العالم يشهد اليوم حدثا سيئا ومؤسفا بالنسبة للعرب والمسلمين

الثلاثاء 15 سبتمبر-أيلول 2020 الساعة 03 مساءً / مأرب برس-وكالات
عدد القراءات 3639

ترعى الولايات المتحدة مساء اليوم الثلاثاء توقيع اتفاقيتي السلام بين إسرائيل وكل من الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين،في ظل غضب عربي واسلامي من تطبيع الدولتين مع الكيان الاسرائيلي وترحيب محدود من بعض الدول.

ويمثل إسرائيل في المراسم الاحتفالية التي تقام بالبيت الأبيض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بينما يمثل الإمارات وزير خارجيتها عبد الله بن زايد والبحرين وزير خارجيتها عبد اللطيف الزياني.

ووفقا لما أوضحته هيئة البث الإسرائيلي فإن الاتفاقية مع دولة الإمارات تعتبر اتفاقية سلام، وستصوت عليها الحكومة والكنيست لاحقا لإقرارها. أما بالنسبة للبحرين فإنه سيتم توقيع إعلان فقط معها تمهيدا لإنجاز اتفاقية تطبيع “لأنه لم يكن هناك متسع من الوقت لصياغة نص الاتفاقية كاملا”.

وأضافت أنه قبل المراسم بساعة، سيلتقي نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب “لمناقشة عدة مسائل منها بيع طائرات إف 35 للإمارات”.

وعشية التوقيع، قال نتنياهو إن “دولا أخرى” ستقوم أيضا بإبرام اتفاقات سلام مع إسرائيل.

ومنذ بداية العام الجاري، يواجه الفلسطينيون تحديات متلاحقة، تمثلت في “صفقة القرن”، وهي خطة سياسية مجحفة بحقهم، أعلنتها الولايات المتحدة في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي.

ثم تبعها مخطط إسرائيلي لضم نحو ثلث أراضي الضفة الغربية المحتلة، وبعده إعلان الإمارات، في 13 أغسطس/ آب الماضي، ثم البحرين في 11 سبتمبر/ أيلول الجاري عن تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل.

وبذلك ستنضم أبوظبي والمنامة إلى مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعهادتي سلام مع إسرائيل منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب، وعلى عكس هاتين الدولتين لا ترتبط الإمارات والبحرين بحدود مع إسرائيل.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عبر “تويتر” من واشنطن الإثنين، إن تل أبيب “عملت لسنوات طوال” من أجل توقيع اتفاق سلام مع الإمارات والبحرين، متعهدا بأن تطبع مزيد من الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل.

اما وزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد،فقال إن "تطبيع علاقاتنا مع إسرائيل خطوة تاريخية للتقدم في المنطقة".

وأضاف عبدالله بن زايد أن "إعلان البحرين أيضا التطبيع مع إسرائيل فرصة لمواجهة التحديات".

وتابع قائلا: "التطبيع مع إسرائيل يظهر أن الشعوب سئمت الصراعات وترغب بالاستقرار"، مشيرا إلى أن "السلام في المنطقة سيفضي للقضاء على قوى "الهزيمة والصراع".