عاجل: وزير الدفاع يوجه برفع الجاهزية القتالية في مختلف الجبهات لمواجهة التصعيد الحوثي ويعقد لقاء مع كبار قادة الجيش
تقرير أممي: نزوح نحو 1800 اسرة في تعز بسبب التصعيد الحوثي واستهداف المناطق السكانية
الأمم المتحدة تشعر بقلق بالغ
وفد الصليب الأحمر يفاجأ بمستوى خدمات مركز الأطراف الصناعية في مأرب ويشيد بنتائجه المتميزة
المربع الذهبي يشتعل في مأرب.. أربع أندية تتصارع على بطاقتي نهائي دوري الدرجة الثالثة
بعد معارك كروية مثيرة.. الوحدة والوطن والعرش والقردعي في نصف نهائي دوري مأرب
بدء عملية عسكرية واسعة لتحرير ''الكدحة'' غرب تعز
تحذير لإعلاميي وناشطي تعز: يمنع النشر الفوري لأي معلومات أو صور أو مقاطع أثناء العمليات العسكرية
الضالع تفاجئ الجميع بنتيجة استثنائية.. طالبتان ضمن أوائل الجمهورية ومحافظ المحافظة يعلن دعماً بـ100 ألف ريال سعودي
هيئة علماء اليمن تصدر بيانًا شرعيًا حاسمًا: مواجهة الحوثيين واجب شرعي.. وتدعو المجلس الرئاسي إلى تحريك كافة الجبهات والمضي نحو التحرير الكامل

قالت وزارة الدفاع التركية -اليوم الخميس- إن "اتفاق مكة للدفاع المشترك" -الموقع بين تركيا وباكستان والسعودية في 7 أغسطس/آب الجاري- هو اتفاق دفاعي، ولا يحدد أي دولة بوصفها عدوا مشتركا، كما لن يكون بديلا عن حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي إحاطة أسبوعية في أنقرة، أوضحت الوزارة أن الهدف الأساسي للاتفاق يتمثل في الإسهام في الأمن والاستقرار الإقليميين، وتطوير التعاون العسكري بين الدول الثلاث، وتعزيز القدرة على التحرك المشترك في مواجهة الأزمات المحتملة.
لكنها شددت -في الوقت نفسه- على أن الاتفاق دفاعي الطابع، ولا يحدد أي دولة بوصفها عدوا مشتركا أو خصما.
ووفق وزارة الدفاع التركية، فإن الاتفاق يضبط مجالات التعاون ذات الأولوية بين الدول الثلاث والأهداف المشتركة، من بينها:
ليس بديلا عن الناتو
وفي جانب آخر، شددت وزارة الدفاع التركية على أن "اتفاق مكة للدفاع المشترك" لا يُعد بديلا عن الناتو ولا منافسا له، وإنما يُنظر إليه بوصفه آلية مكملة للبنية الأمنية الدولية عبر الإسهام في الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتابعت الوزارة في إحاطتها أنه مع نضوج هذه الآلية، يمكن بحث انضمام دول أخرى إليها إذا تم التوصل إلى التفاهمات اللازمة.
ولفتت الوزارة إلى أن الهدف النهائي من الاتفاق هو إنشاء آلية مؤسسية تعمل بفاعلية في أوقات السلم، وتكون مستعدة للأزمات المحتملة وقادرة عند الحاجة على تقديم دعم عسكري ملموس، وهو ما سيسهم بصورة مهمة في أمن الدول الثلاث والسلام والاستقرار والردع في المنطقة.
ويهدف اتفاق مكة للدفاع المشترك إلى تعزيز الردع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا في مواجهة جميع أشكال العدوان، كما ينص على أن "أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع"، ويُعنى بتطوير جميع أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث المتحالفة.
ووقّع نص الاتفاق كل من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، يوم الجمعة 7 أغسطس/آب الجاري، في الديوان الملكي السعودي بقصر الصفا في مكة المكرمة.