الطب يعلن عن اكتشاف مذهل عن الرضاعة الطبيعية وما تصنعه بالطفل

الثلاثاء 03 نوفمبر-تشرين الثاني 2020 الساعة 09 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2851

عززت دراسة جديدة من الأدلة التي تشير إلى أن الرضاعة الطبيعية قد تعزز ذكاء الطفل، حيث عثر الباحثون على العديد من البروتينات في حليب الأم التي ترتبط بالنمو العصبي.

ووجدت الأدلة العلمية سابقًا أن حليب الأم يمكن أن يحمي من العدوى، وقد ارتبط بتقليل مخاطر السمنة لدى الأطفال، وسرطان الدم، وحتى صحة القلب والأوعية الدموية في مرحلة البلوغ.

لكن تحديد الآثار التي تأتي بسبب الحليب أمر صعب، حيث يمكن أن تلعب العوامل الأخرى دورًا مهمًا أيضًا.

وكانت النتائج مختلطة وغير متسقة إلى حد ما فيما يتعلق بدور الرضاعة الطبيعية في الذكاء، حيث إن هناك عددا لا يحصى من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الذكاء، ومع ذلك، تأتي هذه الدراسة مع بعض الأدلة الجديدة المقنعة.

وقالت الدكتورة "كاثرين ليمبيروبولوس"، مديرة أبحاث التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ النامي في مستشفى "تشيلدرنز ناشونال": "أثبت بحثنا السابق أن الخدج الضعفاء الذين يرضعون لبن الأم في وقت مبكر من حياتهم قد تحسن لديهم نمو الدماغ والتطور العصبي، لم يكن من الواضح ما الذي يجعل الرضاعة الطبيعية مفيدة جدًا لأدمغة الأطفال حديثي الولادة".

واستخدم الفريق تقنية معينة لتحليل أدمغة الأطفال حديثي الولادة، وإجراء مقارنة بين الأطفال الذين يرضعون بشكل طبيعي والأطفال الذين يتغذون بالحليب الاصطناعي، وبحثوا عن مواد كيميائية حيوية محددة.

على وجه التحديد، كانت هناك كميات متزايدة من "الإينوزيتول" (جزيء مشابه للجلوكوز) و"الكرياتين" (جزيء يساعد على إعادة تدوير الطاقة داخل الخلايا)، وهذه المواد الكيميائية الحيوية هي علامات على نمو الدماغ، وفق ما يقوله الباحثون.

ومع ذلك، تجدر الإشارة أيضًا إلى أنه إذا لم تستطع الأم الرضاعة الطبيعية لأي سبب صحي، فلا داعي للإحساس بالذنب.