قناة الجزيرة تستعد لسحق الامارات وأبوظبي توكل لصاحب المهام القذرة مهمة المواجهة

الأحد 25 يوليو-تموز 2021 الساعة 09 مساءً / مأرب برس-غرفة الاخبار
عدد القراءات 5960

 

شرعت الآلة الإعلامية الإماراتية في الهجوم على قطر، في حملة جديدة يقودها مقربون من محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، الحاكم الفعلي في الإمارات.

وربط متابعون بين تغريدات الأسماء المحسوبة على القيادة الإماراتية، وبين محاولات أبوظبي إبعاد الأنظار عن الفضائح الأخيرة التي توالت في أكثر من دولة حول تورط قياداتها في أعمال تجسس بالتعاون مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

ويقود الهجوم الإماراتي الأخير على قطر المغرد حمد المزروعي، الذي يوصف أنه صاحب “المهام القذرة” والمعروف أنه أحد الأدوات التي يوظفها محمد بن زايد.

وكتب المزروعي بلغة بذيئة: “طز في قطر وتحيا الكويت وشكراً”

وربط المعلقون بين الهجوم الإماراتي على قطر، واستعداد قناة الجزيرة بث حلقة جديدة من برنامجها “ما خفي أعظم”.

وكتب أحد المغردين أن “برنامج ما خفي أعظم أخرج كُل (الغل) في قلوب آل نهيان، كفو عليكم يا تامر المسحال وقناة الجزيرة”.

وتصدر على موقع تويتر وسم #الامارات_بيت_الجاسوسيه بعد توالي التقارير التي تفضح سياسات أبوظبي.

ويرى مراقبون أن هذه الهجمة الإماراتية على قطر سببها حلقة برنامج قناة الجزيرة “ما خفي أعظم” الذي تشير مصادر من القناة إلى أنها ستكشف تسريبات حصرية من داخل العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

كما نشر معد ومقدم البرنامج، الإعلامي الفلسطيني تامر المسحال على صفحته أنه كان لما خفي أعظم، السبق في كشف تفاصيل وخفايا برنامج بيغاسوس التجسسي الإسرائيلي.

وأشار إلى أنه منذ بث التحقيق تفاعلت الردود حتى اضطرت الشركة الإسرائيلية إلى إعلان وقف البرنامج وفتحت الكثير من الدول تحقيقات وسط مطالبات بالمحاسبة

وعاد الموضوع إلى الواجهة مجددا، بعدما نشرت الأحد مجموعة من 17 وسيلة إعلامية دولية، من بينها صحف “لوموند” الفرنسية و”غارديان” البريطانية و”واشنطن بوست” الأمريكية، تقريراً بشأن هذا البرنامج، زاد الشبهات التي تطال الشركة الإسرائيلية.

وندّد الاتحاد الأوروبي، ومنظمات أممية وحقوقية، ووسائل إعلام وحكومات، الأسبوع الجاري، بما كشفته تقارير بشأن عمليات تجسس على مستوى العالم استهدفت نشطاء وصحافيين عبر برنامج بيغاسوس.

ويستند التقرير إلى قائمة حصلت عليها منظمتا “فوربيدن ستوريز” والعفو الدولية، تتضمن 50 ألف رقم هاتف يعتقد أنها لأشخاص تعتبرهم “إن إس أو” موضع اهتمام منذ عام 2016.

وتضم القائمة أرقام ما لا يقل عن 180 صحافياً، و600 سياسي، و85 ناشطاً حقوقياً، و65 رجل أعمال، وفق التحليل الذي أجرته المجموعة التي حددت العديد من الأرقام في عدة دول.

وأشار التحقيق إلى أن حكومات 10 بلدان على الأقل، من بين عملاء شركة (NSO) الإسرائيلية، أبرزها البحرين وكازاخستان والمكسيك والمغرب وأذربيجان ورواندا، وكذلك السعودية والمجر والهند والإمارات.