أبرز ما كشفته الهيئة العامة للرياضة عن رالي دكار في السعودية

الثلاثاء 17 ديسمبر-كانون الأول 2019 الساعة 05 مساءً / مأرب برس-وكالات
عدد القراءات 1806

كشفت الهيئة العامة للرياضة، الإثنين، بعض التفاصيل المتعلقة برالي دكار الذي تستضيفه السعودية للمرة الأولى في يناير/كانون الثاني المقبل، آملة في أن يشكل مناسبة لتقريب العالم "من شعب المملكة".

وتأتي إقامة الرالي الصحراوي الأشهر في الأعوام الخمسة المقبلة في المملكة، ضمن مسعى سعودي لزيادة النشاطات الرياضية، في إطار "رؤية 2030" التي تسعى من خلالها الرياض إلى تنويع مصادر الدخل والحد من الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات العامة.

وقال رئيس الهيئة الأمير "عبدالعزيز بن تركي الفيصل" في مؤتمر صحفي أقيم في منطقة القدية غرب الرياض حيث يختتم الرالي: "نترقب بلهفةٍ انطلاق رالي داكار السعودية 2020"، واضعا إياه في سياق "الإنجازات التي يفخر بها الوطن في مسيرته الواثقة نحو استكمال رؤية 2030".

وأضاف: "سيرى العالم عبر جولاته (الرالي) طبيعة بلادنا الخلابة، وصحراءها الرائعة، سيقترب العالم أكثر من أي وقت مضى من شعب المملكة المضياف (...) هنا بداية تاريخٍ جديدٍ لرالي داكار" الذي أقيم على مدى تاريخه في أفريقيا ولاحقا في أمريكا الجنوبية.

ويقام الرالي بين 5 و17 يناير/كانون الثاني، انطلاقا من مدينة جدة على البحر الأحمر في غرب السعودية، وصولا إلى القدية، ويمتد على 12 مرحلة لمسافة أكثر من 75 ألف كم من صحراء المملكة.

ومن المقرر أن يعبر المشاركون من جدة في اتجاه الشمال عبر مشروع البحر الأحمر ومدينة "نيوم" المستقبلية، ثم المرور على التلال الرملية لحائل في الطريق الذي ينحدر صوب الرياض، بعد ذلك يتجه الرالي نحو الغرب في وسط صحراء المملكة قبل الالتفاف للخلف والمضي شرقًا إلى محافظة الأحساء ودخول منطقة الربع الخالي التي تسبق الوصول إلى خط النهاية في القدية، بحسب ما أفادت الهيئة العليا للرياضة.

ويفترض أن يشارك في الرالي أكثر من 550 متسابقا من 62 دولة، يتوزعون على 5 فئات هي السيارات والدراجات النارية والدراجات الرباعية ("كواد") والشاحنات وكذلك الباغي المفتوحة "سايد باي سايد".

ويترافق الرالي مع شريط دعائي من المقرر أن يعرض على شاشات عملاقة في عدد من المدن مثل باريس وميلانو ومدريد ولندن ودبي، إضافة إلى مدن سعودية، تروي من خلاله "قصة المملكة عبر التاريخ".

وأثارت إقامة الرالي في السعودية انتقادات من قبل بعض المنظمات الحقوقية على خلفية اتهامات للمملكة بانتهاك حقوق الإنسان.

وحضت منظمات حقوقية في فرنسا، حيث مقر منظمة أموري الرياضية "إيه إس أو" المنظمة للرالي، شبكة التليفزيون العامة الرسمية على إلغاء شراكتها مع الرالي وعدم بث نسخته المقبلة.