أمير سعودي شهير يهاجم مناصري الناشطة لجين الهذلول

الجمعة 12 فبراير-شباط 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3297

 

انتقد أمير سعودي بارز الاحتفالات والتصريحات التي أعقبت إطلاق سراح الناشطة السعودية لجين الهذلول، مستنكرا محاولات أطراف لم يسمها لصنع أبطال وهميين.

وقال الأمير سطام بن خالد آل سعود في سلسلة تغريدات على تويتر: "احتفلوا وخرجت التصريحات من هنا وهناك بسبب خروج فتاة سعودية من السجن بعد انقضاء فترة الحكم عليها لكنهم تجاهلوا مئات النساء بل الآلاف من المعتقلات في سجون سوريا والعراق واسرائيل وحتى في دولهم وتجاهلوا الاعتداءات ضد النساء التي مارسوها جنودهم في عدة دول وأفراد شرطتهم في بلادهم".

وأضاف أن "محاولة صنع الأبطال الوهميين التي يقوم بها الغرب لبعض الشخصيات تهدف إلى اختراق المجتمعات من الناحية الفكرية والتأثير عليهم من الناحية الدينية وليس كما يدعون فمن يتابع يجد التضخيم الكبير في هذه الحالات كأنهم مناضلين وهم في الحقيقة لم يضيفوا شيء للمجتمع ومنبوذين أيضا".

وتابع: "فلو كانوا صادقين بحقوق الإنسان كما يدعون فأين هم عن الإنسان الذي يقتل ويشرد في دول أفريقيا وأسيا وأين هم عن تجنيد الأطفال في النزاعات لكننا نجد منهم مواقف مخزية إذ أنهم قد يتحالفون مع هذه الدول طمعاً بثرواتها، في النهاية علموا أنفسكم ما تتحدثوا عنه وكفاكم كذباً ونفاقاً".

وقال: "نحن بحمد الله قد منحت المرأة كامل حقوقها ونراها في أعلى المناصب تشارك جنباً إلى جنب مع الرجل في بناء الوطن، لكن نجد أن الغرب مازال يتحدث عن المرأة لأن ما يقومون به في الأصل لا علاقة له بالمرأة بل إنهم يسعون من أجل إدخال أفكار شاذة تتصادم مع الدين والمجتمع والعادات والتقاليد".

وأطلق سراح الناشطة من أحد السجون السعودية، بعد قضاء ثلاثة أعوام خلف القضبان.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أصدر القضاء السعودي حكما بإدانتها بالسجن 5 سنوات و8 أشهر مع وقف التنفيذ لسنتين و10 أشهر.

وأدانت المحكمة المدعى عليها بارتكابها أفعالا مجرمة بموجب المادة الـ43 من نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله؛ كالتحريض على تغيير النظام الأساسي للحكم، والسعي لخدمة أجندة خارجية داخل المملكة مستخدمة الشبكة العنكبوتية لدعم تلك الأجندة.

وقالت إن ذلك بهدف الإضرار بالنظام العام والتعاون مع عدد من الأفراد والكيانات التي صدر عنها أفعال مُجرَّمة بموجب نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله.

وعقب إطلاق سراحها رحبت دول ومنظمات بذلك، وكان في مقدمة المرحبين الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن الذي قال "إنها مدافعة قوية عن حقوق المرأة.. وكان إطلاق سراحها هو الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به".