تعرف على أول شركة طيران خليجية قصم فيروس كورونا ظهرها

الإثنين 30 مارس - آذار 2020 الساعة 05 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 21823

 

أبلغ الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر رويترز أن الشركة ستضطر في نهاية المطاف لطلب دعم حكومي، محذرا من قرب نفاد السيولة الضرورية لتسيير رحلات.

وتدخلت عدة دول بالفعل لمساعدة شركات الطيران التي شهدت الطلب يتبخر بين عشية وضحاها جراء تفشي فيروس كورونا، مع عرض الولايات المتحدة مساعدات بقيمة 58 مليار دولار.

الخطوط القطرية من بين عدد قليل من شركات الطيران العالمية التي لم تتوقف تماما وتتوقع تسيير 1800 رحلة على مدار الأسبوعين المقبلين.

وقال الباكر بالهاتف من الدوحة "تلقينا طلبات كثيرة من حكومات في أنحاء العالم وسفارات في دول معينة تطلب من الخطوط القطرية ألا توقف الرحلات".

تسير شركة الطيران المملوكة للدولة رحلات إلى أوروبا وآسيا وأستراليا، لتنقل الركاب الذين تقطعت بهم السبل بسبب فيروس كورونا مع إغلاق العديد من الدول حدودها.

وقال الباكر "سنواصل الطيران ما دامت هناك ضرورة ولدينا طلبات لنقل أشخاص تقطعت بهم السبل إلى أوطانهم، شريطة أن يكون المجال الجوي والمطار مفتوحين".

لكنه حذر من أن السيولة تنفذ وأن ما لدى الشركة إنما يكفي لمواصلة النشاط "لفترة قصيرة جدا".

وتابع "من المؤكد أن نلجأ للحكومة في النهاية من أجل السيولة".

وامتنع الباكر عن تحديد موعد لطلب مساعدة الحكومة، التي قد تأتي في صورة قروض أو تمويل رأسمالي، لكنه أضاف أن الشركة تتخذ إجراءات للحفاظ على السيولة.

وتابع أن عاملين حصلوا على إجازات مدفوعة الأجر وغير مدفوعة الأجر، مضيفا أنه تنازل عن راتبه إلى أن تعود الشركة للتشغيل الكامل. وقال إن العاملين لم يرغموا على خفض أجورهم، رغم أن بعضهم عرض ذلك.

وأعلنت الشركة قبل الوباء أنها ستتكبد خسارة في العام المالي الجاري بسبب خلاف سياسي إقليمي يضطرها لاستخدام مسارات أطول وأعلى تكلفة لتفادي المجالات الجوية لبعض الدول المجاورة التي تفرض حظرا على تحليق طائراتها بها.

وأوقفت شركتا الطيران المنافستان في دولة الإمارات، طيران الإمارات والاتحاد للطيران، رحلات الركاب، وقال الباكر إن شركته استفادت من ذلك.

وتسير الخطوط القطرية بعض الرحلات بنسبة إشغال 50 بالمئة أواقل وفي حالة شغل 45 بالمئة من المقاعد في رحلات الأسبوعين المقبلين فستنقل نحو 250 ألف مسافر.

وقال ”لا نستغل الموقف... هذا وقت خدمة من يريدون لم الشمل مع أحبائهم في وقت عصيب“.