آخر الاخبار

أشهر طرق الغش في سوق السيارات المستعملة بالسعودية العراق يتخذ قرارات مفاجئة وجريئة بشأن التطبيع مع إسرائيل وزير الخارجية يكشف خطط للمليشيات الحوثية تلقيها من إيران قبل الدخول في مفاوضات على وقف الحرب في مأرب الإمارات تعلن الإطاحة باالحكومة السابقةوتعيين بديل لها من 33 وزيرا بينهم 9 نساء 20 قتيلا وجريحا في قصف صاروخي للمليشيات الحوثية على حفل رسمي في حجة هاكذا تحتفل مأرب باالثورة السبتمبرية مع الهيئة المدينة لضحايا تفجير المنازل في إقامت الأنشطة الترفيهية للأطفال الذين فجرت منازلهم مأرب تحتفل بذكرى ثورة سبتمبر مع كوكبة من الأكاديميين والسياسيين في ندوة تحت شعار جرائم المليشيات الحوثية اشد من ممارسات الحكم الأمامي مـأرب..«الفريق بن عزيز» واللواء «العرادة» يوقدان الشعلة الأم التاسعة والخمسين لثورة 26 من سبتمبر المجيدة التحالف يعلن تدمير هدف ثمين تحدث عن تحديات ومؤامرات.. الرئيس «هادي»يبعث برسائل مهمة للعالم واليمنيين

السعودية والإمارات تتوصلان لتسوية واتفاق بعد خلاف كاد يعصف بعلاقة الدولتين

الأربعاء 14 يوليو-تموز 2021 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-وكالات
عدد القراءات 5720

نقلت وكالة رويترز اليوم الاربعاء عن مصدر في منظمة أوبك بلس إن الإمارات والسعودية توصلتان لتسوية بشأن اتفاق إنتاج النفط.

وقال المصدر أن الإمارات ستحصل على مستوى إنتاج مرجعي أعلى يبلغ 3.65 مليون برميل في الاتفاقات النفطية مستقبلا.

وأوضح أن الاتفاق الإماراتي السعودي يعني تمديد اتفاق أوبك بلس حتى نهاية 2022.

وكاد الخلاف الاماراتي السعودي ان يعصف بعلاقة الدولتين الحلفيتين على مستويات عدة.

وقبل اسبوع كشفت وكالة "رويترز" أن روسيا تسعى لتسوية الخلاف بين السعودية والإمارات، لإبرام اتفاق لزيادة إنتاج النفط في الأشهر المقبلة في إطار تحالف "أوبك+".

ونقلت الوكالة عن ثلاثة مصادر في "أوبك+" قولها إن روسيا التي تدعم زيادة الإنتاج "تعمل الآن وراء الكواليس لإجلاس الرياض وأبو ظبي إلى طاولة الحوار والتوصل لاتفاق" بهذا الشأن.

وأشارت "رويترز" في هذا الصدد إلى علاقات سياسية واقتصادية راسخة تربط روسيا بالسعودية والإمارات.

وفي ما لم تحدد "أوبك" وحلفاؤها حتى الآن موعدا لاجتماعهم القادم، قال أحد مصادر الوكالة: "لدينا وقت للتوصل إلى قرار ويحدونا الأمل في أن نجتمع الأسبوع القادم وسيتم إبرام اتفاق".

ولفت مصادر أخرى إلى أن الكويت تعمل أيضا على تسوية الخلافات التي برزت مؤخرا بين السعودية والإمارات.

وأعلنت السعودية، مطلع يوليو الجاري، رفضها معارضة حليفتها، الإمارات، لاتفاق يجري التفاوض حوله بين أعضاء تحالف “أوبك +” حول تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط الحالي، وفقا لما نقلته وسائل إعلام سعودية عن وزير الطاقة، الأمير عبد العزيز بن سلمان.

ودعا الوزير السعودي، الجارة الخليجية، وعضو منظمة الدول المنتجة للنفط أوبك إلى التنازل والعقلانية للتوصل إلى اتفاق عندما يستأنف التحالف اجتماعه.

وتقترح أبوظبي فصل تمديد اتفاق خفض الإنتاج بين الدول المصدّرة عن مسألة مناقشة مستويات الإنتاج نفسها، الأمر الذي أدى إلى خروج اجتماع عقد مؤخرل لتحالف الدول المنتجة للنفط عن مساره والفشل في التوصل إلى اتفاق.

كما شدد الوزير السعودي،حينها على أن التمديد هو الأصل وليس الفرع"، في إشارة إلى تمديد التخفيضات المتبقية حتى نهاية عام 2022 .

وأشار إلى ضرورة تحقيق توازن "بين اتخاذ إجراءات تتعامل مع وضع السوق الآن ، والامساك بزمام الأمور في الوقت عينه بحيث تكون قادرا على التفاعل مع االمعطيات الأخرى عند حدوثها... فإذا أراد الجميع زيادة الإنتاج لابد من تمديد الاتفاق" ، مشيرا إلى الغموض المرتبط بمسار الوباء والإنتاج من إيران وفنزويلا.

إلى ذلك، أوضح أن البحث يجري حاليا حول طريقة توازن بين مصالح المنتجين والدول المستهلكة واستقرار السوق بوجه عام لا سيما في وقت الشح المتوقع نظرا لانخفاض المخزونات".

وقال "هناك جهد كبير بُذل خلال 14 شهرا الماضية حقق إنجازات خيالية يعيب علينا ألا نحافظ عليهالذا فإن شيئاً من التنازل والعقلانية هو المخلص الحقيقي لنا".

كذلك شدد الأمير عبد العزيز، على أن المملكة "أكبر المضحين" في تحقيق التخفيضات الطوعية"، مضيفا أنه " لا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها من النفط في شهر واحد كمرجعية وإن هناك آلية يمكن للدول الاعتراض من خلالها."

وكانت الإمارات أعلنت قبل ذلك أنها تدعم زيادة الإنتاج اعتبارا من أغسطس، لكنها اقترحت تأجيل قرار تمديد التخفيضات إلى اجتماع آخر.

كما رأت أنه يجب مراجعة النقاط المرجعية في الإنتاج الأساسي قبل أي تمديد.