تعرف على المبلغ المخيف الذي تخسره ايران يوميا بسبب الحصار

الثلاثاء 25 يونيو-حزيران 2019 الساعة 08 مساءً / مأرب برس- وكالات
عدد القراءات 3755

 

أدت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على صادرات النفط الإيرانية إلى تكبد طهران خسائر بلغت نحو 164.9 ملايين دولار يوميا.

وكانت إيران قبل إعلان تصفير صادراتها النفطية تحتل المرتبة الرابعة بين دول "أوبك" من حيث الأعلى في قيمة الصادرات البترولية، في حين بلغ المتوسط اليومي للصادرات من النفط الخام والمنتجات النفطية نحو 2.122 مليون برميل يوميا.

وأفادت مصادر في قطاع النفط وبيانات تتبع الناقلات، أن صادرات الخام الإيرانية هبطت إلى 300 ألف برميل يوميا أو أقل منذ بداية يونيو/حزيران الجاري، بعدما شددت أمريكا العقوبات على مصدر الدخل الرئيسي لطهران.

ووفقا لـ"رويترز" أكد مصدران في القطاع يرصدان التدفقات، أن إيران صدرت نحو 300 ألف برميل يوميا في أول 3 أسابيع من يونيو/حزيران، بينما أظهرت بيانات من "رفينيتيف أيكون" أن شحنات الخام بلغت نحو 240 ألف برميل يوميا.

وأحاط غموض أكبر بصادرات إيران النفطية بعدما أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، ما يزيد من صعوبة تقدير الأحجام.

ولم تعد إيران تبلغ "أوبك" بأرقام إنتاجها، ولا توجد معلومات مؤكدة عن الصادرات، حيث إنه من الصعب الجزم بأن سفينة أبحرت إلى مستهلك بعينه.

وتظهر بيانات "رفينيتيف" أن إيران صدرت 5.7 ملايين برميل من الخام في أول 24 يوما من الشهر الجاري.

وتقدر "كبلر"، وهي شركة أخرى ترصد تدفقات النفط، أن إيران حملت 645 ألف برميل يوميا من الخام والمكثفات، وهو نوع من الخام الخفيف، على متن ناقلات في النصف الأول من يونيو/حزيران، وأن نسبة 82% في مياه الخليج.

وبذلك تكون صادرات الخام الفعلية في النصف الأول أقل من 300 ألف برميل يوميا.

وقالت "كبلر" إن "القيود الأمريكية لها تأثير واضح على قدرة إيران على بيع (الخام) في الأسواق العالمية".

والإثنين، أقرت واشنطن عقوبات جديدة على إيران استهدفت المرشد الأعلى "علي خامنئي" وقادة في الحرس الثوري، في إطار الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة في مواجهة سياسات طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وتستهدف العقوبات قطاعات النفط وقطاع البتروكيماويات والتعاملات المالية والحرس الثوري، في خطوة لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات لبحث ملفها النووي ودورها في الشرق الأوسط.

وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى جعل الصادرات النفطية الإيرانية "أقرب ما يكون إلى الصفر"، وهذا أمر تقول إنها ستكون قادرة على الوصول إليه خلال العام الجاري.

من جانبه، نفى وزير النفط الإيراني "بيجن زنغنه" تقارير عن انخفاض صادرات النفط الإيرانية في الأيام الأخيرة.، قائلا: "هذه الأنباء خاطئة تماما".

ولم يكشف الوزير أي أرقام تتعلق بصادرات النفط الإيرانية في ظل العقوبات الأمريكية، مضيفا: "ليس من مصلحتنا ذكر أي أرقام".

وفي مايو/أيار الماضي، ألغت الولايات المتحدة آخر استثناءات كانت مكنت 8 دول من مواصلة شراء النفط الإيراني.

وفي يونيو/حزيران، أعلنت إيران أنها تواصل تصدير نفطها عبر "عمليات بيع غير رسمية وغير تقليدية".

في المقابل كانت فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا الموقعة على اتفاق فيينا قد أنشأت في يناير/كانون الثاني الماضي آلية مقايضة مع إيران للتهرب من العقوبات.

 

marebpress