وزير الخارجية السعودي يتحدث عن اختراق في أزمة قطر ويبشر بتعاون كامل ويفصح عن اتفاق نهائي

السبت 05 ديسمبر-كانون الأول 2020 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - سبوتنيك
عدد القراءات 2876

 

كشف وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان، اليوم السبت، عن توقعاته بحل الأزمة الخليجية "المرضي للجميع".

جاء ذلك في مقابلة مع "فرانس برنس"، على هامش مؤتمر حوار المنامة في العاصمة البحرينية.

وتوقع بن فرحان التوصل قريبا إلى اتفاق نهائي بشأن الأزمة الخليجية، مؤكدا ان شركاء المملكة على الخط نفسه بهذا الصدد.

وأوضح الوزير السعودي أن تحقيق "اختراق لحل الأزمة بات وشيكا".

وحول الجهود القائمة لحل الأزمة، أوضح بن فرحان "نتعاون بشكل كامل مع شركائنا فيما يتعلق بهذه العملية، ونرى احتمالات إيجابية للغاية باتجاه التوصل إلى اتفاق نهائي".

ولفت إلى أن "جميع الأطراف المعنية ستكون مشاركة في الحل النهائي"، مضيفا أنه يتصور حلا يرضي جميع الأطراف.

وتوقع بن فرحان أن "يحدث ذلك قريبا"، مؤكدا أن"المفاوضات جارية بشأن مصالحة أوسع".

وفي سياق متصل، قال الوزير السعودي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء البحرين (بنا)، إن المملكة مستمرة في "التزامها بتعزيز الأمن الخليجي ضمن وجود مجلس تعاون أكثر تكاملًا، وتكريس إطار تعاوني قوي لدول الخليج العربية كما يراد لها".

وكان أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الذي تقود بلاده وساطة لحل الخلاف الخليجي، أعرب أمس الجمعه، عن "سعادته باتفاق حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي".

وقال أمير دولة الكويت في بيان له: إن "الاتفاق يعكس تطلع الأطراف المعنية إلى تحقيق المصالح العليا لشعوبها". وتوجه الشيخ الصباح بالتهنئة والتقدير لقادة الدول الخليجية على تحقيق تلك الخطوة التاريخية، كما تقدم بالشكر إلى كل من دعم لجهود الوساطة التي قامت بها دولة الكويت.

واعتبر وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، في تغريدة على تويتر "بيان دولة الكويت خطوة مهمة نحو حل الأزمة الخليجية"، فيما قال نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في تغريدة على "تويتر" إن المملكة تنظر ببالغ التقدير لجهود دولة الكويت الشقيقة.

وكانت الدول الأربع (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) أعلنت، في يونيو/ حزيران 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض إغلاق عليها، ووضعت 13 شرطاً للتراجع عن إجراءاتها وقطع العلاقات، فيما أعلنت الدوحة رفضها لكل ما يمس سيادتها الوطنية واستقلال قرارها، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار على قاعدة الندية واحترام السيادة.