عاجل: السعودية تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين المخالفين لأنظمة الإقامة بتوجيه من الملك سلمان
السعودية تحشد المجتمع الدولي ضد الحوثيين: حان وقت إنهاء الانقلاب واستعادة اليمن
دعم استخباراتي وتخطيط أمريكي لمعركة التحرير التي تقودها اليمن والسعودية
رئيس هيئة الأركان: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحرير كل شبر من أراضي البلاد
العليمي على خط المعركة.. اتصالات مباشرة مع قادة الجبهات لمتابعة «فجر اليمن»
. القوات المسلحة اليمنية تسيطر على مدينة الـمـخـا غربي تعز
قيادي حوثي بارز يتوسل إيقاف الحرب في اليمن ويقول إن استمرارها لا يفيد أي طرف
أول تعليق أمريكي على استعادة القوات اليمنية السيطرة على باب المندب بدعم السعودية
هروب جماعي للحوثيين من تعز والساحل والقوات الحكومية تقترب من مدينة المخا
ناطق التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت في استعادة الساحل الغربي ودحر الحوثيين من باب المندب

أفاد مصدر ميداني بأن الجيش الإثيوبي حقق تقدماً داخل إقليم تغراي شمالي البلاد، وسيطر على مدينة ألاماطا جنوبي الإقليم، بالتزامن مع تقارير عن استهداف طائرة مسيّرة مبنى التلفزيون العام في تغراي.
وأضاف المصدر أن القوات الإثيوبية تواصل تحركها باتجاه منطقتي ميشيتشو ومايتشو في عمق الإقليم، وسط توتر ميداني متزايد.
وفي السياق، أعلنت السلطات في تغراي استعدادها لمواجهة أي هجوم محتمل، في وقت تتجدد فيه المخاوف من اندلاع حرب جديدة بعد أقل من أربع سنوات على توقيع اتفاق السلام الذي أنهى الحرب السابقة، والتي استمرت بين عامي 2020 و2022 وأسفرت، وفق تقديرات الاتحاد الأفريقي، عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص.
وتزامنت التطورات مع سيطرة قوات موالية للجبهة على مناطق شمال الإقليم، بينما شهد مطار ميكيلي، عاصمة تغراي، ومطارات أخرى إلغاء رحلات، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
كما أعلنت جماعات مسلحة في الإقليم تشكيل تحالف لمواجهة الحكومة الفدرالية برئاسة آبي أحمد، متعهدة بتنفيذ هجمات واسعة ضد القوات الحكومية.
وفي تطور آخر، قدرت مصادر عدد النازحين في تغراي بنحو 150 ألف شخص، محذرة من تفاقم الوضع الإنساني مع استمرار انقطاع الاتصالات وخدمات الإنترنت في مناطق واسعة من الإقليم.
وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف متزايدة من تكرار سيناريو الحرب السابقة، خصوصاً مع استمرار التوتر على الحدود بين إثيوبيا وإريتريا، واتهامات متبادلة بين الأطراف بشأن التحركات العسكرية والتدخلات الخارجية.
وكان حاكم إقليم تغراي قد اتهم الجيش الإريتري بشن هجمات واسعة على الإقليم، بينما أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن بلاده لا تسعى إلى خوض حرب مع إريتريا، مؤكداً أن بلاده تواجه تحديات أمنية مرتبطة بالحدود والموانئ.
ويثير التصعيد مخاوف السكان من تدهور الأوضاع الإنسانية مجدداً، خصوصاً بعد أن شهد الإقليم خلال الحرب السابقة انقطاعاً واسعاً للكهرباء والاتصالات وتوقفاً في الخدمات المصرفية، إلى جانب صعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.