عاجل: مجلس القضاء الأعلى يعيد تشكيل دوائر المحكمة العليا ويقر تغييرات واسعة
المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية يدعو إلى تعبئة وطنية شاملة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
الرئيس يُطلع وفداً أوروبيًا رفيعًا على التطورات الأخيرة في اليمن ويتحدث عن السلام الذي تريده الدولة
خلال لقائه بالقيادات الإعلامية بالمحافظة.. الشيخ منصور الحنق يدعو إلى نبذ السجالات وتوجيه المنصات الإعلامية لمعركة استعادة الدولة
رئيس مصلحة الأحوال المدنية يبحث مع اليونيسف تطوير السجل المدني وتسجيل المواليد بالرقم الوطني
هيئة الأركان العامة توجه برفع الجاهزية العسكرية واليقظة الأمنية
اليدومي: الحوثيون يواصلون رهن القرار اليمني لإيران ويعرقلون جهود السلام
قادة الدفاع الجوي السعودي والأمريكي يبحثان تعزيز التعاون وسط تصاعد التهديدات الإيرانية والحوثية
انجلترا تتوج ببرونزية المونديال بسداسية في شباك فرنسا
العليمي للمبعوث الأممي: لا مستقبل لأي جماعة تنازع الحكومة سلطاتها الحصرية أو تحتفظ بسلاحها خارج مؤسسات الدولة

يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من أمراض اللثة يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من أمراض اللثة كشفت دراسة حديثة أن نزيف اللثة قد يكون علامة على الإصابة بمرض كلوي خطير.
ويعاني ملايين الأشخاص حول العالم من أمراض اللثة، وتظهر في شكل تورم واحمرار في اللثة أو نزيف أثناء تنظيف الأسنان. وعادة ما تنتج هذه الحالة عن إهمال تنظيف الفم، إذ يؤدي تراكم اللويحة السنية وتصلبها إلى تهيج اللثة والتهابها.
لكن الخبراء يعتقدون الآن أن أمراض اللثة قد تكون مؤشرا على مشكلة صحية أكثر خطورة.
وفحص فريق من الباحثين الألمان السجلات الطبية الخاصة بالأسنان لأكثر من 6 آلاف شخص في مدينة هامبورغ، ووجد علاقة مقلقة بين أمراض اللثة والعلامات المبكرة لضعف وظائف الكلى.
وكانت دراسات سابقة قد ربطت الالتهاب المزمن الناتج عن أمراض اللثة بعدد من المشكلات الصحية الخطيرة الأخرى، مثل أمراض القلب والسكري.
واعتمدت الدراسة الحديثة، المنشورة في مجلة "إنترناشونال جورنال أوف أورال ساينس"، على متابعة صحة الكلى لدى 6,179 مشاركا ضمن دراسة "هامبورغ سيتي هيلث ستادي" السكانية في ألمانيا.
وخضع جميع المشاركين أولا لفحص دقيق للأسنان للكشف عن علامات أمراض اللثة، ثم أُجريت لهم تحاليل لتقييم صحة الكلى، شملت اختبارات للكشف عن الالتهابات المزمنة.
ووجد الباحثون علاقة ثابتة بين سوء صحة اللثة وتدهور وظائف الكلى. فالأشخاص الذين سجلت لديهم مستويات مرتفعة من الألبومين، وهو بروتين قد يتسرب إلى البول عند تضرر الكلى، كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة المتقدمة.
كما تبين أن مؤشرات أخرى لتلف الفم طويل الأمد، مثل فقدان الأسنان وتدمير الأنسجة الداعمة لها، تزداد سوءا كلما تراجعت صحة الكلى.
وظلت العلاقة قائمة حتى بعد أخذ عوامل الخطر المعروفة في الاعتبار، مثل العمر والجنس والإصابة بالسكري والتدخين، ما يعني أن الارتباط لا يمكن تفسيره فقط بأن الأشخاص ذوي الحالات الصحية أكثر عرضة للإصابة بالحالتين.
ويرجح العلماء أن الالتهاب المزمن قد يكون أحد الأسباب التي تربط بين المرضين.
كما أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون في الوقت نفسه من أمراض اللثة وتراجع وظائف الكلى لديهم مستويات مرتفعة من بروتينات في الدم تشير إلى وجود التهاب في الجسم.
لكن فريق البحث أقر بأن ارتفاع مستويات الالتهاب لا يفسر الظاهرة بالكامل. ويرى الباحثون أن أحد التفسيرات المحتملة هو انتقال البكتيريا الموجودة في الفم عبر مجرى الدم إلى أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك الكلى