ما مصير الأخ غير الشقيق لملك الأردن بعد فشل محاولة الانقلاب وماذا طُلب منه وماذا قال في أول ظهور؟

الأحد 04 إبريل-نيسان 2021 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-وكالات
عدد القراءات 3466

نفى الجيش الأردني اعتقال الأمير حمزة بن الحسين، الاخ غير الشقيق لملك الاردني .. مؤكدا أنه طُلب منه التوقف عن تحركات توظف لاستهداف استقرار الأردن، وأنه سيتم الكشف عن نتائج التحقيقات بكل شفافية، يأتي ذلك بعد حملة اعتقالات واسعة شملت قيادات بارزة ،على خلفية محاولة انقلاب فاشلة على الحكم في البلاد.

لكن الأمير حمزة بن الحسين ولي العهد السابق، قال في مقطع فيديو مصور إنه معزول في منزله مع زوجته وأطفاله، وأن قائد الجيش طلب منه البقاء في المنزل وعدم الاتصال بأحد.

وتحدث الأمير حمزة، في فيديو بثته شبكة "بي بي سي" BBC، قالت إنه وصل إليها عبر محاميه، أنه معزول في منزله مع زوجته وأطفاله، كما نفى أن يكون جزءًا من أيّ مؤامرة.

وقال "إن قائد الجيش طلب مني البقاء في منزلي وعدم الاتصال بأحد"، مبيناً أنه تم سحب جميع مرافقيه الشخصيين وسيتم قطع الإنترنت عنه.

كما تابع "الأردن يعاني من الفساد والمحسوبية، والانتقادات تنتهي بالاعتقالات"، مشيرا إلى أن ما يجري في الأردن تحول حزين ومؤسف.

وأضاف "لست طرفا في أي مؤامرة أو منظمة تحصل على تمويل خارجي، ولست مسؤولاً عن سوء الحوكمة وفقدان ثقة الناس في مؤسسات الدولة".

وقال الأمير الأردني حمزة بن الحسين: أستغرب أن يؤدي انتقادي البسيط للسياسات في البلاد إلى تعرضي للاحتجاز.

العملية الأمنية، التي نُفذت ضد شخصيات أردنية، تزامنت مع حظر تجوال وانتشار أمني مكثف بسبب ظروف كورونا في البلاد، وسط توقعات بتشديد الإجراءات تحسبا لأي رد فعل على الاعتقالات التي مست شخصيات عسكرية سابقة ومدنية تم ترديد أسمائهم على مواقع التواصل دون أي تأكيد رسمي من السلطات الأردنية حتى الآن.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية إن الأمير حمزة ليس موقوفا ولا يخضع لأي إجراءات تقييدية، وليس قيد الإقامة المنزلية، كما نفى رئيس أركان الجيش الأردني صحة ما نُشر حول اعتقال الأمير حمزة.

وقال بيان للجيش إنه، وفي إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، تم اعتقال "الشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله وآخرين. كما طٌلب من الأمير حمزة التوقف عن تحركات ونشاطات تُوظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره".

وشدد بيان الجيش على أن التحقيقات مستمرة، وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية ووضوح.

وتزامنا، توالت ردود الأفعال العربية والدولية الداعمة لتحركات العاهل الأردني وقراراته لحفظ أمن واستقرار الأردن.