من هي فاطمة الرشود التي عينت في منصب رفيع بشؤون الحرمين الأول مرة بالسعودية

السبت 14 أغسطس-آب 2021 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 2961

 

أصبحت السعودية، فاطمة بنت زيد الرشود، أول سيدة تستلم منصب مساعد الرئيس العام للشؤون النسائية بالرئاسة العامة للمسجد الحرام والمسجد النبوي في المملكة بعد تعيين لأول مرة من نوعه.

 وكيف وصلت إلى هذا المنصب؟ وماذا علقت؟ وبحسب صحيفة "سبق" السعودية: - فاطمة بنت زيد الرشود مكية المولد والنشأة. -سخرت حياتها المهنية للمسجد الحرام وقاصديه. - بدأت رحلتها في مصليات المسجد الحرام بالتدريس كأول امرأة تتشرف بإلقاء الدروس التوجيهية والعلمية. - تدرجت في الأعمال والمناصب لتصبح أول سعودية تشغل منصبا رفيعا".

وفي تصريحات لـ"سبق"،أوضحت الرشود قائلة: "إن الرئاسة قفزت قفزات كبيرة في جانب تمكين المرأة خلال فترة وجيزة فبعد أن كانت المناصب حكرا للرجال دون غيرهم".

وأضافت: "سعت الرئاسة إلى تفعيل دور المرأة في الحرمين الشريفين يقود ركبها لإنجاح ذلك عزيمة واقتدار الرئيس العام، عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، الذي لم يغفل دور المرأة الشريكة في بناء الوطن وتنميته ومواكبة مسيرته التطويرية وتنفيذ خططه الاستراتيجية،".

وكشفت أن "المرأة اليوم في الرئاسة تتقلد ما يقارب 60 منصبا قياديا ما بين مساعدة الرئيس العام، أو وكيلة الرئيس العام، أو وكيلة مساعدة، أو مديرة عامة، وعبرت فاطمة بنت زيد الرشود عن شعورها حول توليها هذا المنصب قائلة: "الحمد لله حمداً كثيرا مباركا..

وهذا المنصب ليس الأول ولا المرة الأولى التي أتقلد فيها منصبا قياديا مستحدثا لتمكين المرأة في الحرمين الشريفين، بل تدرجت في المناصب القيادية المستحدثة، وكنت بفضل الله رائدة للعمل النسائي فيهما، وشققت دربا ممهدا لمن خلفني، فقد كلفت لأكون أوّلَ مديرة، ثمّ مديرة عامة، ومشرفة، ثم وكيلة مساعدة للرئيس العام، ثم وكيلة للرئيس العام، وكنت أول رئيسة للمجلس الاستشاري النسائي وأول مستشارة، وتبوأت الآن أعلى منصب قيادي نسائي (مساعدة الرئيس العام للشؤون النسائية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي ومستشارة لمعالي الرئيس العام)".

وفي إطار الحديث عن الأدوار المناطة والتي تقوم بها في المسجد الحرام، قالت فاطمة الرشود: "إن خدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي وقاصديهما وتسخير كل سبل الراحة والطمأنينة والأمن لأداء مناسكهم وعباداتهم، خدمة متميزة، وراقية، ومبتكرة ومواكبة، الهاجس الذي لا يهدأ لدي ولذا عملت وسأعمل على الارتقاء بالشطر النسائي في الحرمين الشريفين سواء فيما يخص الكفاءات والطاقات أو في تحسين الخدمات والتوسع فيها وتكاملها على وجه يليق بمكانة الحرمين الشريفين ويحقق توجيهات ولاة أمرنا، ويسعد ضيوف وضيفات الرحمن