4 يوليو هو موعد استيقاظ بريطانيا من سباتها الطويل

الأربعاء 24 يونيو-حزيران 2020 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 2545
 

 

 أعلن رئيس الوزراء البريطاني بورس جونسون أمس، تخفيف بعض الإجراءات الاحترازية من فيروس «كورونا»، قائلاً: «اليوم يمكننا أن نقول إن سبات أمتنا الطويل بدأ يصل إلى النهاية».

وأوضح أن الحانات والمطاعم والفنادق في إنجلترا يمكن أن تعيد فتح أبوابها في أوائل الشهر المقبل يوليو (تموز)، مع تخفيف قيود التباعد الاجتماعي وقواعد العزل العام. وتعيد بريطانيا فتح اقتصادها تدريجياً مع انخفاض عدد حالات الإصابة والوفاة بمرض «كوفيد - 19».

وكانت البلاد واحدة من أكثر الدول تضرراً بالجائحة.

وسيكون موعد أحدث مرحلة لإعادة الفتح في الرابع من يوليو وستشهد فتح بعض الأماكن عالية المخاطر مثل تلك الخاصة بقطاعي الفنون والثقافة ولكن مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

وقال مصدر في مكتب جونسون: «كلما زدنا من أماكن الفتح زادت أهمية التزام الجميع بإرشادات التباعد الاجتماعي.

لن نتردد في التراجع عن هذه الخطوات إذا كان ذلك ضرورياً حتى لا يخرج الفيروس عن السيطرة».

ويتعرض جونسون لضغوط من الشركات، خصوصاً في قطاع الضيافة، وضغوط سياسية من داخل حزبه لتخفيف قيود العزل العام، لكنه حتى الآن يقاوم تلك الضغوط خوفاً من موجة ثانية من التفشي.

وقال جونسون أمس (الثلاثاء)، إنه ومع انخفاض معدلات الإصابات، ومع الاعتقاد بانحسار خطر حدوث موجة ثانية من حالات الإصابة بـ«كوفيد - 19» فإنه أصبح بإمكانه إعادة فتح قطاعات من الاقتصاد ومحاولة إعادة الحياة في إنجلترا إلى وضع أقرب إلى الطبيعي.

وبتخفيف القاعدة المتعلقة بالتباعد الاجتماعي من مترين إلى متر واحد، قال جونسون إن العديد من الشركات يمكن أن تستأنف أعمالها اعتباراً من الرابع من يوليو.

وفي كلمته أمام البرلمان، قال جونسون: «اليوم يمكننا أن نقول إن سبات أمتنا الطويل بدأ يصل إلى النهاية». وأضاف أن القيود الجديدة ستسمح لأي عائلتين بأن تلتقيا في أي مكان، وأن جميع المدارس ستعيد فتح أبوابها في سبتمبر (أيلول). كما سيُسمح لمصففي الشعر باستئناف أعمالهم، إلى جانب أماكن العبادة ومعظم المرافق الترفيهية وأماكن الجذب السياحي كالمتنزهات.

إلا أنه سيستمر إغلاق النوادي الليلية وقاعات الألعاب الرياضية المقفولة وحمامات السباحة.