السعوديون يغرقون مقهي شابة سعودية استغاثت بهم بعد قلة الزبائن

الأربعاء 10 مارس - آذار 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس-ارم
عدد القراءات 8776

 

نجحت سيدة سعودية تملك مقهى في أحد أحياء مدينة الرياض، في جلب شهرة لمكان عملها، بعدما لبى آلاف السعوديين نداءها الذي دعت فيه مواطنيها لزيارة المقهى الجديد الذي يعاني من قلة الزبائن.

ولجأت ”أم عبدالرحمن“ لموقع تويتر، حيث ينشط الملايين من مواطنيها هناك، ونشرت موقع المقهى الذي افتتحته مؤخرا في حي الصحافة في العاصمة، طالبة من رواد المقاهي مساندتها في مشروعها.

وقالت صاحبة المقهى في تغريدتها التي حققت تفاعلا لافتا: ”أنا أم عبدالرحمن، فتحت كوفي صغير، وهو آخر حبل للنجاة تبقى لي بعد رحمة ربي، خسرت كل شي وتحملت التزامات، ولاعاد بقى لي غير هالكوفي وتوفيق ربي ودعمكم، من وسع على الناس ربي وسع عليه، تكفون أحتاج وقفتكم مع بنت ديرتكم تكفون لا تخلوني محتاجة فزعتكم“.

ووجد طلب السيدة السعودية التي استفادت من الانفتاح الذي تعيشه البلاد في النظرة لعمل المرأة، استجابة لافتة، حيث حققت تغريدتها في غضون ساعات فقط، مئات آلاف المشاهدات والتعليقات والتداول.

وتقدمت أسماء سعودية معروفة، بينها مشاهير في مواقع التواصل الاجتماعي، قائمة المتفاعلين مع تغريدة ”أم عبدالرحمن“، حيث تعهد بعضهم بالإعلان لها عبر حساباتهم المشهورة بشكل مجاني، وحث آخرون متابعيهم على زيارة المقهى، وتوجه فريق ثالث إلى المقهى بالفعل أو وعد بتلك الزيارة في وقت لاحق.

ولبى إبراهيم باشا، وهو أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، نداء ”أم عبدالرحمن“، قائلا: ”أبشري يا أم عبدالرحمن والناس للناس وبإذن الله سأكون أول زوارك وأعلن لك ببلاش“، قبل أن يحث زوار المقهى على الالتزام بإجراءات التباعد للوقاية من كورونا مع توقعاته بازدحام المقهى.

وتعهد الشاعر السعودي فهد المساعد، والذي يتابعه أكثر من مليون شخص في تويتر، بزيارة المقهى، وقال في تغريدة: ”الله يوفقك ويرزقك.. قهوتي من هالمحل اليوم إن شاء الله“.

ويبدو أن صاحبة المقهى حققت ما كانت تطمح له في تحقيق الشهرة لمشروعها الجديد، حيث قدمت الشكر للتفاعل الكبير والمساندة التي وجدتها من مواطنيها، وقالت عبر تويتر: ”الله يجزاكم الخير، حقيقي فرحة من كل قلبي، كل دعوة انذكرت وكل كلمة طيبة انقالت الله يرده لكم أضعاف وأضعاف.. أعجز أعبر لكم عن فرحتي بكلامكم ووقفتكم معي والله والله تشرفوني بقهوتي واعتبروها قهوتكم ومكانكم“.

وتحظى طلبات السعوديين والسعوديات في مواقع التواصل الاجتماعي لمواطنيهم، بالمساندة في مشاريع العمل التي بدأوها، بتفاعل ومساندة في كثير من المرات، لا سيما أن كثيرا من تلك المشاريع كانت حكرا على الوافدين الأجانب لسنوات، قبل أن تتغير نظرة المجتمع لكثير من المهن التي كان ينفر منها مواطنو المملكة.