دراسة علمية تكشف الاثار التدميرية لإدمان الموقع الإباحية على رجولة الرجال

الجمعة 17 يوليو-تموز 2020 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 4729

 

كشفت دراسة استقصائية عن وجود علاقة بين إدمان مشاهدة الإباحية، وضعف الانتصاب لدى الرجال.

وشمل الاستبيان الإلكتروني 3267 رجلاً في بلجيكا والدنمارك، والذين اعترفوا في ردودهم على الأسئلة الـ 118 بأنهم شاهدوا الكثير من المحتوى الإباحي على الإنترنت.

وقال الباحث الرئيسي البروفيسور جونتر دي وين من جامعة "أنتويرب"، إن كثيرًا ممن شملهم الاستطلاع اعترفوا بمشاهدة المواد الإباحية، في المتوسط حوالي 70 دقيقة في الأسبوع، ولمدة تتراوح بين خمس و15 دقيقة في كل مرة.

وتحدث حوالي 23 في المائة ممن تقل أعمارهم عن 35 عامًا عن مستوى ما من الانتصاب، أو الحفاظ عليه عند ممارسة الجنس.

وقال البروفيسور دي وين لموقع "ميديكال إكسبريس": "هذا الرقم أعلى مما توقعنا. وجدنا أن هناك علاقة مهمة للغاية بين الوقت الذي يقضيه في مشاهدة الأفلام الإباحية وصعوبة متزايدة في وظيفة الانتصاب مع شريك، كما هو موضح في وظيفة الانتصاب وعلامات الصحة الجنسية".

وأضاف أن الأشخاص الذين يشاهدون المزيد من الإباحية أيضًا، ربما بشكل غير مفاجئ، حققوا درجات عالية في مقاييس إدمان الإباحية.

وشدد البروفيسور دي وين على ضرورة بذل المزيد من العمل في هذا المجال، قائلاً: "نحن بحاجة إلى فهم ما يعنيه هذا العمل وما لا يعنيه.

وشهد المحتوى الإباحي على الإنترنت، طفرة كبيرة منذ منتصف العقد الأول من القرن الحالي.

وقال البروفيسور دي وين: "وجدنا أن 90 في المائة من الرجال يتقدمون بسرعة لمشاهدة أكثر المشاهد الإباحية إثارة".

وأضاف: "ليس هناك شك في أن الإباحية تتكيف مع الطريقة التي ننظر بها إلى الجنس؛ في استطلاعنا، شعر 65 في المائة فقط من الرجال أن ممارسة الجنس مع شريك كان أكثر إثارة من مشاهدة الأفلام الإباحية".

وقال البروفيسور دي وين، إن "هذا التكييف للحصول على المزيد من "الضربات" القوية للاباحية يمكن أن يسبب مشاكل في الانتصاب، مضيفًا: "نعتقد أن مشاكل ضعف الانتصاب المرتبطة بالاباحية تنبع من نقص الإثارة".

وتابع: "خطوتنا التالية في هذا البحث لتحديد العوامل التي تؤدي إلى ضعف الانتصاب، وإجراء دراسة مماثلة حول آثار الإباحية على النساء".

وختم قائلاً: "في غضون ذلك، نعتقد أن الأطباء الذين يتعاملون مع ضعف الانتصاب يجب أن يسألوا أيضًا عن مشاهدة المواد الإباحية".