من أكبر السفن على الأرض.. كل ما تريد معرفته عن “إيفرغيفن” التي أغلقت قناة السويس

الجمعة 26 مارس - آذار 2021 الساعة 12 صباحاً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 5563

جنحت سفينةٌ "إيفرغيفن" العملاقة، التي تعتبر من كبرى السفن على وجه الأرض، داخل واحدٍ من أهم طرق التجارة العالمية منذ يومين، لتسد الطريق أمام مئات السفن وتُعطّل سلاسل التوريد العالمية، في الوقت الذي ذكرت فيه وكالة "رويترز" للأنباء، الخميس 25 مارس/آذار 2021، أن شركات شحن الحاويات، التي تنقل شتى بضائع متاجر التجزئة من الهواتف المحمولة والملابس إلى الموز، عالقة تماماً وتعاني الكثير بسبب هذه الأزمة.

 

يتعلق الأمر بأكثر من 30 سفينة حاويات تعجز عن الإبحار، بعد جنوح السفينة "إيفرغيفن" البالغ طولها 400 متر بقناة السويس، لتتوقف حركة العبور، في ظل فشل محاولات لتعويم السفينة حتى الآن.

في تقرير لموقع Middle East Eye البريطاني، الخميس، يتم الكشف عن أبرز المعلومات المتعلقة بهذه السفينة العملاقة، التي شلت القناة، ووصلت أزمتها لأكبر الموانئ العالمية.

 

ما هو حجم "إيفرغيفن"؟

 

بطول 400 متر وعرض 59 متراً، يُمكن القول إنّ حجم "إيفرغيفن" يُساوي ضعف حجم برج القاهرة تقريباً، ونصف برج خليفة في دبي تقريباً، الذي يُعَدُّ أطول مبنى في العالم.

 

مع ذلك كانت رشيقةً بما يكفي لتتحرك بشكلٍ طبيعي في البحر الأحمر قبل دخولها قناة السويس.

 

من يملك السفينة؟

 

السفينة مملوكة لشركة Shoei Kisen Kaisha اليابانية، وفي يوم الخميس 25 مارس/آذار، اعتذرت الشركة عن التأخيرات الكبيرة التي سبّبها الإغلاق.

 

يجري حالياً تشغيل السفينة بواسطة شركة النقل التايوانية Evergreen Marine، ومقرها في بنما.

فيما تُشير التقارير إلى أنّ مبلغ التأمين عليها يصل إلى 140 مليون دولار.

 

متى بُنِيَت السفينة؟

 

تم بناء السفينة عام 2018، وتستوعب 20 ألف حاوية شحنٍ طولها ستة أمتار، كما تصل قيمتها إلى 170 مليون دولار.

 

وكان مؤسس شركة Evergreen Marine، شانغ يونغ-فا، يُعارض تشغيل السفن القادرة على استيعاب أكثر من 8000 حاوية، وفقاً لصحيفة The Telegraph البريطانية. ولكن بعد وفاته عام 2016، قرّر أبناؤه -ورثة شركة الشحن خاصته- إعادة تركيز الشركة على تشغيل السفن الضخمة مثل "إيفرغيفن".

 

ما الذي على المحك الآن؟

 

ربما تحوّلت "إيفرغيفن" إلى مصدرٍ غير متوقع لميمات الإنترنت المضحكة، لكن الواقعة قد تتحوّل إلى كارثة بالنسبة لنظام الإمداد العالمي، في ظل انتظار 150 سفينة شحن على الأقل الآن على جانبي القناة.

 

إذ ارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من 6% يوم الأربعاء 24 مارس/آذار، قبل أن تنخفض بشكلٍ طفيف، يوم الخميس.

 

فيما لم تتضح حمولة السفينة بعد في هذه المرحلة، قال خبراء الشحن، لشبكة NBC الأمريكية، إن "أي شيء يُمكن أن تراه في المتاجر بشكلٍ أساسي" قد يتأثّر بالواقعة، وضمن ذلك التأخيرات المحتملة في الغذاء والملابس والإلكترونيات.

 

إذ قال ليون ويليامز، المتحدث باسم ميناء روتردام، لوكالة Reuters البريطانية: "كل ميناء في غرب أوروبا سيتأثر بذلك".

 

بينما يرجح موقع Lloyd's List البريطاني أن "إيفرغيفن" ربما تحمل شحنةً بقيمة 10 مليارات دولار.

 

لحسن الحظ، لم يُصَب طاقم السفينة المُكوّن من 25 شخصاً -جميعهم هنود- بأيّ أذى، وفقاً لمالكي السفينة.