المرشح الأوفر حظا لخلافة زيدان في تدريب ريال مدريد.. من هو؟

السبت 29 مايو 2021 الساعة 03 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 4852

بدأ الإعلام المدريدي أو ما تُعرف بالصحف المقربة من الرئيس فلورنتينو بيريز، حملة الترويج الممنهجة للمرشح الأوفر حظا لخلافة الأسطورة زين الدين زيدان في القيادة الفنية لريال مدريد الموسم المقبل، بعد موافقة الإدارة على طلب المدرب الفرنسي، بإنهاء مشواره مع الفريق الأول قبل عام من نهاية عقده.

وقالت صحيفة “ماركا” في تقرير بعنوان “حكماء ريال مدريد يصوتون لراؤول .. مفهم بالشغف”، إن بعض الشخصيات التاريخية التي دافعت عن النادي داخل المستطيل الأخضر وخارجه، وتحظى كذلك بثقة القرش الأبيض- بيريز-، أجمعوا على أن صاحب القميص رقم 7 الأسطوري، هو الخيار المثالي والمفضل بالنسبة للرئيس في فترة ما بعد زيزو.

ونقلت الصحيفة عن زميل المدرب المرشح فرناندو مورينتس، أنه “لا يشك في جاهزية راؤول غونزاليس للجلوس على مقاعد بدلاء اللوس بلانكوس”، مشددا على أنه “أكثر استعدادا من أي مدرب آخر”، وأيضا بحسب تعبيره “أحد أكثر الخيارات الموثوقة المتاحة بعد زيدان”، لما لديه من أفكار وأساليب عمل مبتكرة، فضلا عن شخصيته القيادية ودرايته الكبيرة بكل صغيرة وكبيرة داخل “فالديبيباس”.

واحد آخر ممن سطروا التاريخ مع راؤول داخل الملعب وشغل منصب المدير الرياضي للنادي بعد اعتزاله في الفترة بين عامي 2006 و2009، وهو بيدغا مياتوفيتش، راهن على تكرار تجربة زيدان وسانتياغو سولاري مع مدرب الكاستيا الحالي، حيث قال “أود أن يكون راؤول هو المدرب القادم، لقد قام بعمل رائع مع الكاستيا، وليس لدي شك في قدرته على قيادة النادي بعد زيدان”.

راؤول غونزاليس

كما استخدم مدرب الشباب السابق ومعلق محطة “موفيستار” حاليا ألفارو بينيتو نفس التعبير، قائلا “ليس لدي أدنى شك أنه عندما تمنح الفرصة لراؤول، فإنه سيبلي بلاءا حسنا”، وفي ختام التقرير المطول، أشارت “ماركا” إلى أنه في حال استقر بيريز على راؤول، فسوف تصدق نبوءة المدير الرياضي السابق فالدانو، الذي كتب في عموده في “إل باييس” عام 2019 “يتمتع بغريزته في ريال مدريد، ومعه سيجد الريال خليطا من غوارديولا وسيميوني، وإذا تحدثنا عن المستقبل فلا أحد ينسى راؤول، فهذه أفضل طريقة لاحترام مدريد”.

وتتضارب الأنباء حول هوية المدرب المنتظر في “سانتياغو بيرنابيو”، قبل حتى أن يعلن النادي رحيل زيدان، وكانت في البداية الترشيحات تصب في مصلحة ماسيميليانو أليغري، لكن بعد موافقته على العودة إلى يوفنتوس، ارتفعت أسهم مواطنه أنطونيو كونتي، خاصة في الساعات التي تلت خروجه الدرامي من إنتر، قبل أن تتعالى في الساعات الماضية، الأصوات المطالبة بتعيين راؤول مدربا للفريق، باعتباره المدرب الأكثر دراية باللاعبين الشباب الذين يرتكز عليهم بيريز في مشروع سنوات ما بعد كورونا، التي ستشهد الالتزام بتسديد القروض البنكية، أشهرها النصف مليار يورو المخصصة لإعادة ترميم الملعب التاريخي.