وزير التعليم العالي: هناك صعوبات في وضع طلابنا الدارسين بإيران والسودان و الابتعاث الخارجي للدراسات العليا.

الخميس 26 مارس - آذار 2009 الساعة 06 صباحاً / مأرب برس - ماجد الداعري - عدن - خاص
عدد القراءات 8144

أكد وزير التعليم العالي والبحث المهني علي صالح با صرة أن وزارته تواجه كثيرا من الصعوبات في مسالة المنح الخارجية وتوظيف المخرجات وأوائل الجامعات بسبب كثرة الخريجين وافتقار الكثير إلى اللغة والحاسوب ـ مفتاح العصر ـ حسب وصفه.

وأقر بوجود كثيرا من المشاكل والصعوبات التي تواجهها وزارته في ما يتعلق بأوضاع الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في إيران والسودان .

وقال عن ذلك ـ في معرض رده على استفسارات الطلاب والطالبات الذين احتشدوا في قاعة ابن خلدون ـ بجامعة عدن أن هناك كثيرا من الصعوبات التي يواجهها الطلاب اليمنيين الدارسين في إيران بسبب فرض اللغة الفارسية عليهم والمشاكل المالية الأخرى المتعلقة بالعملة الإيرانية والمؤثرات السياسية القائمة بين البلدين, وهو ما دفع إلى عودة إحدى الطالبات اليمنيات المبتعثات للدراسة إلى هناك.مؤكدا أن وزارته ما عادت تبعث باحدا من الطلاب للدراسة في إيران أو السودان أيضا.

ونوه إلى أن هناك 1600 طالب يمني يدرسون في ألمانيا بسبب قلة الرسوم, إضافة إلى أكثر من ألف طالب في ماليزيا يدرسون على نفقة الحكومة وألف وخمسمائة آخرين يدرسون على حسابهم هناك.

وأشار في حديثه أمام خريجي أوائل جامعة عدن أن هناك صعوبات بالغة في رسوم الدراسة بالجامعات الأمريكية أو البريطانية وكندا وبريطانيا ـ سيما في مجالات الطب البشري والعلوم مرجئا ـ سبب ذلك إلى وجود مخاوف لديهم من تعلم العرب لتلك العلوم وعودتهم إلى بلدانهم لصناعة قنابل نوويةـ حسب قوله.مؤكدا للطلاب أن وزارته أعلنت رسميا عن وجود 450 منحة دراسة عليا خارجية لأوائل الجامعات والحاصلين على (التوفل) في اللغة والإجازة الدولية في مهارات الكومبيوتر ـ كشرط لا يمكن لوزارته التخلي عنه. إضافة إلى 350 منحة محلية أخرى تابعة للوزارةـ سيتم الاختيار فيها حسب المعدلات.

وجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجامعات اليمنية الى توفير فرص دراسة اللغة الانجليزية ومساعدة المتفوقين وخريجي أوائل الكليات للحصول على شهادة (التوفل) في اللغة الانجليزية والإجازة الدولية في مهارات الكمبيوتر باعتبار ذلك مفتاح العصر وشرط لا يمكن لوزارته التنازل عنها في كل من يرغب بالحصول على منحة دراسية خارجية منهم.

مشددا الوزير علي صالح با صرة ـ على ضرورة تسهيل الرسوم وتخفيضها من خلال الدراسة في الجامعات اليمنية والمعاهد اللغوية التابعة لها والتنسيق مع كل المعاهد التي تمنحك مثل تلك الشهائد الدولية و الضرورية في كل من يريد الابتعاث الخارجي أو تحضير الشهادات العليا.

وقال على الجامعة ان تهتم بمعيديها وتسهيل رسوم ودراسة الآخرين عبر معاهد اللغة التابعة لها أو التنسيق مع المعاهد الأخرى التي تمنح التوفل ومهارات الكومبيوتر.

مشيرا في رده على أسئلة واستفسارات أوائل خريجي الجامعات والأساتذة إثناء مشاركته في حفل تكريم مؤسسة صندوق دعم المتفوقين لاوائل طلاب جامعة عدن لعام 2006 ـ 2007م :أن وزارته شكلت الاسبوع الماضي لجنة مشتركة مع وزارة التعليم الفني والتدريب المهني ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للموائمة بين التعليم الجامعي والمهني والتوصل الى تغيير ثقافة خريج جامعة وموظف حكومي ـ حسب وصفه.

 والتخفيف في نسبة الإقبال على الجامعات وما لذلك من ضغط عليها ,والدفع بالطلاب إلى التوجه نحو المعاهد المهنية والفنية.

ونوه باصرة إلى ضرورة إعادة النظر في مسالة الأجور ومستوى رواتب خريجي تلك المعاهد مقارنة بخريجي الجامعات حتى يساعد ذلك على تغيير تلك الثقافة المجتمعية السائدة.

وكانت مؤسسة الصندوق الخيري لرعاية الطلاب المتفوقين بفرع عدن قد أقام صباح اليوم بقاعة ابن خلدون بكلية أدأب جامعة عدن ـحفل تكريم لأوائل خريجي جامعة عدن للعام 2006 ـ 2007م برعاية كلا من الشيخ / عبد الله سالم باحمدان والمهندس/ عبد الله احمد بقشان, ود/ عمر عبد الله با محسون.

وأشار الشيخ/ عبدالله باحمدان في كلمة الراعين للحفل أن المؤسسة تفخر بتخرج كوكبة من المتوفوقين علميا وأخلاقيا وسلوكيا, وممن كانوفي حاجة ماسة الى من يساعدهم ماديا على النجاح والدراسة بعد ان عجزة أسرهم عن ذلك.

مؤكدا ان معيار التفوق العلمي وحسن الأخلاق وحاجة الطالب للمساعدة المادية هي معايير الصندوق في اختيار الطالب واستيعابهم في إطار صندوق الدعم الذي استقطب من جامعة عدن مايقارب 170 طالب وطالبة, تفخر المؤسسة بتخرجهم من الجامعة.

اكثر خبر قراءة طلابنا