مجلس القيادة اليمني يوجه برفع الجاهزية الأمنية والعسكرية في ضوء التهديدات المحتملة للتصعيد الخطير بالمنطقة
مجزرة بطاقات حمراء في نهائي الدوري البرازيلي: 23 طرد بعد شجار عنيف في مواجهة كروزيرو وأتلتيكو مينيرو
صاروخ جريزمان يهز شباك ديبورتيفو لاكورونيا ويمنح أتلتيكو التعادل
تصريحات نارية: تراجع صلاح يفتح باب البحث عن خليفة جديد في أنفيلد
مشروع الملكي في مفترق طرق: بين زيدان الحلم وبوتشيتينو الواقع
سفارة اليمن في الرياض تنفي احتجاز جثمان مقيم لأسباب مالية وتؤكد تعامل السعودية مع الواقعة وفق الإجراءات النظامية
قوات الجيش بصعدة تُفشل هجومًا لمليشيات الحوثي على مواقعها بجبهة رازح وتجبرها على الفرار
توكل كرمان تعلن تأييدها لثورة الشعب لإسقاط نظام الملالي وتدين اعتداءات إيران على دول الخليج
صاروخ إيراني جديد على تركيا
اشتباكات عنيفة بمحافظة تعز تنتهي بمقتل قيادي بارز في مليشيا الحوثي

في تطور تنموي لافت يحمل بُعداً إنسانياً واستراتيجياً، شهدت العاصمة السعودية الرياض توقيع اتفاقية شراكة بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والاتحاد الأوروبي ومؤسسة «صلة» للتنمية، لتنفيذ مشروع ضخم لتعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب، بكلفة تتجاوز 9 ملايين ريال سعودي.
المشروع يستهدف تسع مناطق في مديريات مأرب الوادي ومأرب المدينة وحريب، ويُنتظر أن يضع حداً لمعاناة مئات الآلاف من السكان مع شح المياه، عبر تدخلات مباشرة تشمل حفر آبار جديدة، وتأهيل أخرى قائمة، وإنشاء شبكات وخزانات حديثة تعمل بالطاقة الشمسية.
السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أكد أن الأمن المائي يمثل خط الدفاع الأول عن الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن البرنامج نفّذ 61 مشروعاً ومبادرة في قطاع المياه شملت 14 محافظة يمنية، وأسهمت في تأمين احتياجات مدن رئيسية، مع الإعلان عن أول محطة لتحلية المياه في عدن لمواجهة أزمة الاستنزاف المائي.
من جهته، وصف سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، الشراكة بأنها استراتيجية وتعكس التزاماً أوروبياً متجدداً بدعم اليمن في مرحلة مفصلية، مؤكداً أهمية توحيد الجهود الدولية لتعزيز التعافي الاقتصادي وتحسين الخدمات الأساسية.
الرئيس التنفيذي لمؤسسة «صلة» للتنمية، علي باشماخ، كشف أن المشروع سيخدم أكثر من 350 ألف مستفيد، ويتضمن حفر خمس آبار جديدة، وتأهيل ثلاث آبار، وتركيب ثماني منظومات طاقة شمسية، وإنشاء ست شبكات مياه، وبناء سبعة خزانات لتأمين الإمدادات، إضافة إلى تأهيل كوادر محلية لضمان استدامة المشروع.
تحركٌ تنموي بهذا الحجم يعكس تحالفاً دولياً يتقدم بخطوات عملية لإنقاذ مأرب من شبح العطش، وترسيخ مقومات الصمود في واحدة من أكثر المحافظات استقبالا للنازحين في اليمن.