آخر الاخبار

لرفد القطاع الطبي بالكوادر .. نحو 400 طالب وطالبة يتنافسون على مقاعد المستقبل الصحي في مأرب الفيفا يحذر من حملة منظمة لتقويض إنفانتينو ويؤكد تمسكه بالمسار الديمقراطي مأرب تدخل عصر الذكاء الاصطناعي: برنامج حكومي يدرب المئات لتطوير الأداء المالي والإداري بعد الهجوم على المخا.. بيان عاجل للحكومة اليمنية ولجنة الطوارئ العليا تجتمع بمشاركة دولية وحضور رسمي ودبلوماسي رفيع.. أنقرة تحتضن المنتدى اليمني التركي لتعزيز الشراكة والاستقرار ماذا قالت اليمن عن استهداف إيران ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز؟ «نقف إلى جانبكم».. الخارجية البريطانية تؤكد دعمها لليمن والسعودية في مواجهة العدوان الحوثي توجيهات رئاسية برفع الجاهزية في حضرموت وتُفعّل خطط الطوارئ تحسباً لأي تصعيد حوثي العليمي مخاطباً الإدارة الأمريكية: لا أمن مستدام بالمنطقة مع استمرار امتلاك الجماعات المسلحة لقرار الحرب والصواريخ أكثر من 40 قتيل وجريح في القصف الحوثي على المخا ومحافظ الحديدة ينجو من محاولة اغتيال بصاروخ باليستي

واشنطن بوست: لهذا السبب لم تعد أمريكا قادرة على حماية إسرائيل من صواريخ إيران

الأحد 02 أغسطس-آب 2026 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3659

 

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا أعده دان لاموث، قال فيه إن نقص المدمرات البحرية القادرة على التصدي للصواريخ الباليستية الإيرانية سيجبر القيادة الأمريكية في أوروبا على منح الأولوية للدفاع عن الولايات المتحدة على غيرها.

وأشارت الصحيفة إلى أن أكبر جنرال أمريكي في أوروبا، حذر البنتاغون، بشكل خاص هذا الأسبوع، من أنه يفتقر إلى قوات بحرية كافية لمواصلة حماية إسرائيل من الصواريخ الباليستية القادمة من إيران، مما يوضح كيف فرضت الحرب المستمرة مع إيران قيودا على الجيش الأمريكي.

وقد أرسل الجنرال أليكسوس غرينكوفيتش، رئيس القيادة الأمريكية في أوروبا، إخطارا مكتوبا إلى كبار مسؤولي البنتاغون، يقول فيه إنه بدون مدمرة بحرية أخرى، فإنه سيضطر إلى اختيار الدفاع عن “أرض” الولايات المتحدة بدلا من الدفاع عن إسرائيل.

وقال مسؤول دفاعي أمريكي إن إخطار غرينكوفيتش يبدو متسقا مع التواصل السابق مع البنتاغون من كبار جنرالات الجيش عندما يرون بعض المخاطر التي تتطلب دراسة من واشنطن.

وقال المسؤول إن هذا يمكن أن يحدث عندما يتنافس القادة على الموارد والأسلحة المحدودة، وقد رفض البنتاغون التعليق. ولم تستجب القيادة الأمريكية في أوروبا لطلبات التعليق. ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن للتعليق.

وتقول الصحيفة إن تحذير الجنرال يأتي في لحظة حرجة من الحرب المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر، حيث استؤنفت الهجمات شبه اليومية في أعقاب انهيار محادثات السلام بين واشنطن وطهران، وأدت كثافة العمليات إلى استنفاد الإمدادات الأمريكية من الأسلحة الدفاعية الرئيسية.

وعانت البحرية، بشكل خاص، من إجهاد كبير، وبخاصة بعدما فرضت إدارة ترامب حصارا على الموانئ الإيرانية ردا على إغلاق طهران لمضيق هرمز، فيما أعاقت المواجهة حركة النفط من الشرق الأوسط والسلع الأخرى عبر المضيق، مما أدى إلى قلب الاقتصاد العالمي رأسا على عقب.

وتضيف الصحيفة أنه تم استخدام المدمرات البحرية الأمريكية في شرق البحر الأبيض المتوسط كجزء من الدفاع الإسرائيلي لسنوات عديدة. وقد أسقطت السفن المجهزة برادار قوي صواريخ موجهة نحو إسرائيل، ليس فقط من قبل إيران، ولكن أيضا من قبل المسلحين الحوثيين في اليمن.

وأضافت الصحيفة أن القيادة الأمريكية في أوروبا تعد محورية لهذه المهمة، إذ تنسق العمليات العسكرية في البحر الأبيض المتوسط. وفي الوقت نفسه، يجب أن تبقى قواتها على أهبة الاستعداد تحسبا لأي توغل روسي في الأراضي التي يحميها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، فيما تشكل روسيا تهديدا صاروخيا باليستيا للولايات المتحدة، بصواريخ قادرة على الوصول إلى البر الرئيسي الأمريكي.

وقال مسؤولون في البنتاغون إن البحرية الأمريكية لديها خمس مدمرات تنطلق من ميناء روتا في إسبانيا، ومن المتوقع وصول مدمرة سادسة إليه في وقت لاحق من هذا العام. إلا أن مشاكل الصيانة تراكمت نتيجة للحرب مع إيران، مما يعقد الأمور بالنسبة لغرينكوفيتش، وفقا لما ذكره المسؤولون.

ولم تكشف “واشنطن بوست” عن تفاصيل محددة حول جاهزية السفن، بناء على طلب مسؤولين عسكريين تذرعوا بدواع أمنية.

وكما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” في أيار/مايو، أظهرت تقييمات البنتاغون التي أجريت في وقت سابق من الحرب، أن القوات الأمريكية تحملت العبء الأكبر في الدفاع عن إسرائيل ضد الصواريخ الباليستية الإيرانية. وأظهرت التقييمات أن الأسلحة الأمريكية، بما فيها منظومة الدفاع الجوي الطرفية عالية الارتفاع “ثاد” والصواريخ الاعتراضية البحرية التي تطلق من شرق البحر الأبيض المتوسط، استخدمت بوتيرة أعلى بكثير من أسلحة الدفاع الجوي الإسرائيلية.

وقال مسؤول أمريكي إن مدمرتين، هما “يو إس إس بول إغناطيوس” و”يو إس إس روزفلت”، كانتا في البحر الأبيض المتوسط يوم الجمعة. كما رست ثلاث مدمرات في روتا: يو إس إس أرلي بيرك، ويو إس إس بولكلي، ويو إس إس أوسكار أوستن.

وبالقرب من إيران، نُشر أسطول من السفن الإضافية في بحر العرب، ويضم حاملتي طائرات، هما “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” و”يو إس إس أبراهام لينكولن”، وما لا يقل عن 15 سفينة حربية أخرى، وفقا لهذا المسؤول، منها 11 مدمرة.

ويعد هذا الأسطول محوريا في الحصار الذي فرضته إدارة ترامب على الموانئ الإيرانية.

كما شارك الأسطول في عملية تعرف باسم “مشروع الحرية”، حيث ساعد الجيش الأمريكي في حماية السفن بمضيق هرمز الذي أغلقته إيران.

كما نٌشرت مدمرة أخرى، هي “يو إس إس غونزاليس” في البحر الأحمر، حيث يحاول الحوثيون في اليمن فرض حصارهم الخاص على الملاحة التجارية، في محاولة لزيادة الضغط الاقتصادي على الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. وتسعى السعودية، الشريك الرئيسي للولايات المتحدة، إلى إحباط مخططات الحوثيين من خلال تشكيل تحالف عسكري لضمان حرية الملاحة.

وتراجع موقف الرأي العام الأمريكي من الحرب في إيران، فيما يتزايد إحباط أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين من الإدارة، في ظل صعوبة صياغة خطة لإنهاء الحرب بشروط تعتبر مواتية للولايات المتحدة. وقد تصاعدت أصوات الجمهوريين، بشكل خاص، من أن تتأثر حظوظهم في انتخابات التجديد النصفي مع تزايد أسعار الوقود والغذاء والسلع الأخرى.

وقال توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، إن التحذير الذي أصدره غرينكوفيتش يبرز حجم التحديات التي تواجه البنتاغون، مشيرا إلى أن “حالة التأهب للحرب ستؤثر سلبا على الجاهزية ومستويات مخزون الذخائر. والسؤال الآن هو: ما هي الاستراتيجية المتبعة؟”.