قائمة الـ305 تفجّر الصدمة.. إجبار فتيات على التعري يكشف الوجه الأسود لجرائم إبستين
تشنج عضلات الساقين- نقص هذه الفيتامينات والمعادن قد يكون السبب
أكثر طعام يسبب السرطان- طبيب يحذر من هذه الأغذية
سبب جفاف الفم رغم شرب الماء- علام يدل
علاج الحموضة في البيت- حسام موافي: هذه الحيلة تخلصك منها
بلاغات كيدية تقف خلفها الإمارات تسببت في احتجاز ضابط بالجيش اليمني وأسرته تبحث عنه منذ عام وأربعة أشهر
وزير المالية الحوثي: صرف رواتب الموظفين ليست مسئوليتنا هي مسئولية السعودية
تعالي لتريني.. وثائق إبستين.. علاقة مشبوهة تطيح بالدبلوماسية الإماراتية هند العويس .. الملف الأسود
صنعاء: الحوثيون يحاصرون منزل الشيخ الأحمر ويختطفون نجل أبو شوارب
فضائح إبستين.. العالم تحت حكم قوادي الغرب

شهدت محافظة مأرب إقامة مهرجان العطاء القرآني، الذي نظمته الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم، احتفاءً بتخريج 1301 حافظًا وحافظة لكتاب الله، بمشاركة رسمية ودعوية، في إطار جهود الجمعية المستمرة في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم.
وفي الفعالية، أكد وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد لشؤون التحفيظ الشيخ حسن عبدالله الشيخ، أن الاحتفاء بهذا العدد الكبير من الحفاظ والمجازين يحمل دلالة واضحة على حيوية الأمة ويقظتها، مهما تكالبت عليها المؤامرات، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم كان ولا يزال صمام أمان للأمة ومصدر نهضتها.

من جانبه، ألقى وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح كلمة نيابةً عن عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء سلطان بن علي العرادة، عبّر فيها عن سعادته بالمشاركة في هذا اليوم البهيج الذي يختتم عام 2025 ويستقبل عام 2026 بتخريج كوكبة من حفظة كتاب الله، مؤكدًا أن هذه القوافل القرآنية ستظل إنجازًا خالدًا في تاريخ اليمن، ودليلًا على أن القرآن هو مصدر الأمن والأمان للمجتمع.
وفي كلمة له، استعرض رئيس الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم الشيخ صالح الحواني مسيرة الجمعية منذ تأسيسها.. مؤكدًا استمرار عطائها في خدمة كتاب الله وتعليمه وتحفيظه، وبناء الأجيال على قيمه وهداياته دون انقطاع، رغم ما واجهته من صعوبات وتحديات.

وأوضح الحواني أن الجمعية أسهمت، بعون الله، في تخريج 20,911 حافظًا وحافظة لكتاب الله، إضافة إلى 1,201 مجازٍ ومجازة، ابتُعث عدد منهم إلى دول عدة، منها الكويت وتايلند وجاكرتا، ليكونوا سفراء للقرآن الكريم ودعاة هدى ونور في مختلف أنحاء العالم.
وأشار إلى أن عدد حلقات الجمعية بلغ 2,417 حلقة قرآنية في المحافظات المحررة، استفاد منها منذ التأسيس أكثر من 543,825 مستفيدًا، وهو ما يعكس حجم الأثر الذي أحدثته الجمعية، وعِظم المسؤولية الملقاة على عاتقها.
وبيّن رئيس الجمعية أن محافظة مأرب تحظى باهتمام خاص، نظرًا لدورها الإنساني والوطني في احتضان أعداد كبيرة من النازحين، فضلًا عن استضافتها للمركز الرئيسي للجمعية، مشيرًا إلى أن مخرجات حلقات مأرب بلغت 488 حافظًا وحافظة، إضافة إلى 30 حافظًا وحافظة من حلقات الوادي.
وفي ختام كلمته، وجّه الشيخ الحواني شكره للداعمين والمحسنين ومعلمي القرآن الكريم والعاملين في الجمعية، مثمنًا جهودهم في استمرار هذه المسيرة المباركة، كما هنّأ الحفاظ والحافظات، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا سفراء للقرآن في أخلاقهم وسلوكهم، وحماةً لقيمه في واقعهم ومجتمعاتهم.