وزير إماراتي يستفز العالم العربي والإسلامي ويشجع على الإساءة للإسلام والمسلمين تحت هذه المبررات

الإثنين 02 نوفمبر-تشرين الثاني 2020 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2463

 

دافع وزير إماراتي اليوم الاثنين عن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المعادية للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، في مقابلة مع صحيفة "دي فيلت" الألمانية، الإثنين رفضه لفكرة أن يكون ماكرون عبر عن رغبة في إقصاء المسلمين على حد تعبيره.

وقال قرقاش، حسب ما نقلت عنه الصحيفة: "يجب الاستماع إلى ما قاله ماكرون فعلا في خطابه. هو لا يريد عزل المسلمين في الغرب، وهو محق تماما".

وأضاف الوزير الإماراتي أنه يجب على المسلمين أن يندمجوا بشكل أفضل، وأنه من حق الدولة الفرنسية البحث عن طرق لتحقيق ذلك بالتوازي مع مكافحة التطرف والانغلاق المجتمعي.

وفي المقابل شن الوزير الإماراتي هجوما حادًا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقال إنه "بمجرّد أن يرى ثغرة أو نقطة ضعف، فإنّه يستخدمها لزيادة نفوذه".

وأضاف عن أردوغان: "هو لا يُبدي استعدادا للتفاوض إلا عندما نُبيّن له الخطّ الأحمر".

وفي سياق متصل أجرى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد اتصالا هاتفيا بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أدان فيه الهجمات الأخيرة التي شهدتها فرنسا.

وفي هذا السياق ذكرت وكالة أنباء الإمارات، أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، بحث مع الرئيس الفرنسي "الصديق" إيمانويل ماكرون العلاقات الثنائية في إطار الشراكة الاستراتيجية، حيث أكد عمق العلاقات ورسوخها بين البلدين، كما بحثا العديد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وأفادت الوكالة الرسمية بأن ابن زايد، عبر عن إدانته الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها فرنسا خلال الفترة الماضية.

و لم تشر الوكالة إلى إدانة ابن زايد لتصريحات ماكرون السابقة التي أساء فيها للرسول صلى الله عليه وسلم.

وفي 21 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية"، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية.

ويشار إلى أن الإمارات كانت بين دول الخليج التي رفضت مقاطعة منتجات فرنسا نصرة للنبي. على خلاف الكويت وقطر وسلطنة عمان.