توتنهام ثالث أكثر الأندية الإنجليزية نجاحا وأقلها إنفاقا

الإثنين 05 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 الساعة 06 مساءً / مأرب برس-وكالات
عدد القراءات 1681

أكدت صحيفة "ذا صن" البريطانية، أن فريق توتنهام حصد ثالث أعلى رصيد من النقاط بين الأندية الستة الكبار في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز "بريميرليغ"، منذ تواجد المدرب الأرجنتيني "ماوريسيو بوتشيتينو"، على رأس جهازه الفني.

وأوضحت أن توتنهام حصد 318 نقطة منذ تولي "بوتشيتينو" الإشراف على تدريبه، بعدما أنفقت إدارة النادي على التعاقدات نحو 29 مليون جنيه إسترليني فقط باحتساب الفارق بين عائدات بيع لاعبيه التي بلغت 254 مليون جنيه إسترليني وتكاليف التعاقدات التي قام بها البالغ قيمتها الإجمالية نحو 225 مليون جنيه إسترليني.

ويأتي توتنهام خلف مانشستر سيتي صاحب المركز الأول وتشيلسي الثاني، من حيث رصيد النقاط الذي جمع كل منهما خلال تواجد "بوتشيتينو" مع النادي اللندني، ولكن مع فارق شاسع في التكاليف المتعلقة بالتعاقدات التي قاما بها.

ويتصدر مانشستر سيتي ترتيب الأندية الكبيرة برصيد 346 نقطة بعدما بلغ صافي إنفاقه على التعاقدات أكثر من نصف مليار جنيه إسترليني، إذ بلغت 518 مليون جنيه إسترليني بتعاقده مع 16 لاعبا، قيمة كل واحد منهم لا تقل عن 20 مليون جنيه إسترليني، مع تسجيل أن الفريق حقق بلقب الدوري مرتين فقط خلال تواجد "بوتشيتينو" في العاصمة لندن وكان ذلك في عامي 2014 و2018.

أما تشيلسي فقد احتل المركز الثاني برصيد 324 نقطة، أي أنه لا يتفوق على توتنهام سوى بفارق ست نقاط بعدما أنفق على صفقاته نحو 200 مليون جنيه إسترليني بتعاقده مع 16 لاعبا بقيمة لا تقل عن 20 مليون جنيه إسترليني، إلا أنه لم يحقق لقب الدوري سوى مرتين في عامي 2015 و2017، بينما عجز عن التأهل لدوري أبطال أوروبا مرتين عامي 2019 و2016.

وفي المقابل، فإن توتنهام نجح مع "بوتشيتينو" في التفوق على ثلاثة أندية كبيرة رغم أنهم أنفقوا أكثر منه بكثير في سوق الانتقالات، فقد حل أرسنال في المركز الرابع برصيد 306 نقاط بعدما بلغ إنفاقه الصافي على الصفقات ما يقارب من 225 مليون جنيه إسترليني بتعاقده مع 6 لاعبين بقيمة لا تقل عن 20 مليون جنيه، دون أن ينجحوا في الفوز بلقب الدوري، مكتفين بالوصافة مرة واحدة في عام 2016 مع تسجيل فشله مرتين في التأهل لدوري أبطال أوروبا عامي 2018 و2019.

وتفوق على مانشستر يونايتد الذي حصد 303 نقاط بعدما أنفق 466 مليون جنيه إسترليني واستقطب 13 لاعباً بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني، منهم لاعب الوسط الفرنسي "بول بوغبا" مقابل 89 مليون جنيه إسترليني الذي يعد أغلى لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي، إلا انه فشل في التتويج باللقب مكتفياً بالوصافة مرة واحدة في الموسم الماضي وبشق الانفس وفشله مرتين في التأهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

كما تفوق على ليفربول الذي حصد 299 نقطة رغم أن إنفاقه الصافي على التعاقدات قد بلغ 183 مليون جنيه إسترليني وتعاقده مع 13 لاعباً بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني، إلا انه بالرغم من ذلك عجز الفريق عن الفوز بلقب الدوري المحلي، محققاً الوصافة مرة واحدة في عام 2014.

وتكشف هذه الأرقام أن توتنهام استفاد كثيراً من الاستقرار على مستوى جهازه الفني باحتفاظه بمدربه الأرجنتيني الذي تمكن أيضاً من الحفاظ على استقرار تشكيلته، بعدما احتفظ بركائز الفريق مثل المهاجمين "هاري كين" و "ديلي ألي" ولاعب الوسط الدنماركي "كريستين ايريكسن" والحارس الفرنسي "هوغو لوريس" والمهاجم الأرجنتيني "ايريك لاميلا" ولاعب الوسط الإنجليزي "إريك دير"، الذين يشكلون العمود الفقري لمشروع النادي.

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه لدى جماهير الأندية الستة، هل كان مدربو الأندية الأربعة الكبار بإمكانهم ان يحققوا نفس النتائج بإنفاق لا يتجاوز 29 مليون جنيه إسترليني؟، وهل كان بوشيتينو قادرا على قيادة توتنهام ليهيمن على بطولة الدوري المحلي لو تحصل على تعاقدات مماثلة لتلك التي حصل عليها منافسوه؟