اختتام التصفيات النهائية للمسابقة المنهجية والملتقى العلمي لمدارس الثانوية بمأرب
ضغوط أممية وإقليمية لدفع مفاوضات اليمن نحو اختراق ملموس.. المبعوث الأمم يختتم زيارته لمسقط
السعودية تعلن استكمال دراسة ربط شبكة السكك الحديدية مع تركيا
إحصائية رسمية بخسائر تعز بسبب السيول والأمطار الأخيرة
مركز البحر الأحمر: السعودية تقود مشروع الحياة… وإيران تغرق اليمن في مشروع الموت
شراكات دولية مباشرة مع الصين… ميناء عدن يستعد لدور محوري في الملاحة العالمية وتحويله لمركز إقليمي لاستقطاب خطوط الملاحية الدولية
هجوم مباغت قرب هرمز… زوارق إيرانية تمطر ثلاث سفينة شحن بوابل من الرصاص
وزير الصناعة يناقش مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه مبادرات الابتكار والتنمية في عدن
حراك يقوده مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن من عمّان إلى مسقط.. وهذه أبرز الملفات
أسرع حكم إعدام يصدر في قضية مقتل سائق باص بعدن

أفادت مصادر سورية وكردية ودبلوماسية بأن القوات الأميركية، التي تقود التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، تستعد لإنهاء وجودها العسكري في سوريا خلال فترة لا تتجاوز شهراً، بالتزامن مع بدء إخلاء قواعدها شمال شرقي البلاد.
ووفق مصدر حكومي سوري، فإن الانسحاب سيكون كاملاً ولن يُبقي لواشنطن أي قواعد عسكرية على الأرض.
وأكد مصدر كردي المعلومة ذاتها، مرجحاً إتمام العملية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، فيما قدّر مصدر دبلوماسي أن تُنجز الخطة خلال نحو عشرين يوماً، مع عدم الإبقاء على أي تموضع عسكري دائم.
قوافل عسكرية تغادر الحسكة بدأت القوات الأميركية فعلياً سحب آلياتها ومعداتها من قاعدة قسرك في محافظة الحسكة باتجاه العراق، بعد أن أخلت قاعدتين أخريين خلال الأسبوعين الماضيين.
وشوهدت عشرات الشاحنات الثقيلة تنقل مدرعات وأنظمة لوجيستية، ترافقها آليات عسكرية ومروحيات، على الطريق الدولي الرابط بين الحسكة وإقليم كردستان العراق.
وبحسب المصادر، ستُنقل غالبية الجنود جواً، فيما ستواكب قوات برية القوافل المنسحبة حتى خروجها من الأراضي السورية.
كما تشمل العملية سحب معدات من قاعدة خراب الجير في ريف رميلان.
نهاية مرحلة «التحالف الدولي»
كانت الولايات المتحدة قد نشرت قواتها في سوريا والعراق عام 2014 ضمن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم «داعش»، عقب تمدد التنظيم وسيطرته على مساحات واسعة في البلدين، قبل أن يُهزم ميدانياً بحلول عام 2019.
وشهد الأسبوعان الماضيان انسحاباً أميركياً من قاعدة التنف عند المثلث الحدودي مع الأردن والعراق، إضافة إلى قاعدة في محيط بلدة الشدادي شمال شرقي البلاد، والتي كانت تضم مركز احتجاز لعناصر التنظيم.
تدخل جوي محتمل رغم الانسحاب
ورغم الانسحاب البري، أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن واشنطن قد تحتفظ بخيار التدخل الجوي انطلاقاً من قواعدها في المنطقة، تحسباً لأي تحركات جديدة لتنظيم «داعش» الذي لا يزال ينشط عبر خلايا نائمة ويشن هجمات متفرقة.
وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة هذا الشهر نقل أكثر من 5700 سجين يُشتبه بانتمائهم للتنظيم إلى العراق، في حين جرى تفريغ «مخيم الهول» من غالبية قاطنيه، ونقل من تبقى منهم إلى مخيم آخر في محافظة حلب.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، حيث عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، وسط تحذيرات إيرانية من استهداف المصالح والقواعد الأميركية في حال تعرضت لأي هجوم.