البنك الدولي يوافق على شراكة قُطرية جديدة مع اليمن تتضمن 4 عمليات في 4 قطاعات
قرار جديد من الفيفا بشأن إدخال المياه إلى ملاعب كأس العالم
تفكيك السردية الإيرانية… مأرب منصة فكرية لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة
قرارات صادرة عن اجتماع مصغر للحكومة برئاسة العليمي وحضور العرادة والخنبشي ''تفاصيل''
قيادات الطيران العالمي تجتمع في ريو دي جانيرو وسط ضغوط الحرب ونقص الطائرات الجديدة
لماذا احتجزت السلطات الإمريكية نجم منتخب العراق أيمن حسين؟
خلافات متصاعدة داخل الحزب الجمهوري تضع ترامب أمام اختبار سياسي جديد
الخطوط اليمنية تقر خططاً لتحديث أسطولها وشراء طائرات جديدة رغم تحديات الوقود
توكل كرمان: ترامب وقع في الفخ الإسرائيلي ومنح طهران أوراق قوة جديدة
الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: أزمة اليمن الأسوأ عالمياً وملايين مهددون بالجوع

في اليوم الـ93 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، شهدت التطورات السياسية والعسكرية تصعيداً متزامناً، وسط مؤشرات على تعقّد المفاوضات بين واشنطن وطهران واتساع نطاق العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن القوات الأمريكية ستغادر المنطقة فور إعادة فتح مضيق هرمز ومعالجة الملف النووي الإيراني، مؤكداً في تصريحات إعلامية أن بلاده باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مع طهران، لكنه لوّح بالعودة إلى الخيار العسكري إذا لم يكن الاتفاق مرضياً للمصالح الأمريكية.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير أمريكية أن ترمب أجرى تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق المطروحة مع إيران، وتم إرسالها إلى طهران لدراستها.
وبحسب المصادر، فإن المقترح المعدّل يتضمن إنهاء الحرب مقابل رفع القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز.
كما نقلت مصادر أمريكية أن الشروط الجديدة التي طرحها ترمب فتحت جولة جديدة من المفاوضات والردود المتبادلة بين الجانبين، في وقت تؤكد فيه واشنطن أن الاتفاق ما يزال ممكناً، رغم عدم وجود موعد نهائي واضح لإبرامه.
ميدانياً، أعلنت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن الدفاعات الإيرانية أسقطت طائرة أمريكية مسيّرة من طراز "إم كيو-1"، قالت إنها كانت تنفذ مهمة عدائية داخل المجال المستهدف.
وفي تطور آخر، كشف مسؤول أمريكي عن إصابة عدد من الجنود الأمريكيين والمتعاقدين المدنيين جراء الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف قاعدة "علي السالم" الجوية في الكويت خلال الأيام الماضية.
على الجبهة اللبنانية، صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في الجنوب، حيث نفّذ عمليات تفجير لمنازل في بلدة دبين، وشنّ سلسلة غارات على مناطق عدة في النبطية ومرجعيون، بالتزامن مع إعلان بدء عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي.
وفي المقابل، تحدثت تقارير إسرائيلية عن حالة من التذمر داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب المعلومات المتعلقة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، وسط مخاوف لدى قادة ميدانيين من صدور قرار سياسي يقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان في ظل استمرار المواجهات.