الأمارات توقف أكبر مشروع اقتصادي في تاريخها.. لماذا أوقف أول مفاعل نووي عربي

الثلاثاء 29 مايو 2018 الساعة 01 صباحاً / مأرب برس - ايماسك
عدد القراءات 7092

 

قالت الشركة المشغلة لمحطة براكة للطاقة النووية في الإمارات يوم السبت إن بدء عمل أول مفاعل نووي بالعالم العربي تأجل وإن العمليات من المفترض أن تبدأ ما بين نهاية العام المقبل ومطلع عام 2020.

وقالت شركة نواة للطاقة، مشغل المحطة الواقعة بمنطقة الظفرة في أبوظبي، إنها أكملت مراجعة شاملة لجاهزية التشغيل لتحديد موعد بدء تشغيل المفاعل.

ونقل مركز الامارات للدراسات والاعلام "أيماسك" أن تكلفة محطة براكة النووية للطاقة 24,4 مليار دولار، وهي أكبر مشروع نووي تحت الإنشاء في العالم وستكون الأولى في العالم العربي.

وأضافت الشركة في بيان أن نتائج مراجعتها خلصت إلى توقع بدء تحميل حزم الوقود النووي اللازمة لبدء العمليات التشغيلية للوحدة الأولى خلال الفترة بين نهاية 2019 ومطلع 2020.

وقالت رويترز في مارس آذار إن بدء تشغيل المشروع تأجل حتى العام المقبل بسبب تأخيرات في عمليات التدريب.

وأشارت الشركة المشغلة إلى أن توقعات بدء التشغيل في الوحدة الأولى يعكس الوقت المطلوب لمشغلي المفاعل النووي لاستكمال الاستعدادات الخاصة ببدء العمليات والحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.

وتبني الشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو) أول مفاعل من إجمالي أربعة في المحطة التي كان الموعد الأول لافتتاحها العام الماضي.

وشركة نواة للطاقة هي مشروع مشترك بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وكيبكو.

وستكون الإمارات أول دولة جديدة تحصل على الطاقة النووية في أكثر من عقدين.

وعلى بعد نحو 300 كلم غربا، عند الضفة المقابلة لإيران التي تمتلك برنامجا نوويا مثيرا للجدل، يعمل موظفون آخرون، إماراتيون وأجانب، في محطة براكة النووية للإجابة عن مئات الأسئلة التي تطرحها هيئة الرقابة، كانوا آملين بأن ينالوا في 2018 رخصة تشغيل أول المفاعلات الأربعة.

وكان من المفترض أن يبدأ المفاعل في توليد الطاقة في 2017، لتصبح الإمارات أول دولة خليجية نووية، إلا أن "مؤسسة الإمارات للطاقة النووية"، المسؤولة عن تشغيل المفاعلات، حيث كانت أعلنت أخيرا التأجيل إلى 2018؛ لأسباب تقنية قبل تأجيله مؤخرا.