ترامب يواصل حروبه التجارية وشركات التكنولوجيا تدفعه الثمن

الأحد 07 أكتوبر-تشرين الأول 2018 الساعة 03 صباحاً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2881

تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية والصينية لخسائر حادة وعنيفة، وهو ما يعد الجزء الأكبر من ثمن التوترات التجارية الحالية بين الولايات المتحدة والصين.

وتراجع مؤشر "إم.إس.سي.آي-أيه سي آشيا باسيفيك إنفوتك" أمس، إلى أقل مستوى له منذ تموز / يوليو 2017، بسبب تأثر المستثمرين بتقرير وكالة "بلومبيرغ" للأنباء عن قيام الصين بالقرصنة على شبكات كمبيوتر أمريكية باستخدام شريحة صغيرة زرعها جواسيس الصين.

تأتي هذه القصة في نفس اليوم الذي انتقد فيه نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الممارسات الصينية التجارية والدبلوماسية والاقتصادية في كلمة له.

وفي حين تخوض الصين والولايات المتحدة نزاعا تجاريا منذ شهور، تزايدت الشكوك حول مستقبل شركات التكنولوجيا بشكل خاص، حيث تراجع سعر سهم شركة "لينوفو جروب" الصينية لصناعة الكمبيوتر والإلكترونيات بنسبة 23 في المئة، وهي أكبر خسارة له منذ عشر سنوات، وذلك قبل أن يسترد جزءا من خسائر يوم الجمعة.

ونقلت وكالة "بلومبيرغ" للأنباء عن بيان لشركة "لينوفو" القول "إن شركة "سوبر ميكرو كمبيوتر" المتهم الرئيسي في قضية القرصنة ليست موردة لشركة لينوفو بأي قدر"، مبينة أنها ستتخذ مزيدا من الخطوات لحماية تكامل سلسلة مورديها.

وتراجع سهم "زد.تي.إي" الصينية لصناعة معدات الاتصالات التي تعرضت لعقوبات أمريكية بنسبة 10 في المئة في تعاملات بورصة هونج كونج وهو أكبر تراجع له منذ حزيران / يونيو الماضي.

وتراجع سهم "ولسن تكنولوجي كورب" بنسبة 9.9 في المئة في تايوان حيث سجل أكبر خسارة له منذ تموز / يوليو الماضي. وتراجع سهم شركة "لارجان برسيشن" التايوانية لصناعة العدسات وأحد موردي شركة "أبل" الأمريكية بنسبة 7.3 في المئة، وتراجع سهم شركة "وين سيميكونداكتورز كورب" التايوانية لصناعة الرقائق الإلكترونية بنسبة 9.9 في المئة ليصل إلى أقل مستوى له منذ شباط / فبراير 2017.

ونقلت الوكالة عن "راي كيه.دبليو كووك" المحلل في شركة "سي.جي.إس-سي.آي.إم.بي سيكيوريتز" للاستشارات المالية أن العملاء قد ينظرون إلى الأجهزة الإلكترونية المصنوعة في الصين باعتبارها غير آمنة بسبب هذه الأنباء، في حين ستتراجع أسعار الأسهم بشكل عام بسبب هذا الموقف.

وأشارت الوكالة إلى أن شركات أشباه الموصلات في العالم تعاني الضغوط المستمرة خلال العام الحالي، بسبب المخاوف من تراجع مبيعات الهواتف الذكية.