أهم مدينة عربية يزدهر فيها تجارة الألماس الإسرائيلي

السبت 01 ديسمبر-كانون الأول 2018 الساعة 02 صباحاً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3871

 

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الإمارات تقيم علاقات "مهمة" مع الكيان الإسرائيلي مدفوعة بازدهار تجارة الألماس بين الجانبين.

ويشكل الألماس جزءا كبيرا من الاقتصاد الإسرائيلي، بما نسبته 13 بالمائة من إجمالي صادرات السلع.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن نشاط تجارة الماس الذي يتخذ من دبي مركزا له، يعتبر "قمة الجليد" في العلاقات التجارية المزدهرة بين (إسرائيل) والإمارات.

وقالت: "إذا دخلت مكاتب تجارة الألماس في دبي، ستجد (مزوزا) على الباب، وهو يرمز للهوية اليهودية، ويضعه العديد من اليهود أيضا عند مدخل منازلهم وأماكن عملهم.

والمزوز في اليهودية هو رق مستطيل الشكل، تكتب عليه جمل عبرية، وعلى الجانب الآخر من الرق تظهر كلمة شدّاي، وهي أحد أسماء الرب في اليهودية، وتتكون من الحروف الأولى لكلمات ثلاث: أي "حامي أبواب إسرائيل"، ويتم لفّ الرق لفّا شديداً، ثم يُعلق على الأبواب.

وعن رحلات نقل الماس قالت الصحيفة: "لا توجد رحلات جوية مباشرة متاحة تجارياً بين إسرائيل ودبي ، وبالتالي لا توجد صادرات مباشرة بين شركات الماس في (إسرائيل) ونظيراتها في الإمارات العربية المتحدة".

ولكن هذه الشحنات من الماس تمر عبر بلد ثالث وهي سويسرا، ويجري تسويقها على أنها تجارة سوريسرية إمارتية، للتغطية على العلاقات بين الجانبين.

وقالت الصحيفة إن (إسرائيل) تستغل دور دبي المتنامي في التجارة العالمية، وكمركز مهم للثراء الفاحش وتجارة المجوهرات باهظة الثمن، بعد أن تراجعت تل أبيب كمركز لهذه التجارة عالميا.

من ناحيتها، نقلت صحيفة ‘معاريف’ العبرية عن مؤرخ صناعة الألماس الذي زار دبي عدة مرات وآخرها قبل شهرين، حاييم ايفن زوهر، قوله إنهم في دبي لا يحبون العلنية، مؤكدًا على أنهم يعملون بهدوء، وأضاف زوهر أن بورصة دبي تؤمن الخدمات لـ500 شركة وتشكل مركز التجارة لدول الخليج ودول عربية.

وكشف النقاب في سياق حديثه للصحيفة العبرية عن أنه بواسطة بورصة دبي فإن (إسرائيل) تستطيع بيع الألماس إلى العالم العربي والى دول الخليج، على حد تعبيره.

جدير بالذكر أن فلسطين أطلقت مؤخرا حملة عالمية لمقاطعة تجارة وصقل الماس الإسرائيلي، وجاء في بيان القيمين على المبادرة: الماس عنوان الود والمحبة والعلاقات الطيبة والإنسانية، ولكن (إسرائيل) حولته إلى صناعة دموية تستثمر للإغراض غير الإنسانية.

وتعتبر (إسرائيل) واحدة من قادة العالم في تجارة وصقل الماس وتقدر قيمة تجارتها في العالم 22 مليار دولار في عام 2011 أي ما يعادل 30 في المائة من أجمالي الصادرات الصناعية لها . وأضافت صادرات الماس 11 مليار دولار إلى الاقتصاد الإسرائيلي في عام 2011.

ومن المعلوم أن ميزانية وزارة الدفاع الإسرائيلية 14 مليار دولار لعام 2011. وتابع البيان: دخل تجارة الماس يرفد في الخزينة الإسرائيلية أكثر من مليار دولار ويساعد على تغطية جزء من تكلفة تطوير الصناعات العسكرية الإسرائيلية ودعم رئيسي للجيش الإسرائيلي والذي يقف متهما بارتكاب جرائم ضد الإنسانية و القتل المتعمد.