ماذا يفعل الذكاء الاصطناعي في ملاعب كرة القدم؟

السبت 26 يونيو-حزيران 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس-غرفة الاخبار
عدد القراءات 2670

بعد أن أصبحنا بالفعل في قلب "حقبة الذكاء الاصطناعي"، تتولد يوميا تقنيات جديدة تصبح مع الوقت غير قابلة للاستغناء عنها.

وقد حدث هذا في كرة القدم من بين مجالات أخرى عديدة، حيث إن اللعبة التي عاشت لأكثر من 100 عام، تبدو اليوم غير قادرة على التخلي عن تقنيات الذكاء الاصطناعي.

اليوم، ستجد تلك التقنيات موجودة مع الحكم والمدرب والجهاز الطبي بل وحتى الجمهور.

الحكم

من بين التقنيات الأولى التي اعتمدت في لعبة كرة القدم بشكل رسمي، تقنيتا (خط المرمى) Goal Line و(حكم الفيديو المساعد) VAR.

ووفق aitnews أصبحت هاتان التقنيتان الآن أكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي لجعلهما أسرع وأكثر كفاءة.

وتوفر كلتاهما دعمًا إضافيًا للحكم الرئيسي من خلال مساعدته على اتخاذ القرارات الصحيحة في الملعب.

وأصبحت تقنية (خط المرمى) أكثر ذكاءً مع دعمها بالذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال تكاملها مع تقنية أخرى تُسمى Goal Decision System (GDS).

هذه التقنية عبارة عن كرة خاصة طورتها شركة Cairos Technology الألمانية بالتعاون مع شركة أديداس للمستلزمات الرياضية.

وقد يرتقي الذكاء الاصطناعي بتقنية حكم الفيديو المساعد VAR أيضًا، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين قدرة التكنولوجيا على ضبط حالات التسلل.

بالإضافة إلى ذلك، هناك نظام التسلل شبه الآلي من FIFA والذي يدمج تتبع اللاعبين مع الذكاء الاصطناعي.

بدلاً من استخدام نقطة واحدة لكل لاعب، يتتبع هذا النظام ما بين 15 و 20 نقطة لكل لاعب.

المدرب

يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي أيضًا في وضع استراتيجيات الفرق وتحسينها بدلًا من اعتماد المدرب على خبرته في اتخاذ هذه القرارات.

الآن من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، سيكون المدرب قادرًا على تحليل هذه البيانات,وتطوير تكتيكات يمكن أن تكون مفيدة عند اتخاذ القرارات، خاصة أثناء اختيار اللاعبين المناسبين لكل مباراة.

الأهم من ذلك، أنه يزيل العامل العاطفي عند اختيار اللاعبين من خلال اختيار اللاعب بناءً على الحقائق والأرقام فقط وليس المحاباة.

كمثال, يقوم نادي كرة القدم الإنجليزي ليذرهيد إف سي (Leatherhead FC) باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لفهم منافسيه بشكل أفضل ووضع خطة استراتيجية للفريق.

ولهذه الغاية، تعاون النادي مع شركة IBM لاختبار تقنية طورتها الشركة تقوم بفحص تقارير المباريات, وذلك لجمع المعلومات وتحليل الفرق المنافسة.

الطبيب

تستخدم شركة olocip ومقرها مدينة مدريد الإسبانية خوارزميات التعلم لمنع الإصابات في الملعب، والتنبؤ بالنجاح أو الفشل في الميدان.

تدعي الشركة أن نظامها المدعوم بالذكاء الاصطناعي يمكن له أن يتوقع ما سيحدث في الدقائق ال 15 المقبلة من اللعبة.

 

ووفقا للشركة، يمكن استخدام هذه التكنولوجيا لتقليل الإصابات في الملعب من خلال تحليل الأرقام والبيانات الواردة والتي تبين مقدار الجهد الذي بذله اللاعب لتحديد ما إذا كان يجب عليه المغادرة أو الاستمرار.

الجمهور

يمكن أيضا استخدام حلول الذكاء الاصطناعي المستندة إلى السحابة لتقديم رؤية أكثر تعمقًا في كل بث مباشر للمباريات وبالتالي محاولة تقديم تجربة مشاهدة أفضل لكرة القدم عبر التلفاز.

ويمكن أن يوفر الذكاء الاصطناعي للجماهير تنبؤات في الوقت الفعلي حول الوقت الذي من المحتمل أن يتم فيه تسجيل هدف ما.