الطلاب اليمنيين الدرسين بماليزيا يناشدون الرئيس والوزراء والنواب والشورى ومكافحة الفساد لإنصافهم من الملحقية الثقافية بماليزيا ويؤكدون استعدادهم للتزويد بوثائق الإثبات.

الخميس 09 يوليو-تموز 2009 الساعة 11 صباحاً / كوالالمبور- مأرب برس – خاص:
عدد القراءات 8930

بعث الطلاب اليمنيين الدارسين في ماليزيا برسالة جماعية مطولة يشكون من خلالها همومهم ومايعانونه من صعوبات وفساد - قالوا أنه قد استشرى في الملحقية الثقافية لليمن بماليزيا.
مطالبين رئيس الجمهورية, ومجلس الوزراء ووزير التعليم العالي, إلى رفع الظلم الذي قالوا أنهم يقبعون تحته بسبب فساد المسؤلين في الملحقية الثقافية لليمن بماليزيا
واصفين حالهم في نداء خاص وجهوه عبر الرسالة, إلى رئيس الجمهورية:"بحالة ينفطر لها القلب من سوء واقعهم الذي يعيشونه في ماليزيا, داعين الله وإياه إلى رفع الظلم الذي يعيشونه , بسبب فساد الملحقية الثقافية لليمن بماليزيا:

قائلين:" الأب الحنون علي عبدالله صالح, نوجه لك نداء استغاثة من جميع الطلاب اللذين قرروا أن يرفعوا أصواتهم عاليا مطالبين برفع الظلم عنهم هنا في ماليزيا".
مضيفين - في ندائهم للرئيس بالقول:" الأخ الرئيس لم تبخل علينا في برنامجك الانتخابي بالوعود التي قطعتها لتصلح من حالنا, وتدفع بعملية التعليم لرفعة, ولما من شأنه رقي اليمن حاضرا ومستقبلا".

متسائلين:" فلماذا لما لا تأخذ بأيدي المفسدين والظلمة اللذين يشوهون عملية التعليم في اليمن, ويعملون على ابتزاز الطلاب وأكل مستحقاتهم, و استنزاف موارد الدولة في الوقت التي تعاني فيه بلادنا من الركود الاقتصادي".

وأضافوا:" أبانا الحنون.. والله أن ماليزيا قد ضاقت ذرعا بفساد ملحقيتنا..وإننا والله لنستغرب لما التقصد في اختيار المفسدين في الأرض حتى يكونوا طاقما في ملحقيتنا!".

وتابعو - ندائهم لرئيس الجمهورية قائلين:" أبانا القائد نحيطك علما بأن الطلاب في ماليزيا قد ذاقوا الأمرين - بسبب مايعانوه من إهمال وتغاض منكم عن قضيتهم, بعد أن رفعت لجنة مكافحة الفساد تقاريرها لكم, ولم نجد منكم أية ردة فعل تذكر, ولذلك فننا هنا نجدد الطلب للجنة مكافحة الفساد بالنزول أو التواصل مع الطلاب مباشرة لتزويدهم بالوثائق الرسمية عن الفساد والشيكات التي تصرف يوميا في المطاعم من قبل مسؤولي الملحقية, ولأبنائهم الفشلة, وكذا في تنقلاتهم بين المدن الماليزية تحت شعار معاهدات مع الجامعات التي تشكوا من وعودهم الكاذبة واستقطاع رسوم لطلاب وتأخير رسوم البعض الأخر!".

وقالو:"أننا لنأسف من الحال المزرية في ملحقيتنا الثقافية ومن الإعتصامات اليومية للطلاب والملاسنات والشتائم بين الملحق ومساعده المالي والأكاديمي واللذين يديرون العمل بأكمله, ويأكلون أموال الطلاب,ويبقون الفتات للملحق المغلوب على أمره منذ وصوله, ولا يملك غير الختم الرسمي للملحقية ومحاولاته جاهدا الاستقطاع من رسوم الطلاب وبموجب الصفة الرسمية -" بناء على توجيهات وزير التعليم العالي الذي أمر باستقطاع مبلغ 500$ من رسوم كل طالب حتى يسدد فيه عجز ميزانية الدولة" حسب مايدعيه يوميا".

ولوزير التعليم العالي, وجهوا سؤالهم عن ذلك بالقول: " فهل هذا الكلام صحيح يادكتور باصرة؟ أم هي اتفاقات بينكما كأصدقاء قدامى؟ " مضيفين- :"وهل يجوز لكم أن تستقطعوا من رسومنا نحن الطلاب الفقراء في حين أنها تصل كاملة إلى ماليزيا".

متهمين الطاقم الإداري لوزارة التعليم العالي بالسطو على الأخضر واليابس – حد وصفهم, وكذا تقاسم البعثات مع أبناء الذوات وتضييع وتأخير معاملات الطلاب المستحقين والمجتهدين, متسائلين : "فهل هذه هي تعاليم الدين التي أمركم الله بها وعاهدتم الله وأبناء وطنكم - يوم استلامكم للوزارة على القيام بها؟".

وتابعوا نقدهم للوزارة بقولهم: "إن الملحق الثقافي إقبال العلس, والأستاذ نصر الشوافي – المساعد المالي في الملحقية لا يجيدان قراءة اللغة الإنجليزية ولا حتى النطق بها – يامعالي الوزير- أفلا تثير الريبة كيفية تعينهم لهذه المناصب في دولة مثل ماليزيا, وكيف سيتمكنان من إقامة علاقات وحل مشاكل الطلاب في ماليزيا مع جامعاتهم؟ - أم أنكم قد اكتفيتم فقط بخبراتهم البنكية في عمليات الحسابات والتحويلات البنكية لحساباتهم الشخصية؟ وعلاقاتهم القوية مع المسؤلين في اليمن وممن هم على درجة كبيرة من الفساد؟".

وأشاروا في تسائلهم مع وزير التعليم العالي الدكتور صالح باصرة – عن أسباب التمسك بمسؤولي الملحقية بماليزيا, في ظل فسادهم المستشري, وكثرة الشكاوي والتقارير الدامغة ضدهم- بينما تم نقل الشوافي من مصر بسبب شكاوي الطلاب عن فساده, وكذلك العلس الذي تم نقله من جامعة عدن, بعد أن أكل كل خيراتها".

مضيفين: " فهل ستحرك هذه الرسالة ضمائر قارئايها ؟ وهل النية صادقة في تحسين أوضاع الطلاب والرقي باليمن ثقافيا واقتصاديا, ومعاقبة المفسدين وقطع دابرهم - أم أن ذلك فقط مجرد دعايات موجهه كي يسمع صداها لغير؟".
مجددين العهد للوطن بعدم سكوتهم على مثل ذلك الفساد, وحتى يتم التعامل معه بصورة سريعة, والعمل على تصحيح جميع أوضاعهم.
ملوحين برفع قضايا شخصية على المسؤلين في الملحقية, إلى جوار القضايا الأخرى المرفوعة من قبل المعاهد والجامعات الماليزية ضد الملحقية الثقافية لليمن بماليزيا, إضافة إلى القيام بتسليم نسخ من الوثائق والسندات والشيكات والمستندات التي تثبت إجرام العلس وشلته الموقرة – حسب وصفهم - وعرضها على كل من سفارة قطر وبقية سفارات دول الخليج العربي, حتى يعرفون مصير الأموال الهائلة التي قالوا أنها مرسلة منهم - لدعم الطلاب, وتوضيح إلى أين يكون مصيرها منذ أن توجه إليهم مباشرة وإلى حين وصولها لجيوبهم.

مؤكدين على قيامهم برفع ورقة للجنة الأمم المتحدة كي يحصلون على أمر تحقيق يفشي جميع الأسرار الدائرة خلف قصر الشوافي وممتلكاته المتزايدة في النمو يوميا- حسب تعبيرهم.
مستغربين في الوقت نفسه من الادعاءات التي قالوا أن وكيل وزارة التعليم العالي قد رفعها إليهم بخصوص فتح مكتب لتواصله مع الطلاب والتحقيق في الشكاوي ضد الملحقيات والذي لم يرد على أيا من الشكاوي التي نرفعها إليه يوميا.
راجين من الله في ختام رسالتهم أن يجدو ردا هذه المرة من ألاب القائد ورائد الوحدة المشير علي عبدالله صالح وأوامره بتغير هذا الكادر الفاسد وتعيين أناس يخافون الله في أبناء وطنهم, ويعملون بعيدا عن التعصبات السياسية, وعلى ما من شأنه تحسين أوضاعنا المعيشية.

مطالبين أيضا من مجلس الشورى ومجلس النواب ولجنة مكافحة الفساد إلى العمل و التواصل معهم حتى يساعدونهم على معرفة مكامن الخلل ومناطق الفساد في الملحقية, والعمل معا لما من شأنه القضاء على كل من تسول له نفسه في أكل خيرات وطننا الحبيب, قائلين :"ونحن على استعداد بتزويدكم بأية وثائق مطلوبة في أي وقت ونرجو من كل قارئين هذه الرسالة بمساعدتنا بالتواصل مع حكومتنا الحكيمة وإيصال هذه الرسالة لكل من بيده سلطة ويخاف الله ورسوله أو تزويدنا بكيفية التواصل معهم.

آملين من وزير التعليم العالي بان يتقي الله في تعييناته للملحقين بعيدا عن المحاباة وخوفا من الله, والاعتماد على المستوى الأكاديمي وحسن أخلاقهم قبل إرسالهم إلى الملحقيات.

متمنين الخير والتوفيق للحكومة وكافة أبناء شعبنا اليمني, والعمل لكل مافيه خير الوطن وأهله وتعسا لأهل الفساد ووفقنا الله جميعا إلى كل مايحبه ويرضاه.
التوقيع /أبنائكم الطلاب الجياع المبتعثين لماليزيا, عنهم - إتحاد طلاب اليمن في ماليزيا.

اكثر خبر قراءة طلابنا