المربع الذهبي يشتعل في مأرب.. أربع أندية تتصارع على بطاقتي نهائي دوري الدرجة الثالثة
بعد معارك كروية مثيرة.. الوحدة والوطن والعرش والقردعي في نصف نهائي دوري مأرب
بدء عملية عسكرية واسعة لتحرير ''الكدحة'' غرب تعز
تحذير لإعلاميي وناشطي تعز: يمنع النشر الفوري لأي معلومات أو صور أو مقاطع أثناء العمليات العسكرية
الضالع تفاجئ الجميع بنتيجة استثنائية.. طالبتان ضمن أوائل الجمهورية ومحافظ المحافظة يعلن دعماً بـ100 ألف ريال سعودي
هيئة علماء اليمن تصدر بيانًا شرعيًا حاسمًا: مواجهة الحوثيين واجب شرعي.. وتدعو المجلس الرئاسي إلى تحريك كافة الجبهات والمضي نحو التحرير الكامل
توقيع اتفاقية مشروع الربط الشبكي الكهربائي بين ظفار العمانية والمهرة اليمنية
الرئيس يتحدث عن ''حسابات خاطئة'' ستفتح على الحوثيين أبواب السقوط الشامل ويؤكد: تعز لن تكون ممراً أمنًا
كيف تتغلب على الإرهاق الصباحي دون الإفراط في القهوة
نزيف حوثي متصاعد.. تشييع أكثر من 30 قيادياً وحصيلة القتلى تقترب من ألف

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن واشنطن تجري اتصالات مباشرة مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني عبر قنوات خلفية، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه “ليس مستعجلًا” بشأن إيران، في تصريحات تعكس استمرار الضغوط الأميركية بالتوازي مع مساعٍ غير معلنة لفتح قنوات تفاوض مع طهران.
وقال ترامب في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” إن الولايات المتحدة “تتحدث مباشرة مع مسؤولي الحرس الثوري الإيراني في إيران”، مضيفًا أن على طهران “رفع راية الاستسلام”.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن يواصل الضغط على الاقتصاد الإيراني، وقال: “إنهم بارعون في لعبة البوكر.. لكنهم يحتضرون”.
الحرس الثوري ينفي
في المقابل، نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، وجود أي مفاوضات أو قنوات اتصال مباشرة مع الجانب الأميركي.
وقال محبي لوكالة “تسنيم” إن “لا مفاوضات جارية حاليًا بين ممثلي الحرس الثوري الإيراني والأميركيين”، واصفًا تصريحات ترامب بأنها “كذبة” و”مجرد وهم تغذيه أوهام وكوابيس ناتجة عن الهزيمة في الحرب واليأس”.
وكان ترامب قد تحدث في وقت سابق عن وجود قنوات غير رسمية تربط واشنطن بقيادة الحرس الثوري، في ظل استمرار التوتر بين البلدين.
قناة سرية عبر كردستان العراق
وبحسب موقع “أكسيوس” الأميركي، فإن إدارة ترامب لجأت في منتصف مايو/أيار إلى قناة اتصال سرية مع قيادة الحرس الثوري، بعدما بدأت تشكك في قدرة المفاوضين الإيرانيين الرسميين على اتخاذ قرارات ملزمة بشأن إنهاء الحرب.
ونقل الموقع عن ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات أن الإدارة الأميركية اختارت رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، للاضطلاع بدور الوسيط السري، مستفيدة من علاقاته الوثيقة مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين، من بينهم شخصيات بارزة في الحرس الثوري.
وتسلط هذه القناة، التي لم يسبق الكشف عن تفاصيلها، الضوء على تعقيدات المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، ولا سيما بشأن الجهة التي تملك فعليًا صلاحية اتخاذ قرارات ملزمة داخل النظام الإيراني.
ورغم توصل الولايات المتحدة وإيران لاحقًا إلى مذكرة تفاهم، فإن الاتفاق انهار سريعًا، ليبقى التواصل بين الطرفين محاطًا بالغموض، وسط تبادل التصريحات المتشددة والنفي المتكرر لوجود مفاوضات مباشرة.