آخر الاخبار

مـأرب..«الفريق بن عزيز» واللواء «العرادة» يوقدان الشعلة الأم التاسعة والخمسين لثورة 26 من سبتمبر المجيدة التحالف يعلن تدمير هدف ثمين تحدث عن تحديات ومؤامرات.. الرئيس «هادي»يبعث برسائل مهمة للعالم واليمنيين الحوثي يستفز اليمنيين.. قرارات حوثية جديدة تقضي بمنع النساء من استخدام الهاتف المحمول والعمل مع المنظمات الإغاثية ومسؤول حكومي يُدين-وثيقة قناة سهيل الفضائية تعاود بثها من داخل اليمن ”بن دغر“ يؤكد على أهمية تحديث وسائل المواجهة مع الحوثيين بالاعتماد على الذات وإنعاش القرار الوطني قيادي حوثي يكشف مساحة تقدم مليشياتهم بمأرب خلال عامين .. أقل من 1% في الشهر تعرف على الدولة الحيدة في العالم التي لم تبلّغ عن أي إصابة بكورونا منذ بدء الوباء مطالب لوزير الصحة بفتح تحقيق عاجل بسبب عرقلة المواطنين المسجلين في المنصات الرقمية من أخذ لقاح كورونا في المراكز الصحية معارك محتدمة منذ ساعات الفجر الأولى بـ”حريب مأرب“ ومصادر تؤكد سقوط عدد من القتلى في صفوف المليشيا

من هو قائد الانقلاب العسكري في ميانمار؟

الإثنين 01 فبراير-شباط 2021 الساعة 03 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 2963

أعلن الجيش في ميانمار فجر اليوم الإثنين في بيان مقتضب، تسليم السلطة في البلاد، كما دفة الحكم إلى قائده الجنرال مين أونغ هلاينغ، وإعلان الطوارئ لمدة سنة.

كما تعهد باجراء انتخابات جديدة خلال تلك الفترة، ونقل السلطة سلميا بعدها

وهكذا أضحت البلاد، لمدة 12 سنة على الأقل، تحت قبضة الرجل العسكري الأقوى في بورما.

فمن هو مين أونغ هلاينغ؟

تسلم هلاينغ قيادة القوات المسلحة، عام 2011، ثم عمد إلى تمديد ولايته 5 سنوات إضافية حتى فبراير 2016.

وجهت له اتهامات عدة باضطهاد الروهينغا، وتنفيذ انتهاكات جمة بحقهم، ما دفع الولايات المتحدة هام 2019 إلى فرض عقوبات عليه.

على مدى سنوات من تسلمه قيادة الجيش، بسط الرجل نفوذه في البلاد، حتى اقتنص قوة ورتبة توازي منصب نائب رئيس البلاد، واليوم، تسلم الرجل الذي درس القانون في جامعة يانغون من 1972 إلى 1974، والتحق بالأكاديمية العسكرية في العام 1974، دفة الحكم بعد أن اعتقل أبرز قادة ميانمار، على رأسهم الرئيس والزعيمة الشهيرة أونغ سان سوكي، احتجاجا على ما وصف بتزوير الانتخابات التي جرت في نوفمبر الماضي.

يشار إلى أن الأيام الماضية شهدت توترا متزايدا بين الحكومة المدنية والجيش، ما أثار مخاوف من انقلاب في أعقاب انتخابات وصفها الجيش بأنها مزورة.

ويُندّد الجيش منذ أسابيع عدّة بحصول تزوير خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في نوفمبر الماضي، وفازت بها "الرابطة الوطنيّة من أجل الديمقراطيّة" بغالبية ساحقة.

فيما تصاعدت المخاوف بعد أن ألمح قائد الجيش الذي يُعد الشخصيّة الأكثر نفوذاً في بورما، سابقا بإمكانية تعليق الدستور، قائلاً في تصريحات الأسبوع الماضي: إن الدستور يمكن إبطاله في ظل ظروف معيّنة.

وأثارت تلك التصريحات قلق سفارات أكثر من عشر دول، إضافة إلى الأمم المتحدة، في حين دعت أحزاب سياسية بورمية صغيرة إلى تسوية بين سو تشي والجيش.