السعودية تؤكد استعدادها تغطية العجز العالمي ... وتنسيق سعودي روسي أماراتي لمواجهة غياب النفط الايراني

الأربعاء 04 يوليو-تموز 2018 الساعة 01 مساءً / مأرب برس-مارب
عدد القراءات 3905

 

أكد مجلس الوزراء السعودي أن أحد أهم أهداف السياسة النفطية للمملكة هو السعي دوماً إلى تحقيق التوازن والاستقرار في أسواق النفط بالتنسيق والتشاور مع الدول الأخرى المنتجة، وكذلك الدول المستهلكة الكبرى، وأهمية تأمين الإمدادات عند الحاجة إلى تحقيق المصالح المشتركة وتحفيز النمو الاقتصادي العالمي.

ونوه المجلس خلال جلسته في جدة برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، بالتعاون البناء بين الدول المنتجة في «أوبك» وخارجها الذي نتج منه اتفاق 25 دولة على زيادة إمدادات النفط أخذاً في الاعتبار الأوضاع الحالية للأسواق.

كما أكد المجلس استعداد المملكة لاستخدام طاقتها الإنتاجية الاحتياطية عند الحاجة للتعامل مع أي متغيرات مستقبلية في معدلات العرض والطلب على النفط. بالتنسيق مع الدول الأخرى المنتجة.

وفي اتصال هاتفي بين وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد بن عبدالعزيز الفالح نظيره وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، بحث الجانبان مستجدات أسواق النفط والإعلان الصادر عن الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء وغير الأعضاء في «أوبك» فيينا، 23 حزيران (يونيو) الماضي، القاضي بتعديل المتوسط الإجمالي لمستوى الالتزام بـ «اتفاق خفض الإنتاج» من 147 في المئة في أيار (مايو) 2018 إلى 100 في المئة، بداية الشهر الجاري، أي بما يعادل زيادة الإمدادات بنحو مليون برميل يومياً.

وناقش الفالح بصفته رئيساً للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة إنتاج النفط مع الوزير نوفاك بوصفه الرئيس المشارك الحاجة إلى تعديل إجراءات المراقبة الحالية لتعكس الهدف المتفق عليه الذي يقضي بتعديل متوسط الالتزام الإجمالي إلى 100 في المئة وفقًا للإعلان الصادر عن الدول الأعضاء وغير الأعضاء في «أوبك».

واتفق الوزيران على أن تكلف اللجنة الفنية المشتركة بصوغ واقتراح إجراءات مناسبة وعرضها على اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة إنتاج النفط، كما اتفقا على مواصلة التنسيق بينهما ومع الشركاء الآخرين من الدول المنتجة المشاركة في إعلان التعاون، بما يحقق مصلحة المنتجين والمستهلكين والاقتصاد العالمي.

إلى ذلك ، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي أمس، إن «أوبك» ستسعى إلى التقيد بمستويات الامتثال الإجمالية للمنظمة خلال الفترة المتبقية من عام 2018، وإن الإمارات مستعدة للمساهمة في تخفيف أي نقص محتمل لإمدادات النفط.

كما أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) استعدادها لزيادة انتاجها من النفط الخام. وأكدت الشركة في بيان أنها تمتلك طاقة إنتاجية من النفط تقدر بنحو 3.3 مليون برميل يومياً وأنها مستمرة في التطوير لزيادة طاقتها الإنتاجية إلى 3.5 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2018 (راجع ص9).

وقفز الخام الأميركي 90 سنتاً أو 1.2 في المئة إلى 74.84 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2014، قبل أن يقلص مكاسبه ليصل إلى 74.74 دولار مسجلاً زيادة مقدارها 80 سنتاً. وارتفع خام القياس العالمي مزيج «برنت» 50 سنتاً ليصل إلى 77.80 دولار للبرميل.