ليفاندوفسكي الأفضل في العالم ومفاجئة تصدم أفضل مدرب

الجمعة 18 ديسمبر-كانون الأول 2020 الساعة 04 مساءً / مأرب برس-كوورة
عدد القراءات 3349

حصد البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم بايرن ميونيخ، جائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2020، الخميس، خلال حفل الفيفا السنوي.

الدولي البولندي توج موسمه الاستثنائي مع الفريق البافاري بنيل الجائزة على حساب البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم يوفنتوس، وليونيل ميسي، قائد برشلونة.

وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عبر موقعه الإلكتروني، عن نتائج التصويت، حيث حصد ليفاندوفسكي أعلى عدد نقاط، مكنه من التتويج بالجائزة.

وهذه هي المرة الأولى، التي يتوج بها ليفاندوفسكي بجائزة الأفضل، التي انطلقت عام 2016.

وحصل صاحب الـ 32 عامًا على 52 نقطة وضعته في المركز الأول، متقدمًا على رونالدو، الذي جاء بعده برصيد 38 نقطة، فيما حل ميسي ثالثًا بـ 35 نقطة.

وجاء السنغالي ساديو ماني، جناح ليفربول، في المرتبة الرابعة برصيد 29 نقطة، يليه البلجيكي كيفن دي بروين، لاعب وسط مانشستر سيتي، بفارق 3 نقاط أقل.

واحتل المصري محمد صلاح نجم ليفربول، المركز السادس برصيد 25 نقطة، متقدمًا على الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم باريس سان جيرمان، بفارق 6 نقاط.

*افضل حارس

اما جائزة افضل حارس لعام 2020 فذهبت للألماني مانويل نوير

*افضل مدرب

وخسر هانز فليك، المدير الفني لبايرن ميونخ، جائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2020، رغم تتويجه بـ 5 ألقاب مؤخرًا.

جائزة الأفضل، المقدمة من الفيفا، ذهبت لمدرب ألماني آخر، وهو يورجن كلوب المتوج مع ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لأول مرة في تاريخ النادي، منذ 1990.

وجاء فوز كلوب بالجائزة رغم تساويه مع فليك في عدد النقاط (24) لكل منهما، لذا لجأ الفيفا للاحتكام لأصوات مدربي المنتخبات الوطنية، التي صبت في صالح مدرب ليفربول.

وكشف الفيفا لاحقًا عن اختيارات كافة المصوتين على مختلف جوائزه، ومن بينها أفضل مدرب في العالم.

وحاز فليك على صوت الثنائي كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، نجمي يوفنتوس وبرشلونة على الترتيب، حيث وضعاه في المركز الأول.

كما اتفق ميسي مع رونالدو في اختيار جولين لوبيتيجي، مدرب إشبيلية، في المركز الثالث، فيما اختلفا في صاحب المرتبة الثانية.

وانحاز ميسي لمواطنه مارسيلو بييلسا، مدرب ليدز يونايتد الإنجليزي، فيما وقع اختيار رونالدو، على الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد.

وتكمن المفارقة في أن المدرب المتوج بالجائزة لم يحصد أي نقطة من رونالدو وميسي، حيث فضل الثنائي عليه مدربين آخرين.

*الفائز مصدوم

وعلق مدرب ليفربول الحاصل على جائزة أفضل مدرب في 2020، المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وقال كلوب في تصريحات لموقع ليفربول الرسمي "كنت مصدومًا بعض الشيء أثناء البث المباشر للجائزة؟ بالفعل كنت كذلك. لم أكن أتوقع الفوز. أخبرني فان دايك لاحقًا أنه كان متفاجئًا مثلي، من الواضح أنني لم أكن مستعدًا لذلك".

وأضاف "تواجدي مع فريق بمستوى عالمي يساعدني. أنا أعمل في نادٍ مثير، وأحصل على كل الدعم الذي أحتاجه، أتمتع بأشخاص رائعين من حولي حتى في الأوقات الصعبة، كل يوم الابتسامة على وجوهنا وهذا يجعل الأمور أسهل".

وتابع "قلت عدة مرات إنني لست من المصدقين في هذا النوع من الجوائز الفردية للمدربين، لكن تعلمت في الوقت نفسه أن تحصل عليها بشكل جماعي. من الواضح أنه لا يمكن تغيير العالم، وجه واحد يحصل على الجائزة ولكنها لنا جميعًا وأنا فخور بذلك".

وواصل "تجمعني علاقة طويلة مع فليك، نعرف بعضنا البعض منذ زمن طويل عندما كنت مديرًا فنيًا في ماينز، كان يدرب في هوفنهايم، لذلك لدينا تاريخ معًا. أعتقدت حقًا بعد الفوز بالثلاثية أنه سيحصد الجائزة، لقد قام بعمل استثنائي".

ونوه "بيلسا الأب الروحي لجميع المدربين على الأرجح. ربما لا يمكنك العمل بقدر ما يعمل. كنا جميعًا نجلس ببدلة في الحفل، بينما بيلسا كان يرتدي بدلة ليدز الرياضية، لذلك ربما كان جالسًا في مكتبه ويستعد للمباراة التالية".

وأتم "مثل هذا المدرب المؤثر على مر السنين، لا يمكنك الثناء عليه بما يكفي لما فعله من أجل كرة القدم".

*الخاسر محبط

من جانبه أظهر هانز فليك، مدرب بايرن ميونخ، رد فعله لأول مرة بعد خسارته جائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2020، خلال حفل جوائز الفيفا السنوي، أمس الخميس.

وكان المدرب الألماني الأوفر حظًا لنيل الجائزة، لكنه خسرها في النهاية لصالح مواطنه يورجن كلوب، مدرب ليفربول.

وظهر فليك في مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة، للحديث لوسائل الإعلام قبل المواجهة المرتقبة ضد باير ليفركوزن، غدًا السبت، في الجولة الـ 13 من الدوري الألماني.

وفي مستهل المؤتمر، أكد فليك، سعادة الجميع داخل البافاري بتتويج روبرت ليفاندوفسكي بجائزة أفضل لاعب، بالإضافة لفوز مانويل نوير بأفضل حارس، مضيفًا "الثنائي يستحق ذلك بعد الإنجازات التي تحققت هذا العام".

واعترف فليك بإحباطه بعد ضياع جائزة أفضل مدرب من بين يديه، حيث قال "عندما تدخل القائمة النهائية، فأنت بالطبع تكون راغبًا في الفوز، لكن كلوب وفريقه يستحقان هذه الجائزة أيضًا".