خلافات تعصف بالأسرة الملكية الحاكمة

الأحد 04 أكتوبر-تشرين الأول 2020 الساعة 06 مساءً / مارب برس - وكالات
عدد القراءات 2549

كشفت مصادر مقربة من الاسرة الملكية البريطانية أن تفاقم الخلاف بين الأميرين الشقيقين وليام وهاري “حفيدا الملكة اليزابيث الثانية” أصبح يشكل تهديدًا حقيقياً وخطيرًا للأسرة الملكية ،

ومن الممكن أن تدفعها لأزمة مشابهة لأزمة تنحي الملك ادوارد الثامن في عام 1936. واضافت المصادر إلى أن الأمير تشارلز حتى هذه اللحظة تربطه علاقة جيدة مع ابنه الأكبر وليام، ويشعر بأنه لن يتمكن من حل خلافه مع هاري الذي تخلى برفقة زوجته الممثلة ميغان ماركل عن الحياة الملكية.

مضيفة بأن هذه المشاكل من الممكن أن تتطور وتؤثر على تشارلز عندما يتولى العرش في المستقبل. “هناك مخاوف من أن الخلاف بين الشقيقين قد يؤثر على تشارلز وأيضا على وليام عندما يتولى العرش هو الآخر…هناك أيضا مخاوف من أن الخلاف قد يحدث ضررا كبيرا للعائلة الملكية ويدخلها أزمة مماثلة لأزمة 1936.”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هاري وميغان قد اتخذا قرارا نهائيا بالابتعاد عن الاسرة الملكية والاستقرار في الولايات المتحدة الامريكية بعد ان قاموا بشراء منزلا فخما بقيمة 14.6 مليون دولار في ولاية كاليفورنيا. ويذكر ان هاري وميغان قد وقعا صفقة ضخمة مع منصة “نتفلكس” الترفيهية الأميركية من أجل إنتاج الأفلام الوثائقية الأمر الذي يحقق لهما الاستقلال المالي.