آخر الاخبار

مـأرب..«الفريق بن عزيز» واللواء «العرادة» يوقدان الشعلة الأم التاسعة والخمسين لثورة 26 من سبتمبر المجيدة التحالف يعلن تدمير هدف ثمين تحدث عن تحديات ومؤامرات.. الرئيس «هادي»يبعث برسائل مهمة للعالم واليمنيين الحوثي يستفز اليمنيين.. قرارات حوثية جديدة تقضي بمنع النساء من استخدام الهاتف المحمول والعمل مع المنظمات الإغاثية ومسؤول حكومي يُدين-وثيقة قناة سهيل الفضائية تعاود بثها من داخل اليمن ”بن دغر“ يؤكد على أهمية تحديث وسائل المواجهة مع الحوثيين بالاعتماد على الذات وإنعاش القرار الوطني قيادي حوثي يكشف مساحة تقدم مليشياتهم بمأرب خلال عامين .. أقل من 1% في الشهر تعرف على الدولة الحيدة في العالم التي لم تبلّغ عن أي إصابة بكورونا منذ بدء الوباء مطالب لوزير الصحة بفتح تحقيق عاجل بسبب عرقلة المواطنين المسجلين في المنصات الرقمية من أخذ لقاح كورونا في المراكز الصحية معارك محتدمة منذ ساعات الفجر الأولى بـ”حريب مأرب“ ومصادر تؤكد سقوط عدد من القتلى في صفوف المليشيا

إثيوبيا تعترف بالانسحاب ورئيس الوزراء يكشف السبب

الخميس 01 يوليو-تموز 2021 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 4715
 

  

 أقر رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، بانسحاب القوات الحكومية من عاصمة إقليم تيغراي، مقلي، بعد قتال دام شهورا، مرجعا ذلك إلى أنها لم تعد "محورا للصراعات".

ونقلت وكالة "رويترز"، مساء اليوم الأربعاء، عن مسؤول حكومي آخر، أن بمقدور القوات العودة إلى المدينة في غضون أسابيع إذا لزم الأمر.

وكان هذان أول تصريحين علنيين يخرجان عن مسؤولي الحكومة الاتحادية في إثيوبيا منذ سيطرة قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي هذا الأسبوع على مقلي، في تحول كبير للأحداث في الصراع.

ووصف متحدث باسم الجبهة تعليقات آبي بأنها "كذب"، قائلا إن القوات الحكومية انهزمت واضطرت لمغادرة مقلي، مضيفا أن القوات الإريترية المتحالفة مع الحكومة لم تنسحب من الإقليم، مثلما زعم مسؤول إثيوبي.

وتقاتل حكومة آبي "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" منذ أواخر العام الماضي، عندما اتهمت الحزب الحاكم في تيغراي في ذلك الوقت، بمهاجمة قواعد عسكرية في أنحاء الإقليم. وأعلنت الحكومة النصر على الجبهة بعد طرد قواتها من مقلي في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني، لكن الاشتباكات مستمرة منذ ذلك الحين في مناطق خارج عاصمة الإقليم.

انقطاع الاتصالات الهاتفية

وكان أشخاص في مقلي، حيث انقطعت الاتصالات الهاتفية، اليوم الأربعاء، قد قالوا يوم الاثنين إن السكان استقبلوا مقاتلي الجبهة بهتافات الترحيب.

وقال سكان إن مشاهد مماثلة تكررت في بلدة شاير شمالي البلاد، اليوم، حيث انسحبت القوات الإريترية ودخلت قوات تيغراي.

وقال أحد سكان شاير، طالبا عدم نشر اسمه، إن الناس احتفلوا في الشوارع ورحبوا بقوات تيغراي. وقال رئيس الوزراء الإثيوبي لوسائل إعلام محلية، أمس الثلاثاء، في مقطع فيديو نشره موقعه الإلكتروني، اليوم "عندما دخلنا إلى مقلي قبل سبعة أو ثمانية أشهر، كان السبب أنها كانت محور الصراعات".

وأضاف "لقد كانت مركز حكومة. مركز موارد معروفة وغير معروفة. لكن مع خروجنا لا يوجد شيء مهم حيالها سوى أن هناك نحو 80 ألف شخص، ومن ينهبون الناس... لقد فقدت مركز ثقلها في السياق الحالي".

مطالب بوقف الصراع لكن جيتاشيو رضا، المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، قال إن القوات الإثيوبية اضطرت للانسحاب.

وتتعرض حكومة آبي لضغوط دولية متزايدة لوقف الصراع، وسط تقارير عن عمليات اغتصاب وقتل جماعية وحشية بحق المدنيين، وقُتل ما لا يقل عن 12 من موظفي الإغاثة.

وأقر آبي أحمد في خطاب ألقاه بالبرلمان في مارس/آذار، بوقوع فظائع تشمل الاغتصاب وتعهد بمحاسبة أي فرد في الجيش ارتكب جرائم بحق المدنيين. وقالت الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 350 ألفا يواجهون مجاعة، ويحتاج خمسة ملايين آخرين لمساعدات غذائية عاجلة، في أسوأ أزمة غذاء عالمية في عشر سنوات.

 وأرسلت إريتريا قوات إلى تيغراي بعدما شن الجيش الإثيوبي هجوما في نوفمبر/تشرين الثاني، ردا على هجمات قوات الإقليم على قواعد للحكومة الاتحادية. ونفت إريتريا على مدى أشهر وجود قوات لها في إقليم تيغراي، لكنها أقرت في وقت لاحق بوجودها ونفت مسؤوليتها عن أي انتهاكات. أسس عرقية وخاضت إريتريا حربا عنيفة مع إثيوبيا بين 1998 و2000 عندما كانت الجبهة تهيمن على الحكومة المركزية الإثيوبية، وتعتبر أرتيريا الجبهة عدوا لدودا. وحذر الجيش الإثيوبي قوات تيغراي من إعادة تنظيم صفوفها، قائلا إن رده على ذلك "سيكون هائلا". وتحارب الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وهي حزب سياسي قائم على أساس عرقي وه