آخر الاخبار

ملوحا بمواجهة عسكرية قادمة.. الإنقلابي عيدروس الزبيدي يدعو للجاهزية والإستعداد وبناء جيش جنوبي صلب مسئولون سابقون في صنعاء يكشفون المستور.. أحد أخطر مراكز التحكم لاتزال بيد الحوثيين يدر عليهم ملايين الدولارات وساعدهم في استهداف طائرة الحكومة لحظة وصولها عدن بعد يوم دامي على الحوثيين.. الجبهة الغربية في مأرب تشهد معارك عنيفة مسئول يمني سابق يكشف عن انتهاكات ارتكبتها دولة الإمارات وسط صمت مخزي للحكومة والبرلمان مباراة مصيرية تنتظر الأحمر اليمني مساء اليوم «القنوات الناقلة» علامات بيضاء خطيرة جداً قد تظهر على الأظافر أحذرها في تطورات نوعية حركة طالبان المسلحة على أبواب قندوز كبرى مدن شمال شرقي أفغانستان تونس تعلن حالة الطوارئ وحظر التجوال في 4 ولايات منها القيروان دعم إيراني يمكن المليشيات من السيطرة على مفاصل الطيران المدني والجماعة استولت على 250 مليون دولار رسوم الأجواء رئيس الحكومة الشرعية يطلق تصريحات قد ثير الرعب في صفوف المليشيات ويتعهد بإنهاء الإنقلاب واستعادة الدولة بهذه الطريقة التي يفهمها الإنقلابيون

بعنوان محاولتي الفاشلة للوصل إلى القمر...صدور أول مجموعة قصصية ساخرة بعد سنوات من غياب الأدب الساخر في اليمن

الإثنين 31 مايو 2021 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس_ متابعات
عدد القراءات 2637

 

صدرت قبل أيام أول مجموعة قصصية ساخرة تصدر بعد سنوات الحرب في اليمن والتي أدت إلى شلل النشاط الإبداعي في اليمن إلا ما ندر .

المجموعة القصصية التي صدرت بعنوان " عن محاولتي الفاشلة للوصول إلى القمر !" للكاتب والقاص محمد مصطفى العمراني أحتوت على 23 قصة من القصص القصيرة الساخرة وهو لون نادر في اليمن فلم يتميز في هذا المجال الا قلة قليلة منهم الأديب الساخر عبد الكريم الرازحي والروائي محمود ياسين والكاتب فكري قاسم .

تبدو هذه القصص المنشورة مثل واحة وارفة في هجير من التصحر الإبداعي في اليمن فهي تأخذ القارئ إلى عوالم من الضحك والسخرية اللاذعة والتي لا تخلو من دلالات ورسائل .

قصص مضحكة وساخرة بأسلوب مشوق وسرد رائع ولغة رشيقة تذكر القارئ بالزمن الذهبي للقصة القصيرة في اليمن والتي تميزت بأقلام نخبة من المبدعين أمثال عبد الله سالم باوزير وزيد مطيع دماج وصالح باعامر ومحمد الغربي عمران وغيرهم .

يقول القاص محمد مصطفى العمراني في مقدمة المجموعة : " لقد صدرت هذه المجموعة على طريقة النشر الألكتروني وليس بطبعة ورقية ولهذا الأمر قصة أيضا فمنذ سنوات حاولت إصدار مجموعة قصصية لي بنسخة ورقية بغلاف فاخر ورسوم مصاحبة للقصص وبطبعة أنيقة وبمقدمة يكتبها ناقد معروف ولكن هذا الحلم الذي انتظرته لسنوات وان كان قد أقترب مؤخرا وأصبح قاب قوسين أو أدنى إلا أنه تلاشى مثل غيمة بعد مطر .

لقد تواصلت مع دور نشر في الداخل اليمني وفي مصر ولبنان وفي كل مرة كانوا يعجبون بالقصص ويقرونها للنشر ثم يطلبون مني 600 دولار على الأقل لطباعة ألف نسخة من المجموعة القصصية وسيرسلون لي 200 نسخة منها فقط ويبيعون الـ 800 نسخة ، إضافة إلى أنني سأتكفل بتكاليف النقل إلى اليمن فأنا في النهاية قاص جديد ليس لي إصدار قصصي في السوق ، صحيح أنني قد نشرت بعض القصص في الصحف والمواقع الإخبارية وصحيح أنني أكتب وأنشر منذ عقدين من الزمن ولكن كل هذا لم يشفع لي لدى دور النشر وحين جمعت هذا المبلغ بصعوبة فوجئت بهم يرفعون إلى المبلغ إلى 1000 دولار وأضافوا إليه رسوم التصحيح اللغوي والرسوم وتصميم الغلاف والمقدمة التي سيكتبها ناقد أو قاص معروف فأصبت بالإحباط وقررت نشر هذه المجموعة على النت بشكل إلكتروني على هيئة pdf على أن أواصل التواصل مع دور النشر لعلها تتفاعل وتطبع النسخة الورقية منها بتكاليف معقولة .

ويضيف القاص " هذه القصص من البيئة اليمنية التي صارت بسبب الحرب مثل صحراء مقفرة خالية من الإصدارات الإبداعية إلا ما ندر وقد غلب على قصص المجموعة الطابع الساخر الذي يضحك القارئ ويمتعه ولكن القارئ سيجد لهذه القصص هدف ورسالة وإن بدت بشكل غير مباشر فالقصة تلمح ولا تصرح والحليم يكفيه الإشارة" .

هذه المجموعة هي التجربة الأولى في مجال النشر الإلكتروني وقد لقيت قبولا كبيرا من القارئ العربي بعد نشرها في المكتبات الإلكترونية خارج اليمن أمثال " مكتبة نور " و " فولة بوك " و " ktab.it " وغيرها .