أميرة سعودية تكشف الجديد حول صناعة الأزياء في المملكة وموعد اسبوع الموضة السعودية

الخميس 03 ديسمبر-كانون الأول 2020 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3031

 

نشرت مجلة "هاربرز بازار" حوارا مع الأميرة نورة بنت فيصل، دار حول تجربتها أثناء دراستها في اليابان، والأبعاد المختلفة لصناعة الأزياء في السعودية. 

وقالت المجلة في ديباجتها: "تحدثت صاحبة السمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود باللغة اليابانية لطاقمنا في موقع التصوير، وقالت لهم بعض الجمل المنمقة بابتسامة، وتركت لدينا انطباعا أنها قد تأثرت بدقة اليابانيين وانضباطهم المعروف بعدما عاشت في طوكيو لمدة خمس سنوات".

وعلقت المطبوعة التي تعنى بالأزياء قائلة إن "الأميرة نورة اتصفت بهذه الصفات قبل انتقالها للعيش في طوكيو ولكنها تؤكد على أهمية وتأثير تلك الفترة".

وتروي الأميرة وفق المجلة أنها "بعدما رأيت نهج وأسلوب اليابانيين في الصناعة وتميزه بالجودة والمهارة أردت أن أحرص على أن تكون لدى العلامات التجارية السعودية القدرة على العمل بنفس المستوى".

ومضت الأميرة متحدة عن تجربتها في اليابان قائلة: "كانت الدراسة في اليابان أروع تجربة في حياتي، تعلمت الصبر والاستماع للناس من حولي، هم أصبحوا خبراء بعد سنين طويلة من ممارسة العمل، مما جعلني أنمو وأتطور على الصعيد الشخصي".

وعن رأيها في اليابانيين قالت: "أكثر شيء يعجبني في اليابانيين هو إيمانهم الشديد بإمكاناتهم ودعمهم لإرثهم في المهارات الحرفية من خلال الاستفادة الكاملة من الموارد الوطنية التي يملكونها، بالإضافة إلى أنهم لا يضحون أبدا بهويتهم ويمكنكم رؤية ذلك من خلال مصنوعاتهم وأزيائهم التي تشتهر عالميا بذلك. أيضا يمتد هذا النهج في العمل لدى اليابانيين لكيفية عمل المشاريع التجارية بشكل عام هناك، بالنسبة للمعايير والجودة والابتكار والإتقان والأفكار الإبداعية، بالإضافة إلى استدامة نماذج العمل لديهم".

وعن نشاطاتها في مجال الأزياء السعودية لفتت الأميرة إلى أنها هدفت من ذلك "أن تُرى وفرة المواهب في السعودية وأن تحصل هذه المواهب على فرص لريادة وتنظيم أعمالهم".

وتطرقت المجلة إلى محطات عمل الأميرة السعودية مشيرة إلى أنها انتقلت "من القطاع الخاص إلى وزارة الثقافة حيث أصبحت جزءا من فريق قيادة منتدى مستقبل الأزياء، والذي ضم مؤتمرآ للأزياء ومعرضا للموروث السعودي وعرضا للأزياء في نوفمبر 2019 والذي كان من أهم أعمال هيئة الأزياء في وزارة الثقافة".

وتقول الأميرة نورة في هذا الشأن: "أطلقنا الأسبوع السعودي للموضة لكي نفتح الباب لمصممي الأزياء السعوديين ليحصلوا على نفس الفرص التي تتاح للمصممين العالميين من ناحية العلاقات والحصول على آراء الخبراء والمستشارين الذين يمكن الاستفادة منهم".

ولفتت الأميرة السعودية في هذا السياق إلى أن "إعلان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود عن رؤية 2030 في 2016 كان اللحظة التي أتاحت التغيير على المستوى الوطني في كل جوانب المجتمع ومن ضمنها الأزياء".