قناة الجزيرة تقترب من حصد جوائز دولية جديدة في منافسة مع كبريات القنوات العالمية

الأحد 04 إبريل-نيسان 2021 الساعة 08 مساءً / مأرب برس-القدس العربي
عدد القراءات 4892

 

تقترب شبكة الجزيرة من حصد عدد من جوائز “دروم” المرموقة، التي تعد ثاني أهم منافسة في المجال الإعلامي، بعد وصولها لنهائي ترشيحات شورتي التي تعد الأهم في عالم الإعلام.

وكشفت مصادر من الشبكة التي تتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقراً لها، أن الجزيرة تقترب من حصد جوائز دروم، بعد أيام من إعلان لجنة تحكيم جوائز “شورتي” المتخصصة في مجال الإعلام الاجتماعي القائمة النهائية للمرشحين بالفوز بجوائز الدورة الثالثة عشرة.

وبحسب المصادر التي تحدثت لـ”القدس العربي” فإن جوائز شورتي يمكن وصفها بأوسكار الإعلام، أما جوائز “دروم” فتأتي ثانياً وتوازي مثلاً “إيمي”.

وبلغت الجزيرة القائمة النهائية لجوائز “دروم” في فئة فريق وسائل التواصل الاجتماعي للعام 2020، وفئة أفضل استخدام لوسائل التواصل الاجتماعي.

وتتنافس على نيل جوائز الإعلام الرقمي “ذي دروم” مؤسسات إعلامية ومنصات إخبارية عالمية منها الغارديان، وبي بي سي، وفايس، وهافبوست، والقناة الرابعة البريطانية، والإندبندنت وغيرها، وتحتفي الجوائز سنويا بأفضل الأعمال والمنتجات الرقمية الرائدة عالمياً.

   تتنافس على نيل جوائز الإعلام الرقمي “ذي دروم” مؤسسات إعلامية ومنصات إخبارية عالمية منها الغارديان، وبي بي سي، وفايس، وهافبوست، والقناة الرابعة البريطانية، والإندبندنت وغيرها

وكشف المسؤولون عن الجائزة أن الحكام يقيمون مدى استخدام التواجد عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة لتعزيز مبادرة أو حملة لمرة واحدة.

سيراجع الحكام المشاركة بناءً على الابتكار والإبداع والاستراتيجية الواضحة والنتائج الملموسة.

وستعلن النتائج نهاية الشهر الحالي أبريل/ نيسان.

ويشير الموقع الإلكتروني للجائزة” أن القطاع الرقمي وفريق القناة العربية المكلف بشبكات التواصل الاجتماعي، حقق نتائج لافتة في مجاله.

كما قيّم المحكمون لهذه الفئة، الفريق باستخدام وتقديم وإنشاء محتوى اجتماعي متميز، كما سيقوم الحكام بتقييم الإستراتيجية الاجتماعية للفريق، ومساهمتها في النجاح الشامل، مع تأكدهم من الشرح المفصل للإستراتيجية، وإحصائيات القياس لإثبات النجاح، حيث تضمنت خطة الجزيرة نماذج لافتة كانت محل تقدير.

وقبل أيام أعلن عن القائمة النهائية لجوائز شورتي المرموقة في المجال، وتصدر القطاع الرقمي في الشبكة لائحة الترشيحات، حيث ضمت القائمة خدمة إيجاز عن فئة الأخبار والإعلام، وهي خدمة يومية توفر محتوى إعلامياً موجزاً يرصد أهم الأخبار السياسية والرياضية والثقافية وغيرها، ويقدمها مذيعو قناة الجزيرة الإخبارية.

وفي فئة “الهاشتاغ”، تأهلت تغطية قناة الجزيرة للانتخابات الأمريكية الأخيرة للقائمة النهائية، بعد أن حققت نجاحا واضحا في لفت انتباه المتابعين بفضل المحتوى المتميز الذي أنتجه فريق التغطية من مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

وترشح فريق صحافة البيانات بموقع الجزيرة الإنكليزي لجائزة “شورتي” عن فئة الاستخدام البصري الأمثل للبيانات الرقمية، عن تغطية تناولت تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وعملية السلام التي تبنتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

ومن بين المرشحين هذا العام كذلك برنامج “ستارت هير” لموقع الجزيرة الإنكليزي، وصفحة الجزيرة الإنكليزية على إنستغرام.

يذكر أن جوائز “شورتي” المتخصصة تمثل مقياساً سنوياً لتقييم أداء المواقع والحسابات الشخصية الأكثر تأثيراً وجذباً للمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة؛ وتعلن أسماء الفائزين بجوائز هذا العام في أبريل/ نيسان المقبل.

وكان مسؤولون ومتابعون أشادوا بأداء قناة الجزيرة القطرية ومنصاتها الرقمية على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أنها “تظل رائدة الإعلام العربي، ومصدر الخبر، والتحليل بلا منازع”، وهو ما تدعمه الأرقام التي اطلعت عليها “القدس العربي”.

وانتشرت تزامناً مع إعلان نتائج الانتخابات الأمريكية صورٌ تقيس حجم التفاعل الذي سجلته قناة الجزيرة، ويبرز مدى شعبيتها مقارنة بمنافسيها في المجال، حيث أوضحت الأرقام أن متابعة البث الحي على صفحة الجزيرة على يوتيوب كان الأعلى، وهو ما عزز من مكانة الشبكة وحضورها في الساحة الإعلامية.

وقامت “القدس العربي” بمقارنة تحليلية للأرقام عشية إعلان فوز المرشح الديمقراطي، ورصد ميول الجمهور لحظتها نحو القناة التي يعتبرونها “الأكثر مصداقية”.

وكانت الجزيرة الأولى في تلك اللحظة، تليها سكاي نيوز التي تبث من أبو ظبي، التي سجلت تقدماً في الفترة الأخيرة، بعد توسيع مكتبها في الولايات المتحدة الذي يضم جيشاً من المنتجين والمذيعين والمساعدين، إضافة إلى تحركات مراسليها في نيويورك وبنسلفانيا التي كانت مركز اهتمام العالم.

وسجل عدد من المسؤولين والمغردين والمتابعين، أن الجزيرة كانت في قلب الحدث، وتقسيم شاشتها بين عدد من الولايات والمواقع، دليل على حجم التغطية التي كانت انعكاسا لتخطيط مسبق من فريق عمل طيلة الفترة الماضية على مدار الساعة لتحقيق الإنجاز الذي يضاف لرصيدها الثري.

وتميزت الجزيرة وفق التعليقات المنتشرة في عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بمواكبتها للحدث أولا بأول، مع شبكة مراسليها المتواجدين في أهم المراكز الحيوية.

واستعانت إدارة القناة بعدد من المحللين الأمريكيين من ميول مختلفة، وكان في نفس النشرة الجمهوري المقرب من ترامب، مع الديمقراطي المساند لبايدن، والأكاديمي المحايد.

وقدم ضيوف الجزيرة جرعة دسمة من المعلومات الثرية التي وضعت المشاهد في صورة الحدث، وشرحوا له بكلمات بسيطة تعقيدات المشهد الأمريكي المعقد، والنظام الانتخابي المركب الذي يجمع بين الديمقراطية المباشرة وغير المباشرة.

وقدمت المحطة فقرات توعوية، مع وجود مذيعين يرصدون تطورات عملية الفرز والسيناريوهات المتعلقة بنتيجة المجمع الانتخابي.

وقام فريق الإبداع في الشبكة بإعداد تصور بصري لتقديم المعلومة في قالب فني مبهر، والاستعانة بالغرافيكس، والمؤثرات التي تقرب المعلومة من المشاهدين عامة.

القطاع الرقمي حاضر أيضاً

حققت الجزیرة على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، متوسط التفاعل الأعلى مقارنة ببقية القنوات.

وکانت الجزیرة الأعلی نمواً من حیث عدد المتابعین الجدد على منصة إنستغرام الحديثة في المجال الخبري، بعد أن كانت إلى وقت قريب تهتم بالمنوعات.

ففي منصة فيسبوك، حصدت الجزیرة أعلى نسبة مشاهدة لفيديوهاتها خلال الانتخابات الأمريكية، ليلة الاقتراع حتى حسم بايدن السباق. وسجلت المشاهدات نحو 37 مليون مشاهدة بأقل عدد من المواد المنشورة مقارنة بالناشرين الذين بثوا عدداً معتبراً من المواد، لكن حققوا مشاهدات أقل، بلغت 4 ملايين لقناة “فرانس 24” و10 ملايين لقناة “بي بي سي”، واستقرت مشاهدات سكاي نيوز والعربية في حدود 30 مليون مشاهدة.

وكان ملاحظاً أن قناة “روسيا اليوم” سجلت نسب تفاعل قريبة من معدلات الجزيرة التي حققت مجموع تفاعل أعلى من بقية الناشرين، ومردّ التفاعل العالي على صفحة القناة الروسية اعتمادها على المواد الجدلية التي تغذي نقاشات جمهورها.