آخر الاخبار

‏من قلب إسرائيل يتم توجيه الحوثيين وبقية شيعة العرب.. قنوات شيعية تبثها إيران َ من تل أبيب وفي مقدمتها قناة الحسين وآل البيت تغير جديد في سعر الريال والدولار في اليمن. تعرف على سعر العملات خالد بن سلمان يقول انه في واشنطن تنفيذا لتوجيهات ولي العهد ويكشف ما بحثه في أول لقاء كيف خسر حزب الله وحلفائه الأغلبية في البرلمان؟ نتائج مدوية وضربة غير مسبوقة لأدوات إيران شاهد أول ظهور رسمي لزوجة أمير قطر «صور» «رئيسي اخجل اترك البلاد وارحل والموت للديكتاتور».. تصاعد الغضب الشعبي في إيران والسلطات تدفع بدبابات وأسلحة ثقيلة تعرف على شروط جماعة الحوثي الجديدة لرفع الحصار عن مدينة تعز غوغل تحظر 3 تطبيقات شهيرة.. احذفها من هاتف أندرويد الآن! صواريخ ممنوعة من الانطلاق..أهم ما يجب معرفته عن باكستان الأكبر سكانا والأقوى جيوشا وأسباب قوتها السياسية والضغوط التي تواجهها تفاصيل مثيرة.. تعرف أسرار واحدة من أضخم العمليات التركية العسكرية تحت الأرض

نهاية سعيدة لأطول قصة حب عمرها 67 عاما - شاهد صورة جمعت الحبيبين

الأحد 24 مارس - آذار 2019 الساعة 03 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 3700

لم يكن الصحافي المصري حسين قدري، البالغ من العمر 85 عاما، يتوقع أن القدر سيجمعه بحبيبته التي عشقها وهي طفلة، وخطبها شابة، ثم فرقت الأقدار بينهما لتربطهما مرة أخرى بعد 67 عاماً.

في الثلاثينات من القرن الماضي كان حسين يبلغ من العمر 4 أعوام عندما ألقت زوجة خاله برضيعتها، عصمت، بين يديه ليحملها، حتى تساعد حماتها في إعداد الطعام في منزل العائلة، وقالت له هذه ابنة خالك وليست لعبة فاهتم بها لحين عودتي.

منذ تلك اللحظة نشأت قصة حب بين حسين وابنة خاله، عصمت، كبرا معا، وزاد حبهما وتوهج، وفي العام 1952 بارك الأهل خطبتهما.

بعد شهور تغير موقف والد عصمت من ابن شقيقته ورفض إكمال الخطبة، وراح كل منهما لحال سبيله، لكن جمعتهما مهنة واحدة وهي الصحافة، وعشق واحد هو مجال الأدب.

عمل حسين مراسلا لمجلة الإذاعة والتليفزيون في عدة عواصم عربية حتى تولى رئاسة التحرير في العام 1970، وتزوج عدة مرات، كما تزوجت أيضا حبيبته السابقة.

ويوم الخميس الماضي فوجئ الصحافيون الذين يترددون على مبنى نقابتهم العريقة في قلب القاهرة، بالصحافيين الكبيرين حسين قدري 85 عاما، وعصمت صادق 81 عاما، يعلنان في كافيتريا النقابة بالطابق الثامن خطبتهما بعد 67 عاما من خطبتهما الأولى، ويدعوان الصحافيين لمشاركتهما تلك اللحظة السعيدة والجميلة، وسط أفراح وزغاريد من الصحافيات.

وخلال أيام سيعقد العروسان قرانهما وسيستقران في العاصمة البريطانية لندن التي عمل فيها العريس مراسلا لمجلته فترة طويلة من الزمن، ليؤكدا أن الحب الحقيقي أبقى وأقوى وسينتصر حتى ولو بعد الثمانين من العمر.

لم يعلق العريس عندما وجه له الصحافيون أسئلة حول سر ارتباطه وحبه لابنة خاله رغم ابتعادهما 67 عاما سوى بعبارة قصيرة قال فيها: "الحب الحقيقي والصادق لا يموت، وإذا مات فلم يكن حبا أبدا".