اختتام التصفيات النهائية للمسابقة المنهجية والملتقى العلمي لمدارس الثانوية بمأرب
ضغوط أممية وإقليمية لدفع مفاوضات اليمن نحو اختراق ملموس.. المبعوث الأمم يختتم زيارته لمسقط
السعودية تعلن استكمال دراسة ربط شبكة السكك الحديدية مع تركيا
إحصائية رسمية بخسائر تعز بسبب السيول والأمطار الأخيرة
مركز البحر الأحمر: السعودية تقود مشروع الحياة… وإيران تغرق اليمن في مشروع الموت
شراكات دولية مباشرة مع الصين… ميناء عدن يستعد لدور محوري في الملاحة العالمية وتحويله لمركز إقليمي لاستقطاب خطوط الملاحية الدولية
هجوم مباغت قرب هرمز… زوارق إيرانية تمطر ثلاث سفينة شحن بوابل من الرصاص
وزير الصناعة يناقش مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه مبادرات الابتكار والتنمية في عدن
حراك يقوده مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن من عمّان إلى مسقط.. وهذه أبرز الملفات
أسرع حكم إعدام يصدر في قضية مقتل سائق باص بعدن

تُعدّ رائحة الفم الكريهة، من المشكلات الشائعة التي تُسبب حرجا اجتماعيا لكثير من الأشخاص، ورغم أن السبب في أغلب الحالات يكون مرتبطا بصحة الفم والأسنان، فإن بعض الحالات قد تعود إلى اضطرابات في المعدة أو الجهاز الهضمي، ما يتطلب تشخيصا وعلاجا مختلفا.
في هذا السياق، أوضح الدكتور محمود وهبة، مدرس واستشاري أمراض الجهاز الهضمي والمناظير بكلية طب قصر العيني، أن رائحة الفم الناتجة عن مشكلات المعدة لا يمكن علاجها بغسول الفم فقط، بل تستدعي التعامل مع السبب الأساسي داخل الجهاز الهضمي.
قال الدكتور محمود وهبة إن اتباع نظام غذائي متوازن يدعم صحة الأمعاء يُعد خطوة أساسية في الحد من رائحة الفم الكريهة، موضحا أن الإفراط في تناول السكريات والأطعمة المصنعة قد يُخلّ بتوازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، ما ينعكس على الهضم ورائحة النفس.
وأضاف أن إدراج الأطعمة الغنية بالألياف والبروبيوتيك، مثل الزبادي الطبيعي والأطعمة المخمرة، قد يساهم في دعم الميكروبيوم المعوي وتحسين الرائحة بشكل غير مباشر.
وأشار استشاري الجهاز الهضمي إلى أن ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، المعروف بـ Gastroesophageal reflux disease، من الأسباب الشائعة لرائحة الفم الكريهة، إذ قد يصل الحمض ومحتويات المعدة إلى الفم، مسببة طعما لاذعا ورائحة غير مستحبة.
وأوضح أن العلاج يشمل:
عدوى جرثومة المعدةلفت الدكتور محمود وهبة إلى أن جرثومة المعدة، قد تكون سببا مباشرا لرائحة الفم الكريهة، خاصة إذا كانت مصحوبة بأعراض مثل آلام المعدة أو الحموضة أو الانتفاخ.
وأوضح أن تشخيص العدوى يتم عبر تحاليل خاصة، ويُعالج بالمضادات الحيوية وفق بروتوكول طبي محدد، مشيرا إلى أن كثيرا من المرضى يلاحظون تحسنا واضحا في رائحة الفم بعد العلاج.
تجنب الأطعمة المحفزةوأكد أن بعض الأطعمة قد تزيد المشكلة سوءا، مثل: - الثوم والبصل. - الأسماك. - الكحوليات. - القهوة. - الأطعمة الحارة أو المخللة.وأشار إلى أن استجابة الجسم تختلف من شخص لآخر، لذا يُفضل ملاحظة العلاقة بين نوع الطعام وظهور الرائحة.
الحفاظ على نظافة الفمرغم أن المشكلة قد تكون هضمية، شدد الدكتور محمود وهبة على أهمية العناية بصحة الفم، من خلال:- تنظيف الأسنان مرتين يوميا. - استخدام خيط الأسنان. - تنظيف اللسان. - زيارة طبيب الأسنان دوريا.وأوضح أن تراكم البلاك وأمراض اللثة قد يزيدان من حدة الرائحة حتى في وجود سبب هضمي.
أشار إلى أن بعض الأمراض المزمنة مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي قد ترتبط برائحة الفم الكريهة نتيجة الالتهاب المزمن واضطرابات الهضم، مؤكدا أن السيطرة على المرض الأساسي قد تُحسن الأعراض المصاحبة.
هل تكفي العلاجات المنزلية؟قال استشاري الجهاز الهضمي إن بعض الوسائل الطبيعية مثل مضغ البقدونس أو النعناع، أو شرب الشاي الأخضر، قد تمنح تحسنا مؤقتا، لكنها لا تعالج السبب الجذري إذا كان مرتبطا بالمعدة