الإمارات تقرر مقاطعة إيران اقتصاديًا
افشال محاولة تسلل حوثية في جبهة القصر شرق تعز
شائعات مقتل العميد طارق صالح.. متحدث عسكري يرد
النفط يواصل الصعود لليوم الرابع.. غموض هرمز يدفع برنت نحو 92 دولاراً
انشقاق يهز الدعم السريع.. 318 مقاتلاً ينضمون للجيش وسط تصعيد واسع في كردفان ودارفور
هل نقص فيتامين د يسبب القذف المبكر عند الرجال؟- طبيب يوضح
احذري- الألم بعد العلاقة الزوجية علامة على هذه الأمراض
توكل كرمان: استعادة الدولة اليمنية أساس ردع الجماعات المسلحة وتحقيق السلام
حمدي شكري يلتقي قيادة محور تعز ويوجه برفع الجاهزية وتوحيد الجهود
السعودية ترفض ابتزاز الحوثيين وتتمسك بدعم الحكومة اليمنية.. قراءة سياسية حول أبعاد اتفاق مكة والحرب المنتظرة في اليمن؟

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، السبت، إن "لا مستقبل لأي جماعة تنازع الحكومة سلطاتها الحصرية، او تحتفظ بسلاحها خارج مؤسسات الدولة، أو تدعي حقا سياسيا أو دينيا أو سلاليا يعلو على إرادة المواطنين وسيادة القانون."
وجاء ذلك خلال استقباله المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، حيث استمع إلى إحاطة حول نتائج مشاوراته واتصالاته الأخيرة، وجهوده المنسقة مع المجتمع الدولي لإحياء مسار السلام وفقًا لمرجعياته، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأشاد العليمي بجهود المبعوث الأممي من أجل التهدئة وإحلال السلام، مذكّرًا بما وصفه بممارسات جماعة الحوثي في التنصل من استحقاقات السلام كلما اقتربت الجهود الدولية من تحقيق تقدم، معتبرًا أن "مناورات هذه المليشيا باتت مكشوفة، في ارتباطها بأولويات إيران ومشروعها في المنطقة".
وقال الرئيس اليمني إن التطورات التي شهدتها الأيام الماضية "تؤكد النمط نفسه"، مضيفًا أن الأزمة "لم تبدأ حول مطار صنعاء وشماعة الحصار، بل بانتهاك السيادة، ومحاولة فرض رحلة إيرانية خارج صلاحيات الدولة"، معتبراً أن "السردية والتهديدات التي تروج لها المليشيات هي في الحقيقة ابتزاز سافر، يقوم على نزعة فاشية لإغراق البلاد بأزمة إنسانية شاملة."
وأضاف العليمي أن جماعة الحوثي "ذهبت في السابق إلى قصف منشآت النفط في حضرموت وشبوة، لكي لا يكون سكان المحافظات المحررة في وضع معيشي أفضل"، مشيرًا إلى أن طهران "فعلت على مدى سنوات الشيء نفسه في استهداف فرص الازدهار والرخاء في المنطقة."
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن عملية السلام في اليمن "بحاجة إلى اختبارات سياسية جريئة"، مشددًا على أنه "لا مستقبل لأي جماعة تنازع الحكومة سلطاتها الحصرية، او تحتفظ بسلاحها خارج مؤسسات الدولة، أو تدعي حقا سياسيا أو دينيا أو سلاليا يعلو على إرادة المواطنين وسيادة القانون."