رئيس برلمانية الإصلاح يوضح الفرق بين أحداث 2011 وأحداث اليوم ويتحدث عن تصعيد الحوثي

الأربعاء 10 سبتمبر-أيلول 2014 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - متابعات خاصة - قسم الاستماع
عدد القراءات 3898

تحدث رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح البرلماني زيد الشامي في برنامج تحت الضوء على شاشة قناة السعيدة، عن مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية وتصعيد جماعة الحوثي، مؤكدا على ضرورة إغلاق ملفات الماضي، والنظر إلى مستقبل اليمن.

وقال القيادي الإصلاحي زيد الشامي أن تغيير إقالة حكومة الوفاق وتشكيل حكومة جديدة وإعادة النظر في الجرعة السعرية، وتنفيذ مخرجات الحوار نقاط لا يمكن أن نختلف إزاءها، وهو الأمر الذي توافقت عليه القوى الوطنية من خلال المبادرة الرئاسية التي أعلنت لحل الأزمة.

وأكد أن أبواب الحوار لا زالت مفتوحة ولم تغلق بعد، وشدد على ضرورة البحث عن حلول بعيدة عن استخدام العصا واللجوء إلى القوة، موضحا بأن اليمن باتت على وشك الخروج من المأزق رغم وجود بعض الإشكالات والعراقيل التي تعرقل تنفيذ مخرجات الحوار التي بدأت تلك العراقيل من دماج وانتهاء بحزيز ورئاسة الوزراء.

وأضاف الشامي بقوله: "لسنا بحاجة إلى حرب نحن بحاجة إلى صدق النية للسعي للخروج بالبلاد إلى بر الأمان"، مؤكدا أن الحوار وتنفيذ مخرجاته هي الحل الوحيد والأمثل لحل الأزمة، وأن الاستقرار السياسي مرهون بالاستفتاء على الدستور والذهاب للانتخابات.

وعن الفرق بين أحداث 2011 وأحداث اليوم أشار الشامي إلى ان الفرق هو أن في مظاهرات 2011م كانت المسيرات تخرج دون حمل أسلحة ويعودن إلى مخيماتهم بعشرات الشهداء، على عكس أحداث اليوم فالمسيرات تخرج مدججة بالأسلحة، وهذا ما جعل المواطنين يخافوا – بحسب قوله-.

  
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن