اليمن: أمطار في أنحاء واسعة وطقس شديد الحرارة في السواحل والصحاري
الرئيس العليمي يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد
الدفاعات الجوية البحرينية تتصدى لهجمات إيرانية
عرض لا يقاوم.. محمد صلاح على أعتاب قرار مصيري
زلزال يهز الكرة الفرنسية.. زين الدين زيدان على بعد خطوة من قيادة الديوك بعد نهاية حقبة ديشامب
الحكومة اليمنية تكشف تفاصيل إحباط المخطط الإيراني في صنعاء
السودان على صفيح ساخن.. الجيش يطوق الجنينة ويتقدم في دارفور والنيل الأزرق وسط تصاعد غير مسبوق
تصعيد خطير في الخليج.. الكويت تعلن اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات وتؤكد إصابة عسكريين إثر هجوم إيراني
الذهب يتراجع بعد موجة صعود قوية.. النفط والفائدة الأمريكية يقلبان موازين الأسواق!
حزب البعث القومي في اليمن يدعو لتحرك دولي ضد إيران ويطالب بحسم عسكري لإنهاء انقلاب الحوثيين

في تطور سياسي لافت قد يعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق شامل بعد أشهر من المواجهات والتوترات والوساطات المكثفة، في خطوة وُصفت بأنها من أبرز التحولات السياسية في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب المعلومات المتداولة، يتضمن الاتفاق وقفًا فوريًا ودائمًا للعمليات العسكرية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، ورفع الحصار البحري عن إيران، إلى جانب تفاهمات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية الحساسة، على أن يجري التوقيع الرسمي على الاتفاق في مدينة جنيف السويسرية خلال الأيام المقبلة.
مفاوضات شاقة ولحظات حاسمة
جاء الإعلان بعد جولات طويلة من المفاوضات غير المباشرة التي شاركت في رعايتها أطراف إقليمية ودولية، أبرزها قطر وباكستان، حيث نجحت الوساطات في تجاوز عقبات معقدة كادت أن تُفشل مسار التفاهم في أكثر من مناسبة.
وكشفت تقارير متطابقة أن الساعات الأخيرة قبل الإعلان شهدت تحركات دبلوماسية مكثفة، خصوصًا بعد التصعيد الذي شهدته الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي أثار مخاوف جدية من انهيار المباحثات وعودة المنطقة إلى دائرة المواجهة المفتوحة.
خلاف حول الأموال الإيرانية المجمدة
ورغم أجواء التفاؤل التي رافقت الإعلان، برزت تباينات بين الروايتين الأمريكية والإيرانية بشأن ملف الأموال الإيرانية المجمدة.
فبينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن الإفراج عن مليارات الدولارات ضمن ترتيبات الاتفاق، نفت واشنطن وجود أي إفراج مالي غير مشروط، مؤكدة أن أي خطوات اقتصادية مستقبلية ستكون مرتبطة بتنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين.
هرمز والملف النووي في صدارة التفاهمات
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور الاتفاق الجديد، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في حركة التجارة العالمية ونقل الطاقة، إذ يُتوقع أن يسهم استقرار الملاحة فيه في تهدئة أسواق النفط وتقليل المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية.
كما يحتل الملف النووي الإيراني موقعًا محوريًا في التفاهمات الجديدة، حيث أكدت واشنطن أن الاتفاق يتضمن التزامات تمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، فيما ستتواصل المفاوضات خلال المرحلة المقبلة لوضع التفاصيل الفنية المتعلقة بالتخصيب والرقابة وآليات التحقق الدولية.
جنيف.. المحطة الحاسمة
ورغم الإعلان عن الاتفاق سياسيًا، فإن الأنظار تتجه حاليًا نحو جنيف، حيث من المنتظر أن تتحول التفاهمات المعلنة إلى وثيقة رسمية ملزمة للطرفين.
ويرى مراقبون أن نجاح الاتفاق في الصمود أمام التحديات السياسية والأمنية المقبلة قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات الأمريكية الإيرانية، ويُحدث تغييرات واسعة في توازنات المنطقة بعد سنوات من الصراع والتوتر والتصعيد العسكري.