آخر الاخبار

المئات مهددون بالترحيل..ماذا يعني إنهاء وضع الحماية المؤقتة لليمنيين في أمريكا؟ رئيس الوزراء: العودة إلى عدن تمثل التزاماً سياسياً وأخلاقياً وهذه استراتيجية الحكومية لمعالجة الأوضاع المعيشية عاجل: العليمي يدعو لإدماج اليمن في مجلس التعاون الخليجي عبر شراكة استراتيجية شاملة عام الخسائر الثقيلة: الحوثيون يدخلون 2026 مثقلين بالهزائم الأمنية والمالية.. اغتيالات وضربات موجعة تُربك قيادة المليشيا وتشل حكومتهم الإمارات تستعين بالصهاينة لتشويه صورة السعودية في واشنطن.. وابوظبي تنقل الصراع الخليجي إلى أروقة المنظمات اليهودية لاتهام الرياض بمعاداة السامية اللواء سلطان العرادة يبحث مع اليونسكو حماية المواقع الأثرية والمدن التاريخية في اليمن ويطالب بخطط عاجلة لحماية التراث الثقافي المتضرر من الحرب من ميونيخ الألمانية … العليمي يواجه العالم برسالة اليمن حول تهديدات البحر الأحمر وخليج عدن مصدر سياسي: الرئيس هادي وجه بطرد شاهر عبدالحق من مقر الرئاسة في القاهرة بعد نقله مبادرة حوثية ودخوله دون موعد صدمة في مدريد… مشاركة مبابي أمام سوسيداد محل شك بسبب إصابة الركبة اختيار مفاجئ… جونز يمنح فيرمينو لقب الأفضل ويتجاوز صلاح ونجوم ليفربول

قناة فضائية حوثية تحتال على الحكومة البريطانية بغطاء إعلامي وهمي: خداع قانوني في قلب لندن وتمارس أنشطة استخباراتية من داخل مقهى

الثلاثاء 20 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - خاص
عدد القراءات 3101

 

كشف تحقيق صحفي بريطاني إن جماعة الحوثي الإرهابية في اليمن تمكنت، على مدى أكثر من عقد، من الحفاظ على وجود قانوني في العاصمة البريطانية لندن عبر تسجيل قناتها التلفزيونية الرئيسية «المسيرة» كشركة بواجهة قانونية، مستخدمة عنوانًا بريديًا داخل مقهى في غرب المدينة.

 

وبحسب ما أوردته صحيفة ذا ناشيونال البريطانية، فإن قناة «المسيرة» مسجلة لدى هيئة تسجيل الشركات البريطانية (Companies House) منذ سبتمبر أيلول 2014 تحت اسم Almassira TV Channel Ltd، في خطوة قال التقرير إنها وفرت لجماعة الحوثي غطاءً قانونيًا للبقاء داخل المملكة المتحدة.

 

وأضاف التحقيق الذي ترجمة موقع مأرب برس أن الشركة تُدار من شخصيات قيادية في القناة، من بينهم مديرها العام عمار الحمزي، مشيرًا إلى أن هذا الهيكل القانوني أثار مخاوف لدى خبراء أمنيين بشأن احتمالات تمويل غير مشروع، وتسهيل الحصول على تأشيرات دخول، واستخدام النشاط الإعلامي كغطاء لأغراض استخباراتية.

 

ونقلت الصحيفة عن خبير استخباراتي قوله إن تسجيل كيان إعلامي في بريطانيا يمنح ممثلي الحوثيين مبررًا قانونيًا للسفر، وقد يُستغل في أنشطة مراقبة وجمع معلومات، في ظل عدم تصنيف الجماعة منظمة إرهابية في بريطانيا أو الاتحاد الأوروبي.

 

وقال جوناثان هاكيت، الضابط السابق في استخبارات سلاح مشاة البحرية الأميركية، إن وجود شركة مسجلة في بريطانيا «يسهّل اجتياز إجراءات التأشيرات والتدقيق المرتبط بها»، مضيفًا أن زيارات عناصر الجماعة لا تقتصر، بحسب تقديره، على نشاط إعلامي، بل قد تشمل التواصل مع شبكات قائمة أو بناء علاقات جديدة ذات طابع استخباراتي تخدم الحوثيين وحلفاءهم.

 

وذكر التحقيق أن العنوان المسجل للشركة يقع في منطقة هانغر لين غرب لندن، وهو عنوان يعود فعليًا إلى مقهى ضمن صف متاجر، دون وجود نشاط ظاهر للقناة في الموقع. ونقلت الصحيفة عن صاحب المقهى قوله إنه يتلقى مراسلات لشركات مسجلة على العنوان من دون أن يكون لها وجود فعلي.

 

وأظهرت سجلات الشركات أن أصول الشركة لم تتجاوز 200 جنيه إسترليني منذ تسجيلها، وفقًا لما أوردته الصحيفة.

 

وبحسب السجلات، يُدرج كل من عمار الحمزي ويوسف أحمد المؤيد، المقيم في لبنان، كمديرين للشركة، فيما يظهر اسم إبراهيم الدليمي، السفير الحوثي لدى إيران وعضو المجلس السياسي للجماعة، كمدير سابق.

 

وتُعد «المسيرة» المنصة الإعلامية الرئيسية للحوثيين، الذين يسيطرون منذ عام 2015 على أجزاء واسعة من شمال اليمن، وتربطهم علاقات وثيقة بإيران وحلفائها في المنطقة، من بينهم حزب الله.

 

وأشار التحقيق إلى أن القناة تبث مواد تتضمن مشاهد لهجمات على سفن في البحر الأحمر وإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، إلى جانب محتوى يعكس مواقف إيران وحزب الله، في وقت تشارك فيه بريطانيا في جهود دولية لحماية الملاحة البحرية في المنطقة.

 

ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن تسجيل شركات إعلامية في أوروبا يمنح الحوثيين غطاءً لفتح حسابات مصرفية وتنفيذ أنشطة أخرى، محذرين من أن غياب تصنيف الجماعة منظمة إرهابية في بريطانيا والاتحاد الأوروبي يتيح لها هامشًا أوسع للتحرك.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن