بدء فكفكت قوات طارق صالح.. والألوية التهامية تعود قوة متسقلة بذاتها
جرعة جديدة في أسعار الوقود بصنعاء
الذهب يتراجع مجددًا.. قفزة النفط ومخاوف الفائدة تضغطان على المعدن الأصفر
تصعيد واسع في اليمن.. الحوثيون يستهدفون قاعدة سعودية والجيش يعلن تقدمًا ميدانيًا في عدة جبهات
هجوم جوي وهزيمة ميدانية.. الجيش السوداني يرد بقوة على الدعم السريع في جبل كدم
النفط يقفز فوق 108 دولارات.. هجوم هرمز وتعطّل خط سعودي يشعلان مخاوف أزمة إمدادات
أعراض السكري في الليل- 4 علامات تظهر على القدمين احذرها
تصعيد واسع في تعز.. هجوم حوثي يفشل وغارات مكثفة تضرب مواقع الجماعة في البيضاء ومأرب
بعد 120 صاروخاً.. رئيس أركان محور تعز يفجّر مفاجأة: المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد
قرار يقطع شريان التجارة الإيرانية.. اليمن يحظر منتجات طهران

شهدت أسعار الذهب تراجعاً لافتاً، مع صعود قوي للدولار الأميركي، في وقت تعود فيه أجواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة، ما أربك الأسواق العالمية وأعاد مخاوف التضخم بقوة.
وانخفض الذهب الفوري بنحو 0.7% ليصل إلى 4794 دولاراً للأونصة، بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ أكثر من أسبوع، فيما تكبدت العقود الأميركية خسائر أكبر تجاوزت 1%.
ويأتي هذا التراجع بعد مؤشرات على انهيار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران، وهو ما أعاد ما يُعرف بـ"اقتصاد الحرب" إلى المشهد، حيث قفزت أسعار النفط مجدداً، مدفوعة بمخاوف إغلاق مضيق هرمز وتعطل الإمدادات.
هذا التصعيد انعكس مباشرة على الأسواق، إذ ارتفع الدولار وعوائد السندات الأميركية، ما زاد الضغط على الذهب الذي يفقد جاذبيته في بيئة الفائدة المرتفعة.
في المقابل، تراجعت شهية المستثمرين والمشترين، خاصة في الهند، أحد أكبر أسواق الذهب، حيث أدت الأسعار المرتفعة إلى تباطؤ الطلب على المجوهرات، رغم وجود اهتمام محدود بالاستثمار.
ولم يقتصر التراجع على الذهب، بل شمل بقية المعادن النفيسة، حيث هبطت الفضة والبلاتين والبلاديوم، في إشارة إلى موجة ضغط أوسع تضرب سوق المعادن.
الخلاصة: الأسواق تعيش على صفيح ساخن، بين تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع الدولار، ما يدفع الذهب للتراجع رغم كونه ملاذاً آمناً تقليدياً.