آخر الاخبار

بعد نشر الأرقام السنوية المرعبة للتضخم.. أردوغان يقيل رئيس هيئة الإحصاء الوطنية إدارة بايدن تقرر منع مساعدات عسكرية بملايين الدولارات عن مصر الخطوط الجوية الكويتية تعلن تعليق رحلاتها إلى العراق مؤقتا لهذه الأسباب بمشاركة 3 منتخبات عربية.. تعرف على موعد مباريات ربع نهائي كأس إفريقيا في أسوأ فضائح الفساد...قائد في البحرية الأمريكية يدلي باعترافات خطيرة يمتلك طائرة خاصة وقصورا وأسطولا من السيارات.. تعرف على أصغر ملياردير عاجل: ”ألوية العمالقة“ تحرر ”نجد الحجلا“ و”غرابة“ جنوبي مأرب ومصادر عسكرية تكشف لـ”مأرب برس“ حقيقة ”بيان الانسحاب“ وتؤكد: ”العمالقة مستمرة بكامل عتادها“ شاهد فيديو .. أنهت معاناة اليمنيين.. تعرف على طريق عقبة هيجة العبد الذي أهّلته السعودية مأرب.. قتلى وجرحى من مليشيا الحوثي بنيران الجيش اليمني تغير في لغة المجتمع الدولي بعد انتصارات شبوة ومأرب.. مصدر خليجي رفيع يحذر من ”مؤشرات لتكرار سيناريو الحديدة“ ويكشف عن تحضيرات لاجتماعات ”خليجية ـ يمنية“

نهائي مبكر بين بلجيكا والبرتغال في أمم أوروبا

السبت 26 يونيو-حزيران 2021 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2807

 

دخلت منافسات أمم أوروبا لكرة القدم (اليورو) مرحلة الأدوار الإقصائية لتضع قرعتها اثنين من أعتى المنتخبات وجها لوجه وذلك عندما يلتقي منتخب بلجيكا “العنيد” بنجومه الكبار مع برتغال كريستيانو رونالدو في نهائي مبكر، فيما تلتقي هولندا العائدة بقوة للمنافسة أوروبيا مع تشيكيا المتمسكة بسجلها الذهبي في البطولة القارية.

 

 سيودّع أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم عندما تلتقي بلجيكا المصنفة الأولى عالميا مع البرتغال حاملة لقب النسخة الأخيرة عام 2016، اليوم الأحد في إشبيلية ضمن الدور ثمن النهائي.

 

ويلاقي الفائز من هذه المواجهة المتأهل من مباراة إيطاليا والنمسا المقررة السبت في لندن.

 

وبعد انتهاء منافسات المجموعة السادسة، التي لقّبت بمجموعة الموت، بصدارة فرنسا بفارق نقطة أمام ألمانيا والبرتغال، وقعت الأخيرة أمام بلجيكا صاحبة ثلاثة انتصارات في مجموعة ثانية ضمت كلاّ من الدنمارك وفنلندا وروسيا.

 

وتتركز الأنظار على نجم البرتغال كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم خمس مرات وأفضل هداف في تاريخ النهائيات (14 هدفا).

 

ويقف النجم الملقب بـ”الدون” على بعد هدف واحد من الانفراد بالرقم القياسي العالمي لعدد الأهداف الدولية، بعد معادلته في المباراة الأخيرة رقم الإيراني علي دائي (109 أهداف).

 

كما سجل مهاجم يوفنتوس الإيطالي خمسة أهداف في النهائيات الحالية، بينها ثلاث ركلات جزاء، لينفرد بصدارة الهدافين بفارق هدفين عن أقرب منافسيه.

 

وبعد خسارة موجعة أمام ألمانيا (2 – 4) عوّضت البرتغال بتعادل جيد مع فرنسا بطلة العالم (2 – 2)، عبّد طريق تأهلها إلى ثمن النهائي كأحد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، وذلك بفضل فوز افتتاحي على المجر بثلاثية تحققت في الدقائق الأخيرة.

 

وإلى جانب المخضرم رونالدو البالغ 36 عاما، يعول “السيليساو” على تشكيلة تعج بالنجوم. لكن المدرب فرناندو سانتوس غامر في المباراة الأخيرة، فدفع بالنشط ريناتو سانشيس والمخضرم جواو موتينيو في خط الوسط، على حساب وليام كارفاليو وبرونو فرنانديش.

 

وحذّر مدافع بلجيكا يان فيرتونغن المحترف مع بنفكيا البرتغالي منذ السنة الماضية “هذا أفضل جيل لهم منذ عدة سنوات. يملكون عدة لاعبين في مختلف المراكز يحترفون مع أفضل الأندية، أحرزوا الألقاب وأقوياء جدا”.

 

الأنظار ستتركز على نجم البرتغال كريستيانو رونالدو، فيما يعوّل الجيل الذهبي لمنتخب بلجيكا على الهداف لوكاكو

 

أما زميله توبي ألدرفايرلد فقال “ما هي أفضل طريقة لإيقاف رونالدو؟ قوتنا تكمن دوما في اللعب كفريق. أعرف أن الإعلام يركز كثيرا على رونالدو لكن نوعيتهم مرتفعة. لا يجب أن نقلل من قيمة برناردو سيلفا، هو لاعب رائع، وديوغو جوتا. يمكنهم التسجيل في أي لحظة. لا نقلل من أهميتهم أبدا”.

 

أما بلجيكا فقد حققت ثلاثة انتصارات في الدور الأول للمرة الأولى في مشاركاتها الست في البطولة القارية والتي كانت أفضلها عام 1980 عندما حلت وصيفة بعد ألمانيا الغربية.

 

ويغيب عن تشكيلة “الشياطين الحمر” المدافع تيموثي كاستاني الذي تعرض إلى إصابة بالغة في وجهه خلال مباراة روسيا.

 

ويعوّل الجيل الذهبي لمنتخب بلجيكا، ثالثة مونديال 2018، على الهداف روميلو لوكاكو وقائد الأوركسترا إدين هازارد العائد إلى مستوياته الجيدة.

 

وقال لوكاكو الجمعة في مؤتمر صحافي متحدثا عن هازارد “بعدما رأيت ما قام به في تمارين الخميس، يمكنني القول إنه عاد بنسبة 100 في المئة”.

 

وبدوره، قال حارس بلجيكا تيبو كورتوا “أعتقد أن إدين قريب من أفضل مستوياته. يراوغ، ليس خائفا من تلقي الضربات، قويّ مع الكرة، وهذا ما يظهر في التمارين. قوي ذهنيا ويستعيد الإيقاع. هو لاعب كبير وننتظر أن يصنع الفارق”.

 

ومن المتوقع أن يدفع المدرب الإسباني روبرتو مارتينيس بهازارد لاعب ريال مدريد الإسباني على الجناح الأيسر أمام شقيقه تورغان، فيما يبرز أيضا مع المنتخب البلجيكي لاعب الوسط البارع كيفن دي بروين العائد أيضا من إصابة في وجهه تعرض لها في نهائي دوري أبطال أوروبا مع فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي.

 

ولم تحقق بلجيكا أي فوز على البرتغال منذ العام 1989.

 

وقال مدربها مارتينيس “البرتغال لن تكون خصما سهلا، لكننا نستعد لهذا النوع من المباريات منذ عدة أشهر. لا يهم إذا قابلناهم الآن أو في مراحل متقدمة. يجب أن تكون جاهزا دوما للمواجهة”.

 

وفي مواجهة ثانية لا تقل أهمية سيكون منتخب الطواحين في مهمة واحدة ستكون على جدول أعماله في ثمن النهائي أمام تشيكيا، ألا وهي حجز بطاقة ربع النهائي من خلال مواصلة العروض الرائعة وغزارة التسجيل، على غرار دور المجموعات أمام منافس يعرف كيف يحصّن دفاعاته.

 

وحققت هولندا العلامة الكاملة في الدور الأول بثلاثة انتصارات متتالية على أوكرانيا (3 – 2) والنمسا (2 – 0) ومقدونيا الشمالية (3 – 0).

 

كل تلك الانتصارات كانت في أمستردام، والآن على “الطواحين” استكمال المهمة وإيجاد مفتاح عبور منتخب تشيكيا الذي تأهل في اللحظات الأخيرة بفوز وتعادل وخسارة، لكنه رغم ذلك يمتلك في صفوفه مهاجما من العيار الثقيل، وهو باتريك شيك الذي قد يرجّح كفّة منتخبه في أيّ لحظة.

 

والآمال كبيرة في هولندا بعد الأداء الرائع في الدور الأول، والمنتخب البرتقالي الأوفر حظا لعبور ثمن النهائي، خصوصا مع الجانب الثأري تجاه التشيكيين في المسابقة نفسها، إذ أنهم حرموا الهولنديين من التأهل إلى نسخة العام 2016 بالفوز ذهابا وإيابا، وألحقوا بهم خسارة قاسية 3 – 2 خلال المواجهة المثيرة في بطولة العام 2004.

 

وبالعودة إلى التاريخ، فإن المنتخبين تواجها 11 مرة، فازت تشيكيا خمس مرات وسجلت 16 هدفا، في مقابل ثلاثة انتصارات لهولندا مع 14 هدفا.

 

وقال مدرب المنتخب الهولندي فرانك دي بور قبيل المواجهة المرتقبة “علينا أن نقدّم أعلى مستوى أمام تشيكيا. لقد أظهروا ما يمكنهم القيام به خلال دور المجموعات، لذا يتعين علينا العمل بجد”.

 

واعتبر مدرب تشيكيا ياروسلاف شيلهافي أن الهولنديين “يمتلكون لاعبين نوعيين. لقد درسناهم بالتفاصيل، ونعرف تعطشهم إلى الأهداف والمجهودات الفردية العظيمة للاعبيهم. لذا، إذا أردنا الفوز، علينا أن نعطي 100 في المئة أو 150 في المئة (..) لنحظى بفرصة الفوز”.