أجواء رعب في تل أبيب.. شاهد فرار العشرات من أحد الشواطئ

السبت 15 مايو 2021 الساعة 09 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 5175
 

 

عاشت مدينة تل أبيب يوم السبت 15 مايو/أيار 2021، حالة غير مسبوقة من نوعها، عندما انفجر 30 صاروخاً للمقاومة الفلسطينية في مناطق مختلفة من المدينة، ما أسفر عن مقتل إسرائيلي وحالة من الرعب والإحباط لدى الإسرائيليين.

 

لقطات فيديو، متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، السبت 15 مايو/أيار 2021، أظهرت حالة العرب التي عاشها الإسرائيليون، كما كشفت فيديوهات أخرى عن حجم الدمار الذي خلفه بعض من هذه الصواريخ. 

  

جاء ذلك بعد فترة قصيرة من إعلان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، قصفها مدينة تل أبيب بعشرات الصواريخ، رداً على مجزرة قام بها الاحتلال صباح اليوم بعد قصفه لأحد المنازل في مخيم الشاطئ، وتسبب في مقتل 6 أطفال وامرأتين، وصلوا إلى مستشفى "الشفاء" عبارة عن أشلاء متناثرة.

  

وأظهر عدد من الفيديوهات والصور، اندلاع حرائق في أحد شوارع تل أبيب، فيما هُرعت سيارات الإسعاف إلى المكان، ليُعلن فيما بعد مقتل إسرائيلي نتيجة الهجوم. 

 

من جانبها قالت القناة الـ(12) الإسرائيلية الخاصة، إن نحو 30 صاروخاً أطلقت تجاه مناطق مختلفة في إسرائيل شملت مستوطنات غلاف غزة ومدن بينها تل أبيب وريشون لتسيون ونيس تسيونا وحولون (وسط).

 

هذه الضربات، شكلت حالة إحباط كبيرة لدى الشارع الإسرائيلي، وطرحت تساؤلات عن فعالية القبة الحديدة بحسب ما ذكره عدد من الصحافيين في فلسطين. 

 

إغلاق مطار بن غوريون

 

في الوقت ذاته سقط صاروخ أطلق من قطاع غزة، السبت، قرب مطار بن غوريون بمدينة تل أبيب الإسرائيلية، بحسب إعلام عبري.

  

صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت إن الفصائل الفلسطينية جددت اليوم قصفها لمنطقة وسط إسرائيل لأول مرة منذ الخميس.

 

وفي وقت سابق السبت، تم إلغاء نحو 40 رحلة جوية كان من المفترض أن تحط خلال الـ24 ساعة المقبلة في مطار بن غوريون، مع تجدد القصف على تل أبيب.

 

هذا القرار الإسرائيلي يعطي مؤشراً واضحاً على الضرر الكبير الذي تلحقه صواريخ المقاومة الفلسطينية، التي تضرب مدناً وبلدات إسرائيلية، بالاقتصاد الإسرائيلي، ما يجعل من إسرائيل بلداً غير مفضل للسياحة. 

 

من ضمن هذه الوجهات التي كان ينتظر وصولها لمطار بن غوريون، رحلات قادمة من نيويورك وشيكاغو وباريس ولندن وفرانكفورت.

 

يذكر أنه، وخلال الأيام الماضية، تسببت الصواريخ التي يتم إطلاقها من قطاع غزة تجاه وسط إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب، في تعليق حركة الملاحة في مطار بن غوريون، وتحويل الرحلات القادمة إليه إلى مطار آخر.

 

القسام تتوعد تل أبيب 

 

من جانبها أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، السبت 15 مايو/ أيار 2021، عن استعدادها لقصف مدينة تل أبيب لمدة أشهر، وذلك في تحذير لإسرائيل التي تفشل في صد جميع الصواريخ المتجهة نحو المدن المُحتلة. 

 

جاء ذلك على لسان الناطق العسكري باسم "كتائب القسام"، "أبوعبيدة"، الذي قال: "جهزنا أنفسنا لقصف تل أبيب لـ6 أشهر متواصلة بعون الله".

 

تحذير "كتائب القسام" من شأنه أن يزيد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية، التي تواجه ضغوطاً كبيرة في الداخل بسبب فشلها في التصدي لجميع صواريخ المقاومة، لا سيما أن سكان تل أبيب لم يعتادوا أن تشهد مناطقهم قصفاً بالصواريخ.